شبيبات اليسار الديمقراطي بلاغ حول الاعتقالات الاخيرة
شبيبات اليسار الديمقراطي
بلاغ
تابعت المكاتب الوطنية لشبيبات اليسار الديمقراطي حملة الاعتقالات والمتابعات المستمرة في حق مجموعة من المناضلين، لا لشيء إلا لتعبيرهم عن رأيهم عبر وسائط التواصل الاجتماعي، آخر هذه الحملات الحكم على تلميذ بمكناس بتهمة المس بالمقدسات، وكذلك اعتقال المناضل عبدالعالي باحماد، والصحفي والمناضل الحقوقي عمر الراضي ومتابعتهما في حالة اعتقال، وكذلك متابعة الرفيقين المهدي سابق وبنعيسى بباص في حالة سراح على خلفية احتجاجهما على الأوضاع الكارثية لقطاع الصحة بسوق السبت و بلقصيري.
وبهذه الحملة الشعواء المستمرة، يؤكد النظام المخزني طبيعته الاستبدادية، المبنية على القمع والاعتقالات، خصوصا في ظل تغول السلطة الأمنية.
فعوض الاستجابة للمطالب العادلة والمشروعة لبنات وأبناء الشعب المغربي، المتمثلة في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، يصر النظام على مواصلة تكميم الأفواه، وخنق حرية الرأي والتعبير، لتنضاف إلى اختياراته الطبقية اللاديمقراطية واللاشعبية الهادفة للإجهاز على ما تبقى من حقوق ومكتسبات الشعب المغربي (الصحة، التعليم، الشغل، السكن اللائق، الحق في الإضراب… ).
وبناء عليه فإن شبيبات اليسار الديمقراطي:
√تعلن عن تضامنها المطلق واللامشروط مع جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي بالمغرب؛
√تطالب بالإطلاق الفوري لسراح المعتقلين السياسيين وعلى رأسهم معتقلي حراك الريف و الحركة الطلابية والمناضلين عبدالعالي باحماد وعمر الراضي وتلميذ مكناس؛ و مناضلي الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب، و إسقاط جميع المتابعات.
√تدعو كل القوى الديمقراطية والتقدمية إلى التصدي للهجمة المخزنية الشرسة على الحقوق والحريات وعلى رأسها حرية التعبير.
√تؤكد استعدادها لخوض كافة الأشكال النضالية من أجل فرض إطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين بدون قيد أو شرط.
وبهذه الحملة الشعواء المستمرة، يؤكد النظام المخزني طبيعته الاستبدادية، المبنية على القمع والاعتقالات، خصوصا في ظل تغول السلطة الأمنية.
فعوض الاستجابة للمطالب العادلة والمشروعة لبنات وأبناء الشعب المغربي، المتمثلة في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، يصر النظام على مواصلة تكميم الأفواه، وخنق حرية الرأي والتعبير، لتنضاف إلى اختياراته الطبقية اللاديمقراطية واللاشعبية الهادفة للإجهاز على ما تبقى من حقوق ومكتسبات الشعب المغربي (الصحة، التعليم، الشغل، السكن اللائق، الحق في الإضراب… ).
وبناء عليه فإن شبيبات اليسار الديمقراطي:
√تعلن عن تضامنها المطلق واللامشروط مع جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي بالمغرب؛
√تطالب بالإطلاق الفوري لسراح المعتقلين السياسيين وعلى رأسهم معتقلي حراك الريف و الحركة الطلابية والمناضلين عبدالعالي باحماد وعمر الراضي وتلميذ مكناس؛ و مناضلي الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب، و إسقاط جميع المتابعات.
√تدعو كل القوى الديمقراطية والتقدمية إلى التصدي للهجمة المخزنية الشرسة على الحقوق والحريات وعلى رأسها حرية التعبير.
√تؤكد استعدادها لخوض كافة الأشكال النضالية من أجل فرض إطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين بدون قيد أو شرط.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق