الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي بيان
الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي
بيان
النهج الديمقراطي يدين مسلسل قمع الحركات الاحتجاجية ويطالب باطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين والاستجابة لمطالب الشعب
تدارست الكتابة الوطنية في اجتماعها العادي ليوم السبت 19 أكتوبر 2019 أهم المستجدات الوطنية والاقليمية والدولية وأصدرت للرأي العام البيان التالي:
وطنيا: استمرار تخبط النظام في أزمته البنيوية الناتجة عن التنفيذ الحرفي لاملاءات المؤسسات المالية الامبريالية والهادفة إلى القضاء على المرفق العمومي واجتثاث ما تبقى من الخدمات الاجتماعية. وجعل عيش الشعب المغربي تحت رحمة الرأسمال الأجنبي و المحلي. وقد نتج عن هذه السياسات ضحايا بالملايين من بنات وأبناء الشعب بسبب الأمية المتفشية والأمراض والبطالة المستشرية داخل أوساط الشباب. فالإحصائيات الأخيرة للبنك الدولي تبين أن 13 مليون مغربي يعيشون على عتبة الفقر. أمام هذا النفق المسدود يستمر النظام في سياسة الهروب إلى الأمام عبر اللجوء إلى المزيد من الاستيدان الخارجي، فالديون الخارجية فاقت 84 في المائة من الناتج الداخلي الخام، وهو ما يعني ارتهان العديد من الأجيال الصاعدة.
أمام هذا المنحى الخطير، تعرف العديد من المناطق المهمشة والأحياء الشعبية للمدن الكبرى مقاومة شعبية تتمثل في تنظيم أشكال احتجاجية مختلفة، تتم مواجهتها بالقمع واعتقالات الشباب مثل ما وقع لقادة حراك الريف الذين لفقت لهم تهم وأحكام جائرة وصلت إلى 20 سنة من السجن. و لقد أبان هؤلاء المناضلين عن صمود كبير نال تعاطف الجماهير داخل المغرب وخارجه. هذا الصمود هزم كل المحاولات اليائسة للنظام واذنابه في كسر معنوياتهم. وما الإضراب عن الطعام الذي بلغ يومه 44 للمناضل ربيع الابلق إلا مثال ساطع لهذا الصمود. كما تخوض مختلف الفئات الشعبية والعديد من القطاعات المتضررة من السياسات التقشفية والتفقيرية، نضالات يواجهها النظام بالقمع والتنكيل والتضييق على القوى الديمقراطية المناهضة لسياسته.
إقليميا: تعرف شعوب العديد من بلدان العالم العربي وألمغاربي انتفاضات شعبية واسعة ومستمرة في السودان والجزائر ولبنان والعراق ضد السياسات التقشفية المفروضة من طرف صندوق النقد الدولي والتي تطبقها الأنظمة الاستبدادية التبعية. ومن المنتظر أن تتمدد هذه الانتفاضات لتشمل كافة دول المنطقة، نظرا لخضوع أنظمتها لمخططات صندوق النقد الدولي والبنك العالمي.
دوليا : تتفاقم أزمة النظام الرأسمالي العالمي الذي يستمر في تعميم السياسات الليبرالية المتوحشة، والهادفة إلى التراجع عن المكتسبات الاجتماعية المحققة من طرف شعوب دول المركز الرأسمالي، عبر قمع شعوبها ضاربة عرض الحائط مبادئ الديمقراطية التي تتبجح بها.
إن النهج الديمقراطي إذ يتضامن مع نضالات الطبقة العاملة وكل الحركات الاحتجاجية المناطقية والفئوية:
- يدين مسلسل القمع الممنهج الذي يواجه به النظام الحركات الاحتجاجية السلمية ويطالب بالاستجابة للمطالب المشروعة للجماهير الشعبية.
- يدين استمرار التنكيل بمعتقلي حراك الريف والصمت المطبق على الإضراب عن الطعام الذي يخوضه ربيع الابلق والذي باتت حياته في خطر، ويطالب بإطلاق سراحهم وسراح كل المعتقلين السياسيين.
- يشجب سياسة الاستيلاء على أراضي الجموع من طرف المافيات العقارية، تحت مبررات نجاعة الاستثمار الفلاحي. كما يندد بمحاولات تجريد ذوي الحقوق من أراضيهم في جنوب المغرب عبر تسليط قوافل الرعاة المدعومين من طرف اللوبيات. ويثمن قرار تنسيقية " اكال " في تنظيم مسيرة شعبية يوم 8 دجنبر 2019 بالدار البيضاء. وبهذه المناسبة يدعو كل مناضلاته ومناضليه والمتعاطفين إلى المشاركة المكثفة فيها.
- يندد بالهجوم الغادر للنظام التركي الفاشى ضد الاكراد. معلنا تضامنه مع الحركة الديمقراطية الكردية التي تناضل ضد هيمنة إدارة الامبريالية الأمريكية عدوة الشعوب ومشعلة الحروب.
- يعلن تضامنه مع شعبي الاكواتور والشيلي وكافة الشعوب المنتفضة ضد السياسات التقشفية التي يفرضها صندوق النقد الدولي على الأنظمة التبعية. كما يتضامن مع الشعب الكاطلوني في نضاله من اجل تقرير مصيره.
الرباط 19 اكتوبر 2019
بيان
النهج الديمقراطي يدين مسلسل قمع الحركات الاحتجاجية ويطالب باطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين والاستجابة لمطالب الشعب
تدارست الكتابة الوطنية في اجتماعها العادي ليوم السبت 19 أكتوبر 2019 أهم المستجدات الوطنية والاقليمية والدولية وأصدرت للرأي العام البيان التالي:
وطنيا: استمرار تخبط النظام في أزمته البنيوية الناتجة عن التنفيذ الحرفي لاملاءات المؤسسات المالية الامبريالية والهادفة إلى القضاء على المرفق العمومي واجتثاث ما تبقى من الخدمات الاجتماعية. وجعل عيش الشعب المغربي تحت رحمة الرأسمال الأجنبي و المحلي. وقد نتج عن هذه السياسات ضحايا بالملايين من بنات وأبناء الشعب بسبب الأمية المتفشية والأمراض والبطالة المستشرية داخل أوساط الشباب. فالإحصائيات الأخيرة للبنك الدولي تبين أن 13 مليون مغربي يعيشون على عتبة الفقر. أمام هذا النفق المسدود يستمر النظام في سياسة الهروب إلى الأمام عبر اللجوء إلى المزيد من الاستيدان الخارجي، فالديون الخارجية فاقت 84 في المائة من الناتج الداخلي الخام، وهو ما يعني ارتهان العديد من الأجيال الصاعدة.
أمام هذا المنحى الخطير، تعرف العديد من المناطق المهمشة والأحياء الشعبية للمدن الكبرى مقاومة شعبية تتمثل في تنظيم أشكال احتجاجية مختلفة، تتم مواجهتها بالقمع واعتقالات الشباب مثل ما وقع لقادة حراك الريف الذين لفقت لهم تهم وأحكام جائرة وصلت إلى 20 سنة من السجن. و لقد أبان هؤلاء المناضلين عن صمود كبير نال تعاطف الجماهير داخل المغرب وخارجه. هذا الصمود هزم كل المحاولات اليائسة للنظام واذنابه في كسر معنوياتهم. وما الإضراب عن الطعام الذي بلغ يومه 44 للمناضل ربيع الابلق إلا مثال ساطع لهذا الصمود. كما تخوض مختلف الفئات الشعبية والعديد من القطاعات المتضررة من السياسات التقشفية والتفقيرية، نضالات يواجهها النظام بالقمع والتنكيل والتضييق على القوى الديمقراطية المناهضة لسياسته.
إقليميا: تعرف شعوب العديد من بلدان العالم العربي وألمغاربي انتفاضات شعبية واسعة ومستمرة في السودان والجزائر ولبنان والعراق ضد السياسات التقشفية المفروضة من طرف صندوق النقد الدولي والتي تطبقها الأنظمة الاستبدادية التبعية. ومن المنتظر أن تتمدد هذه الانتفاضات لتشمل كافة دول المنطقة، نظرا لخضوع أنظمتها لمخططات صندوق النقد الدولي والبنك العالمي.
دوليا : تتفاقم أزمة النظام الرأسمالي العالمي الذي يستمر في تعميم السياسات الليبرالية المتوحشة، والهادفة إلى التراجع عن المكتسبات الاجتماعية المحققة من طرف شعوب دول المركز الرأسمالي، عبر قمع شعوبها ضاربة عرض الحائط مبادئ الديمقراطية التي تتبجح بها.
إن النهج الديمقراطي إذ يتضامن مع نضالات الطبقة العاملة وكل الحركات الاحتجاجية المناطقية والفئوية:
- يدين مسلسل القمع الممنهج الذي يواجه به النظام الحركات الاحتجاجية السلمية ويطالب بالاستجابة للمطالب المشروعة للجماهير الشعبية.
- يدين استمرار التنكيل بمعتقلي حراك الريف والصمت المطبق على الإضراب عن الطعام الذي يخوضه ربيع الابلق والذي باتت حياته في خطر، ويطالب بإطلاق سراحهم وسراح كل المعتقلين السياسيين.
- يشجب سياسة الاستيلاء على أراضي الجموع من طرف المافيات العقارية، تحت مبررات نجاعة الاستثمار الفلاحي. كما يندد بمحاولات تجريد ذوي الحقوق من أراضيهم في جنوب المغرب عبر تسليط قوافل الرعاة المدعومين من طرف اللوبيات. ويثمن قرار تنسيقية " اكال " في تنظيم مسيرة شعبية يوم 8 دجنبر 2019 بالدار البيضاء. وبهذه المناسبة يدعو كل مناضلاته ومناضليه والمتعاطفين إلى المشاركة المكثفة فيها.
- يندد بالهجوم الغادر للنظام التركي الفاشى ضد الاكراد. معلنا تضامنه مع الحركة الديمقراطية الكردية التي تناضل ضد هيمنة إدارة الامبريالية الأمريكية عدوة الشعوب ومشعلة الحروب.
- يعلن تضامنه مع شعبي الاكواتور والشيلي وكافة الشعوب المنتفضة ضد السياسات التقشفية التي يفرضها صندوق النقد الدولي على الأنظمة التبعية. كما يتضامن مع الشعب الكاطلوني في نضاله من اجل تقرير مصيره.
الرباط 19 اكتوبر 2019

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق