جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

لروح الرفيق نجيب الجيلالي/«البسمة» تعود لـ 50 طفلا يعانون من تشوهات خلقية بالمضيق

«البسمة» تعود لـ 50 طفلا يعانون من تشوهات خلقية بالمضيق
«ابتسامة ولدي» قد يكون شعارا صالحا لحملة عمليات إصلاح التشوهات الخلقية، التي تنظمها مؤسستا “ابتسامة” و”ولدي” بمستشفى محمد الخامس بمدينة المضيق، الجمعيتان التطوعيتان الأولى طبية والثانية اجتماعية، التقى هدفهما في اتجاه العمل على إنجاز مجموعة عمليات لترميم التشوهات الخلقية للأطفال، وهي عمليات تشارك فيها “سمايل” الدولية وبعض المؤسسات الرسمية، منها مندوبية الصحة وعمالة المضيق الفنيدق، الهدف من كل هذا استفادة المعوزين من أبناء المنطقة وحتى من مدن مغربية أخرى من هاته العمليات المعروفة بثمنها المرتفع، بشكل مجاني وبدون أي مقابل، بما فيها الدواء والإقامة بالمستشفى.
«هاته العمليات مجانية وخاضعة لقانون دولي ينظمها وينظم المستفيدين منها» يوضح البروفيسور نجيب الجيلالي رئيس قسم الأطفال بمستشفى الدار البيضاء، والذي يساعده طاقم طبي مكون من قرابة 20 شخصا، من بينهم 12 طبيبا وثمانية مساعدين. المركب الجراحي لمستشفى محمد السادس بالمضيق يعرف حركة دؤوبة، وتجمعات لآباء على مشارفه ينتظرون انتهاء العمليات الجارية داخله، وكلهم أمل في أن يروا فلذات أكبادهم يتغيرون ويحسون بكونهم مثل باقي الأطفال بدون تشوهات خلقية، قد تؤثر عليهم نفسيا حاليا وفي المستقبل أكثر وأكثر.. خاصة بالنسبة للفتيات اللواتي قد يعانين من تلك التشوهات، وقد يسبب لهن ذلك عقدا نفسية وتأثيرات سلبية في حياتهن، حسب كلام البروفيسور نجيب.
جمعية “ولدي” التي أسست منذ سنتين ونيف، حملت على عاتقها هذا المشروع مهما كلف الأمر، حيث عملت السنة المنصرمة برفقة جمعية “الصحة للجميع” الهولندية، واستفاد خلال ذلك قرابة ستون طفلا من منطقة تطوان ومن مدن مغربية أخرى. نفس العملية تتم هاته السنة على مدى خمسة أيام، وتهدف إلى استفادة نفس العدد من هاته العمليات التي تتم مع مؤسسة “سمايل”، حسب توضيحات يوسف المرواني رئيس الجمعية، والذي يؤكد أن “بسمة طفل تستحق الكثير” في إشارة إلى التكاليف الكبيرة التي تكلفها هاته العمليات، والتي يستفيد منها هؤلاء مجانا بسبب تدخل مجموعة جهات لدعمها وتحمل تكاليفها، خاصة وأنها تنظيم عالمي تطوعي، يشارك فيه عادة أطباء من داخل وخارج المغرب.
ابتسامات جديدة وحياة جديدة يعيشها غالبية المستفيدين من هاته العملية بعد أيام قليلة من إجرائها، فيما هناك من يتطلب لديه الأمر أكثر من عملية لاستكمال الترميم بشكل كلي، وهو ما يجعل بعض الأسر تنتظر لمدة طويلة حتى تحين فرصتها لذلك، خاصة في ظل غلاء هذا النوع من العمليات، لكن تبقى مبادرات المجتمع المدني في ذلك هي الوسيلة الوحيدة والأحسن لتغيير الحياة بالنسبة لهؤلاء..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *