عن الشابين اللذين حاصرتهما الثلوج بقمة جبل تدغين
شابان يستغيثان لإنقاذهما من الثلوج التي حاصرتهما في قمة جبل تدغين (فيديو)
آشكاين
لجأ شابان، قبل قليل، إلى الفايسبوك لتوجيه رسالة استغاثة عبر فيديو مباشر، لإنقاذهما من الثلوج التي حاصرتهما في جبال تدغين، أعلى قمة في سلسلة جبال الريف.
وحصد الفيديو آلاف التعاليق والمشاهدات في ظرق قياسي، حيث شرع رواد موقع التواصل الاجتماعي في مناشدة السلطات المعنية لإنقاذهما، خصوصا أن الثلوج مازالت تتساقط. إذ أكد عدد منهم تواصلهم مع الوقاية المدنية فيما آخرون شاركوا على نطاق واسع الخبر مع إحداثيات المنطقة المتواجدين فيها.
وكتب واحد من الشابين المحاصرين بعد الفيديو أنه في وضعية جد صعبة، وقال في تدوينة: “را حنا محاصرين بين الثلوج الجامدة لي تاتزلق ، را رجلي ماعندي فين نحركها ،غي انتحرك انزلق للحافة.. مكوانسي فبلاصتي انا وسماعيل ، را ماعندي فين نتحرك وبدينا تانجمدو ، ديرو شي حل”.
وإلى حدود كتابة هذه الأسطر مازال الشابان محاصران، وقد سقط الظلام عليهما.
عاجل..شابان بين الحياة والموت يطلقان نداء استغاثة من جبل “تدغين”: أنقذونا!
اليوم 24
حاصرت الثلوج والبرد القارص شابين، “خالد” و”إسماعيل”، في جبل “تدغين”، مساء يوم الخميس، في أعلى جبل في سلسلة جبال الريف (تدغين).
وأطلق الشابان نداء استغاثة على موقع “الفيسبوك” يُطالبان بتدخل السلطات والمصالح الطبية لإنقاذ حياتهما.
وأعلنَ خالد، رفقة صديقه إسماعيل أنّ الأخير تجمدت رجله وأصيب بكدمات على مستوى وجهه، وأصبح غير قادر على الحركة، وما صعب الوضع، بحسب نداء الاسثغاتة، أنّ اسماعيل فقد هاتفه بينما بطارية هاتف خالد أوشكت على النفاذ.
وكتب خالد آخر تدوينة قبل أقل من ساعة من الآن، قائلا: “را حنا محاصرين بين الثلوج الجامدة لي تاتزلق، را رجلي ماعندي فين نحركها،غي انتحرك انزلق للحافة.. مكوانسي فبلاصتي انا وسماعيل ، را ماعندي فين نتحرك وبدينا تانجمدو ، ديرو شي حل..”.
أولا وقبل كل شيء ، بالشفاء العاجل للرفيق ديالي سماعيل لي تعرض لعدة كسور .. بالنسبة لما وقع وباش نوضح كلشي ، حنا ماشي أول مرة أنطلعو لشي قمة جبلية وموالفين بهاد المغامرات ، الخطأ لي رتاكبنا هو أننا طلعنا للقمة جبل تدغين فالساعة التالتة والنصف تقريبا ومكثنا هناك في البيت المجاور للقمة لما يزيد عن الساعة والنصف بسبب الرياح القوية وخوفنا من قدوم شي عاصفة ثلجية .. منين شفنا راسنا تعطلنا فكرنا اننا نختاصرو الطريق ومانرجعوش من نفس الطريق لي طلعنا منها ، بقينا تانزلقو وتانصارعو الوقت باش مايطيحش علينا الظلام ، وفينما نزلقو تانكاليو بشجر الأرز المتواجد هناك ، وفجأة سماعيل تايزلق بسرعة فائقة وتايفوت الشجرة لي كانت أمامنا ، مابقاش تايبان ليا وعييت مانعيط ونغوت ( سماااعييل فيينك ، سماااعيييل جاوبني ) دون جدوى ، بلاما نفكر وخوفا على خويا ، قررت نسلك نفس الطريق لي طاح منو سماعيل ، بعد عشرة دقائق تقريبا لقيت نفسي قريب ليه ، وتاتشوفو فحالة يرثى لها ، التلج حداه حمر وحوايجو ايضا ملطخة بالدماء ، حاولت نشجعو ونخفزو باش يصبر ويوقف على رجليه ونكملو الطريق ، الساعة ماقدرش .. وقام بإرغامي بالهبوط باش واحد فينا يبقا على قيد الحياة عوض نموتو بجوج ، طبعا رفضت رفضا قاطعا ، حيت اي جبل طلعنا ليه تانكونو متافقين أنه نفس المصير انعيشوه بجوج ، ستسلمنا للوهلة الأولى وحنا تاتشوفو الشمس تاتغرب وحنا محاصرين فالحافة وتالفين .. تخيلو معي أننا ماقدرينش نتحركو تا خطوة للأمام او الخلف بقوة ما واحلين .. بغيت نشوف شحال الساعة إذ بي تانلقا الريزو كاين ، هي فين فكرت نعمل اللايف ونطلب من الأصدقاء يبارطاجيوه على أوسع النطاق .. وهادشي لي طرا بالفعل ، مرت تلاتة السوايع وحنا تانتسناو النجدة ، تا وصلو عندنا ولاد دوار أزلة ، لي تانشكروهم جزيل الشكر على موقفهم البطولي ، فعلا كانو أبطال حيت خرجونا من الحافة وغامرو برواحهم على قبلنا ، شحال من واحد فيهم تضرب ، هزو سماعيل فوق كتافهم و ردونا للطريق لي تلفناها ، من بعد جاو أفراد الوقاية المدنية لي تانقدم ليهم جزيل الشكر حيت طلعو للجبل عامر بالثلج بالليل وماعندهمش معدات كافية وكاملين ماشي ولاد المنطقة ، تبتو سماعيل فالباياص وجابو حبل طويل ، لي بقينا شادين فيه كاملين وهابطين تا وصلنا للتحت .. ولولا تضافر الجهود را ماكناش نكونو على قيد الحياة ، باش مانكر تا شي مساعدة قدماتها شي جهة ما لينا ..
وتانعاود نشكر ولاد دوار أزيلة على موقفهم البطولي معانا ..
على هامش واقعة تدغين ، كثر القيل والقال!! لولا ساكنة ازلا،ودعم المواقع الإجتماعية، وإرادة الشابين لحبهم للحياة ، لكانو في عداد "المفقودين " .. ما عدا ذلك بلا بلا بلا...،



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق