جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

لروح الرفيق نجيب الجيلالي/نوباته قد تكون قاتلة : 6 ملايين مغربي مصابون بمرض الربو المزمن

نوباته قد تكون قاتلة : 6 ملايين مغربي مصابون بمرض الربو المزمن


وصلت نسبة عدد المغاربة المصابين بمرض الربو، الذي يخلّد حدثه العالمي يومه الثلاثاء فاتح ماي 2018، إلى ما مجموعه 18 في المئة، إذ تسجّل معدلات المرض ارتفاعا سنة تلو أخرى، خاصة في صفوف الأطفال، الذين أكدت دراسة سابقة  (Etude ISSAC) أنها تتراوح مابين 10 و 15 في المئة، هذا في الوقت الذي أكدت فيه منظمة الصحة العالمية على أن سقف المرضى عالميا قد تجاوز 300 مليون مريض بهذا الداء المزمن، الذي يعتبر من أكثر الأمراض المزمنة شيوعا بين فئة الصغار، والذي في حاجة عدم العلاج ونتيجة لنوبة من النوبات يمكن أن يؤدي على الوفاة.
البروفسور نجيب الجيلالي، وفي لقاء بـ « الاتحاد الاشتراكي» أكد على أن الربو هو مرض مزمن ويعد الداء الأكثر انتشارا في صفوف الأطفال، والسبب الأول والرئيسي لخضوعهم للفحص والتشخيص بالمستعجلات، مبرزا أنه يتم تحديده عند الطفل الأقل من 36 شهرا، من خلال تكرار حالات للصفير وضيق في التنفس، وذلك لثلاث مرات على الأقل بعد الولادة، وهي الأزمات التي تقع غالبا خلال فترة الليل حيث تكون صعبة وتتميز بسعال، تنفس سريع، صعوبة في استنشاق الهواء، وفي الحالات الأكثر صعوبة تكون هناك إصابة بالزراق بسبب نقص الأوكسجين.
وأوضح البروفسور نجيب، أن نوبات الربو تكون شائعة عند وجود أمراض فيروسية في جهاز التنفس وفي فصول معينة، خصوصا الخريف، وفي الربيع بالنسبة لنوع معين من المرضى، كما أن هناك أيضا عدة محفزات لهذا المرض التي تؤدي لوقوع نوبات فورية مثل الإجهاد البدني، الهواء البارد، أو التعرض لعوامل حساسية، مشددا على أن الحساسية لاتعني الإصابة بمرض الربو لكن وخلافا لذلك يمكن للربو أن يكون حساسا، موضحا أن الحساسية تعني انعدام للتوازن المناعي في اللحظة نتيجة لمادة معروفة أو وجب تحديدها، وقد تترجم على شكل حكة/اكزيما، أو على مستوى الأنف من خلال العطس، أو العين، وهي العلامات وردود الفعل التي تظهر كلما كان الطفل عرضة للتفاعل مع مواد مسببة للحساسية، التي قد تكون مرتبطة بالقرضيات المتواجدة في الأفرشة والزرابي، أو تلك المرتبطة بحيوانات كالقطط والكلاب، أو التي تتسبب فيها بعض أنواع الأزهار والأغراس كالزيتون، وأخرى تكون ذات طبيعة دوائية، وما إلى ذلك. ودعا الاختصاصي المغربي إلى الحرص على انتظامية العلاج وضرورة التواصل الجيد مع الطبيب، إضافة إلى العمل على تفادي التلوث الذي هو من مسببات المرض، خاصة على مستوى المنزل وتفادي المهيّجات، من قبيل التدخين، والحرص على التهوية الجيدة، مع التخلي عن الأثاث والفراش الزائد وعدم استعمال الزرابي والستائر وغيرها من المواد التي تعد بمثابة مشتل للقرضيات ولتجمع الغبار، إذ تتمثل أقوى عوامل الاختطار للإصابة بالربو في استنشاق المواد المهيجة للمسالك التنفسية.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *