زيارة النهج الديمقراطي لعائلة الكحيل ضحية التشريد
المحمدية، يوم الخميس12 دجنبر2019.
زيارة النهج الديمقراطي لعائلة الكحيل ضحية التشريد(بطلب منها).
كاريان الصافي: ورثة المرحوم محمد الكحيل يعيشون مآسي منذ الافراغ المفروض.
المرحوم ، عامل زراعي عند أحد اغنياء المنطقة. سمح له ببناء براكة داخل الأرض ليقترب من مكان العمل، و هذا منذ أكثر من نصف قرن. توفي العامل، تاركا ورائه أرملة و أبناء و بنت. و لم يطلب صاحب الأرض بالافراغ. بعد وفاة هذا الأخير ظهر أحد الورثة، و بدعم من "القضاء" تم تشريد الأسرة(20 فرد).
حاليا، العائلة تعيش في خيمة "العزاء" التي نصبتها لهم "الجماعة"(بدل التضامن الفعلي).الفعلي
غمرت المياه "خيمة الاموات". الأطفال يموتون بردا. الكل مكدس في .ظروف مأساوية.
المسؤولية ترجع:
-لصاحب الأرض الذي لم يراع التاريخ المشترك بين المرحومين: فجزء من ثروة أبيه نتيجة عمل العامل الزراعي.
-ل"لقضاء" الذي دعم في ظروف غامضة المسؤول عن تشريد عائلة المرحوم محمد.الكحيل.
-للجماعة التي لم تستنكر تشريد الضحايا.
-لعمالة المحمدية التي لم توقف تنفيد الحكم لأسباب اجتماعية(و هذا من حقها، و عشنا في المحمدية حالات تدخل العمالة لصالح الضحايا بوقف التنفيذ).
الحل؟
-عودة الضحايا إلى البراكة في انتظار تدخل الجهات المختصة لضمان إستفاذة الضحايا من بقع أرضية على غرار ما يقع حاليا في بعض الكاريانات.
-تقديم بديل للضحايا من طرف "صاحب" الأرض. و قد عشنا في المحمدية مثل هذه الحلول.
كل التضامن مع ضحايا البطش، ضحايا الظلم مهما كان مصدرهما.
على فقير، عضو الكتابة المحلية للنهج الديمقراطي
من تغطياتنا السابقة. المحمدية، يوم الخميس 31 أكتوبر 2019.
دوار الصافي: ورثة الكحيل محمد ضحايا التشريد.
المرحوم محمد الكحيل، عامل زراعي عند أحد الملاكين، هذا نصف قرن. طلب الملاك من المرحوم محمد بناء براكة فوق أرضه حتى يقترب من مكان العمل.
توفي الملاك و العامل.
بقيت عائلة المرحوم محمد الكحيل في البراكة حتى جاء أحد الورثة وطلب منها مغادرة المكان.
أصدرت محكمة المحمدية حكما لصالح المدعي. تم تنفيذ الحكم في شروط غير واضحة قانونيا حسب الضحايا: الشرطة مرفوقة بالمدعي، و في غياب الرجال، غياب "العريفة"، كسر المدعي بنفسه الباب و تم إرغام النساء عن الخروج، و إخراج محتويات البراكة...
معطيات:
-العائلة مركبة: الأرملة/الأم، 3 أولاد متزوجين، ولادان غير متزوجين، بنت مطلقة، المجموع 20 فرد، و ذلك حسب تصريح الضحايا.
- تم إحصاء العائلة بداية الثمانينات، و سنة 2010 . و هي تنتظر الاستفادة لتغادر المكان.
- البراكة رقم 257، بدوار الصافي. الأوراق الإدارية تثبت ذالك.
-العائلة(20 فرد) مكدسين في "خيمة العزاء" التي زودتهم بها الجماعة.
بدل التضامن و الدفاع عن حق المواطنين و المواطنات في السكن اللائق، المنتخبون يسكنون الضحايا في "خيمة الأموات ".
كارثة حقيقية.
لعمالة المحمدية مسؤولية فيما يقع. للعامل الحق في منع تنفيذ الحكم القضائي لأسباب اجتماية، و تسريع عملية الاستفادة لصالح الضحايا.
كل التضامن مع ضحايا الافتراس و التشريد.
على فقير، عن إعلام النهج الديمقراطي.
زيارة النهج الديمقراطي لعائلة الكحيل ضحية التشريد(بطلب منها).
كاريان الصافي: ورثة المرحوم محمد الكحيل يعيشون مآسي منذ الافراغ المفروض.
المرحوم ، عامل زراعي عند أحد اغنياء المنطقة. سمح له ببناء براكة داخل الأرض ليقترب من مكان العمل، و هذا منذ أكثر من نصف قرن. توفي العامل، تاركا ورائه أرملة و أبناء و بنت. و لم يطلب صاحب الأرض بالافراغ. بعد وفاة هذا الأخير ظهر أحد الورثة، و بدعم من "القضاء" تم تشريد الأسرة(20 فرد).
حاليا، العائلة تعيش في خيمة "العزاء" التي نصبتها لهم "الجماعة"(بدل التضامن الفعلي).الفعلي
غمرت المياه "خيمة الاموات". الأطفال يموتون بردا. الكل مكدس في .ظروف مأساوية.
المسؤولية ترجع:
-لصاحب الأرض الذي لم يراع التاريخ المشترك بين المرحومين: فجزء من ثروة أبيه نتيجة عمل العامل الزراعي.
-ل"لقضاء" الذي دعم في ظروف غامضة المسؤول عن تشريد عائلة المرحوم محمد.الكحيل.
-للجماعة التي لم تستنكر تشريد الضحايا.
-لعمالة المحمدية التي لم توقف تنفيد الحكم لأسباب اجتماعية(و هذا من حقها، و عشنا في المحمدية حالات تدخل العمالة لصالح الضحايا بوقف التنفيذ).
الحل؟
-عودة الضحايا إلى البراكة في انتظار تدخل الجهات المختصة لضمان إستفاذة الضحايا من بقع أرضية على غرار ما يقع حاليا في بعض الكاريانات.
-تقديم بديل للضحايا من طرف "صاحب" الأرض. و قد عشنا في المحمدية مثل هذه الحلول.
كل التضامن مع ضحايا البطش، ضحايا الظلم مهما كان مصدرهما.
على فقير، عضو الكتابة المحلية للنهج الديمقراطي
من تغطياتنا السابقة. المحمدية، يوم الخميس 31 أكتوبر 2019.
دوار الصافي: ورثة الكحيل محمد ضحايا التشريد.
المرحوم محمد الكحيل، عامل زراعي عند أحد الملاكين، هذا نصف قرن. طلب الملاك من المرحوم محمد بناء براكة فوق أرضه حتى يقترب من مكان العمل.
توفي الملاك و العامل.
بقيت عائلة المرحوم محمد الكحيل في البراكة حتى جاء أحد الورثة وطلب منها مغادرة المكان.
أصدرت محكمة المحمدية حكما لصالح المدعي. تم تنفيذ الحكم في شروط غير واضحة قانونيا حسب الضحايا: الشرطة مرفوقة بالمدعي، و في غياب الرجال، غياب "العريفة"، كسر المدعي بنفسه الباب و تم إرغام النساء عن الخروج، و إخراج محتويات البراكة...
معطيات:
-العائلة مركبة: الأرملة/الأم، 3 أولاد متزوجين، ولادان غير متزوجين، بنت مطلقة، المجموع 20 فرد، و ذلك حسب تصريح الضحايا.
- تم إحصاء العائلة بداية الثمانينات، و سنة 2010 . و هي تنتظر الاستفادة لتغادر المكان.
- البراكة رقم 257، بدوار الصافي. الأوراق الإدارية تثبت ذالك.
-العائلة(20 فرد) مكدسين في "خيمة العزاء" التي زودتهم بها الجماعة.
بدل التضامن و الدفاع عن حق المواطنين و المواطنات في السكن اللائق، المنتخبون يسكنون الضحايا في "خيمة الأموات ".
كارثة حقيقية.
لعمالة المحمدية مسؤولية فيما يقع. للعامل الحق في منع تنفيذ الحكم القضائي لأسباب اجتماية، و تسريع عملية الاستفادة لصالح الضحايا.
كل التضامن مع ضحايا الافتراس و التشريد.
على فقير، عن إعلام النهج الديمقراطي.












ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق