مبادرة الحراك الشعبي بالدارالبيضاء بيان، تضامني مع الصحفي والحقوقي عمر الراضي
مبادرة الحراك الشعبي بالدارالبيضاء
بيان، تضامني مع الصحفي والحقوقي عمر الراضي
تابعت مبادرة الحراك الشعبي بالدارالبيضاء، بقلق شديد خبر الاستدعاء الأخير للصحفي والناشط الحقوقي عمر الراضي من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، ثم تقديمه لوكيل الملك الذي أمر بمتابعته في حالة اعتقال بتهمة اهانة القضاء من خلال تغريدته على تويتر ،يعود تاريخ نشرها الى ستة أشهر مضت، وهي التغريدة التي عبر من خلالها الصحفي عمر الراضي، عن رأيه ضد الأحكام الجائرة في حق معتقلي الحراك الشعبي المرحلين الى سجن مدينة الدارالبيضاء،
أمام هذا الانتهاك الصارخ لحرية التعبير ، فان مبادرة الحراك الشعبي بالدارالبيضاء يهمها أن تعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:
أمام هذا الانتهاك الصارخ لحرية التعبير ، فان مبادرة الحراك الشعبي بالدارالبيضاء يهمها أن تعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:
1) ان مبادرة الحراك الشعبي بالدارالبيضاء،التي تأسست في صيف 2017 بمبادرة من مجموعة من الفعاليات الحية والقوى الديمقراطية بمدينة الدارالبيضاء، في سياق حملة القمع والاجتثات التي تعرض لها الحراك الشعبي بالريف الشامخ ثم ترحيل مجموعة من قيادته الى سجن الدارلبيضاء، قد جعلت من قضية مناهضة القمع ومناصرة النضالات المشروعة للجماهير الشعبية، في صلب اهتماماتها ومبادراتها النضالية، ولذلك اعتمدت نضاليا كل الوسائل المشروعة لتجسيد مواقفها التضامنية،
2) ان استدعاء ومتابعة المناضل الحقوقي والصحفي عمر الراضي في حالة اعتقال بتهمة اهانة القضاء، هو مصادرة سافرة لحقوق الانسان وانتهاك سافر للحق في التعبير عن الرأي، وهو الانتهاك الذي يندرج ضمن حملة ممنهجة لتكميم الأفواه ومصادرة الحق في التعبير، والتي طالت مؤخرا مجموعة من الأصوات الحرة على مستوى وسائل التواصل الاجتماعي،
3) ان مبادرة الحراك الشعبي بالدارالبيضاء،اذ تستنكر هذا الانتهاك السافر الذي طال الصحفي عمر الراضي في ارتباط مع الحملة الممنهجة من أجل تكميم الأفواه ومصادرة الحق في التعبير، وهي حملة لا تنفصل عن وضعية حقوق الانسان وما تعرفه من مصادرة للحريات وهجوم على الحقوق، فانها تطالب باطلاق سراح الصحفي عمر الراضي وعموم المعتقلين السياسيين ببلادنا ،كما تعلن استعدادها للعمل والانخراط في كل المبادرات النضالية الساعية لذلك،
2) ان استدعاء ومتابعة المناضل الحقوقي والصحفي عمر الراضي في حالة اعتقال بتهمة اهانة القضاء، هو مصادرة سافرة لحقوق الانسان وانتهاك سافر للحق في التعبير عن الرأي، وهو الانتهاك الذي يندرج ضمن حملة ممنهجة لتكميم الأفواه ومصادرة الحق في التعبير، والتي طالت مؤخرا مجموعة من الأصوات الحرة على مستوى وسائل التواصل الاجتماعي،
3) ان مبادرة الحراك الشعبي بالدارالبيضاء،اذ تستنكر هذا الانتهاك السافر الذي طال الصحفي عمر الراضي في ارتباط مع الحملة الممنهجة من أجل تكميم الأفواه ومصادرة الحق في التعبير، وهي حملة لا تنفصل عن وضعية حقوق الانسان وما تعرفه من مصادرة للحريات وهجوم على الحقوق، فانها تطالب باطلاق سراح الصحفي عمر الراضي وعموم المعتقلين السياسيين ببلادنا ،كما تعلن استعدادها للعمل والانخراط في كل المبادرات النضالية الساعية لذلك،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق