لرفيقنا عمر الراضي في وحشته وراء قضبان عزلة ليلية
عم مساء عمر
اعرف اننا اتعبناك بالغياب
لغير عادة منا اومنك
نعرف اننا نعي مسبب ذلك والاسباب
لكن من يشرح لذلك الطفل الصغير المحملق انتظارا
اننا مازلنا نقف بعيدين عن بعض وان كان لايفصلنا الا ذاك الباب
لم تكن بعيدا
هي مسافةتقاس بقيد السلاسل وصرخة السجان ذي العينين المنتفختين
التي تراقب همسات الرفاق وتبلغها برقيات سريعة لمن يهمهم الامر
لوان لنا مثل الريح ذلك القدرة الخفية فنعانقك ولو من وراءفتحات تسمح بالانسياب
لامكان للجلوس او لاستراحة من تعب
نعرف
فاسترح واقفا واغمض عينيك واحتضن حلما مازال في ليالينا ياتي فجرااو بعد ان تنجلي الغيم وبقايا السحاب
********
بابتسامتك الطيبة كنت تجلس في مقعد طالما جلس فيه الشرفاء دفاعا عن الحرية والكرامة والعدالة
من بعيد كانت فاتحة وادريس يحاولان فك القيد /الحبل الممتد داخل القاعة ويحتضنانك بحب...
لايعرف معاناة المودع ابناءه دفاعا عن الحقيقة الا من عايش ايام وليالي تعب وارق
******
بين الفينة والاخرى كنت تميل براسك للوراء لسرقة نظرة من رفاقك ورفيقاتك المرتهنين لكلمة ستحسم في مصير احرف صارخة نطقتها ذات يوم في وجه الفساد...
**********
عم مساء عمر
انت الان في زنزانة (الباجدة)
او المستجدين
قد لاتجد غطاء هذه الليلة اوغدا اوبعد غد
وقد لاتجد
وقد يمدك بعض السجناء بكسرة خبز و حليب او شربة ماء
في الاخير سيلتقطون لك صورة
وتحمل بين يديك سبورة سوداء بارقام ملخبطة
لتزورك بها العائلة ذات مساء اوفي صباح غير مشمس
لن يستمرهذا طويلا وقد ترمى وسط خليط من البشر لم تعهده من قبل
قد تنام قرب المرحاض او قد تنام واقفا
وقد تنام بدون غطاء
*********
عم مساء عمر
فضريبة البحث وراء الاسطر الكامنة في عمق الجراح
كانت ولازالت وستبقى صفعة ريح
وفحيح افاعي الصحراء
عم مساء عمر
لاتنس وضع اخر صفحة من جريدة لاتقرأ
في ثقب النافذة المطلة على الشارع الخلفي
كي لاتشرد منك الكلمات
عم مساء عمر
اعرف اننا اتعبناك بالغياب
لغير عادة منا اومنك
نعرف اننا نعي مسبب ذلك والاسباب
لكن من يشرح لذلك الطفل الصغير المحملق انتظارا
اننا مازلنا نقف بعيدين عن بعض وان كان لايفصلنا الا ذاك الباب
لم تكن بعيدا
هي مسافةتقاس بقيد السلاسل وصرخة السجان ذي العينين المنتفختين
التي تراقب همسات الرفاق وتبلغها برقيات سريعة لمن يهمهم الامر
لوان لنا مثل الريح ذلك القدرة الخفية فنعانقك ولو من وراءفتحات تسمح بالانسياب
لامكان للجلوس او لاستراحة من تعب
نعرف
فاسترح واقفا واغمض عينيك واحتضن حلما مازال في ليالينا ياتي فجرااو بعد ان تنجلي الغيم وبقايا السحاب
********
بابتسامتك الطيبة كنت تجلس في مقعد طالما جلس فيه الشرفاء دفاعا عن الحرية والكرامة والعدالة
من بعيد كانت فاتحة وادريس يحاولان فك القيد /الحبل الممتد داخل القاعة ويحتضنانك بحب...
لايعرف معاناة المودع ابناءه دفاعا عن الحقيقة الا من عايش ايام وليالي تعب وارق
******
بين الفينة والاخرى كنت تميل براسك للوراء لسرقة نظرة من رفاقك ورفيقاتك المرتهنين لكلمة ستحسم في مصير احرف صارخة نطقتها ذات يوم في وجه الفساد...
**********
عم مساء عمر
انت الان في زنزانة (الباجدة)
او المستجدين
قد لاتجد غطاء هذه الليلة اوغدا اوبعد غد
وقد لاتجد
وقد يمدك بعض السجناء بكسرة خبز و حليب او شربة ماء
في الاخير سيلتقطون لك صورة
وتحمل بين يديك سبورة سوداء بارقام ملخبطة
لتزورك بها العائلة ذات مساء اوفي صباح غير مشمس
لن يستمرهذا طويلا وقد ترمى وسط خليط من البشر لم تعهده من قبل
قد تنام قرب المرحاض او قد تنام واقفا
وقد تنام بدون غطاء
*********
عم مساء عمر
فضريبة البحث وراء الاسطر الكامنة في عمق الجراح
كانت ولازالت وستبقى صفعة ريح
وفحيح افاعي الصحراء
عم مساء عمر
لاتنس وضع اخر صفحة من جريدة لاتقرأ
في ثقب النافذة المطلة على الشارع الخلفي
كي لاتشرد منك الكلمات
عم مساء عمر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق