جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

بين الشيخي والريسوني /الرفيق الحسين العنايات

ان يصرح عبد الرحيم الشيخي بشيء ايجابي حول "الحريات الفردية" وبعدها بيومين يتراجع عن اقواله بدعوى ان تلك الجملة التي عبر فيها "اخرجت" عن اطارها العام.... وبعدها يضطر احمد الريسوني رئيس عالمية الاخوان المسلمين وعضو بنفس حركة الشيخي ليعبر عن مواقف اكثر تزمتا في نفس الموضوع .... كل هذا يظهر ان الشباب على الاقل في الحركات الاسلامية -غير السعودية- بالمغرب بدأ يتزحزح وينبش في "منهاج المجالس الدعوة" بحثا عما يزيل الاحتقان وسط الشعب وعما يجعل النخب بمختلف مرجعياتها تحيد عما يلهيها عن مواجهة الفساد والاستبداد.....
الاساسي هو مناقشة ما يعبر عنه هؤلاء بهدوء وليس من الضروري مواجهة التهافت بالتهافت.....
بالنسبة ل"الحداثيين" و"المتنورين" الذين يضعون انفسهم على النقيض من كل ما هو "اسلامي" ويرفضون اي نقاش هادئ اريد ان انبههم بان حركات التحرر الوطني على الاقل بالدول المغاربية قادتها نخبة "الحداثيين" و"المتنورين" وبعد عقود من الاستقلال تبين للشعب ان تلك النخب استولت على الضيعات العصرية والمؤسسات الانتاجية للمعمرين ووضعتها في ملكها الخاص... كما ان هذه النخب اندمجت مع خدام الاستعمار من ملاكين كبار ومحميين كومبرادور وحكموا بانظمة مستبدة.... فحزب العدالة والتنمية وصل الى الحكومة في اطار "التداول على السلطة في ظل الاستبداد" كما قبل بذلك "الحداثيون الاشتراكيون" قبله واصبحوا كلهم مندمجين في هامش الفتات....
نحن نريد ان نسلك طريقا مغايرا ينخرط فيه الشعب بكل قواه الخارجة عن النسق المخزني بمختلف مرجعياتها... على هذا الاساس فمن مسؤولياتنا ان نخوص النقاش ونحلل الاختلاف حول جميع القضايا بهدوء لان تناقضنا الرئيسي مع من يمتلك السلطة والثروة وليس مع من يسمى "متزمتا" وهو فاقد للحد الادنى من العيش الكريم وتهان كرامته كل يوم.....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *