انسحاب النقابة الوطنية للجماعة الترابية والتدبير المفوض من "كدش"
يوم الجمعة بتاريخ 27دجنبر2019 تم انسحاب النقابة الوطنية للجماعة الترابية والتدبير المفوض المنضوية تحت "كدش" ، بشكل جماعي واسع .ثم التحاقهم بالجامعة الوطنية الوطنية لعمال وموظفي الجماعة الترابية التابعة للاتحاد المغربي للشغل، حيث بمجرد تجمعهم بالساحة النقابية المعروفة قبالة مقر الاتحاد ، عملوا على رفع شعارات نقابية ومن ثم قام الكاتب العام الرفيق سعيد سوناين بتلاوة "بيان" الانسحاب الجماعي جماهيريا ، حيث تطرق من خلاله لمجمل الاختلالات النقابية والتنظيمية التي دفعتهم لهذا الانسحاب .
النقطة الأولى:
التوقيع على البروتوكول المتعلق بخلاصة الحوار الاجتماعي من طرف قيادتهم دون الرجوع لقرارات المجلس الوطني وغيره ضرب كل آراء القواعد المناضلة .
النقطة الثانية :
رفضهم لكل الخروقات التنظيمية التي شابت سواء الجمع العام الذي دعا إليه عضو المكتب الوطني بتاريخ 20دجنبر2019 وما تم ضربه من خلاصات تنظيمية كانت محددة سلفا في اجتماعات تنظيمية عقدت معهم سابقا .او سواء الاختلالات التي تتعلق بنضالهم على أرضية ملفهم المطلبي النقابي المفضي الى حوار جمعهم برئيس الجماعة الترابية بوجدة . وهي النقطة التي افاضت الكاس حسب تعبير بيانهم ، لما شاب هدا اللقاء من تدخلات لا تنظيمية اظافة الى عدة خروقات نضالية .وهدا مادفعهم حسب رأيهم الى استنتاج علمي ومنطقي مفاده أن هناك تواطؤ. مكشوف ما بين رئاسة الجماعة والأطراف المذكورة.
وأثناء مجريات الجمع العام التاريخي الذي كان مقررا حسب اللقاءات التنظيمية السالفة الذكر ،انعقد بمقر الاتحاد المغربي للشغل جمعا عاما تاريخيا ، تحت إشراف الاتحاد الجهوي والمكتب الوطني والجهوي للجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعة الترابية "امش " .وبعد الكلمة الافتتاحية ، تفضل عضو المكتب الوطني للجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعة الترابية "امش" مبرزا فيها أهم الخلاصات والحيثيات التي افضى اليها مسلسل اللقا ءات التفاوضية وحصيلتها التي امتدت قرابة السنة ، حيث كانت الجامعة الوطنية غير راضية وغير مقتنعة بالنتائج التي أفضى إليها هدا المسلسل .الشىء الذي دفعهم إلى مقاطعة جلسته الاخيرة وبالتالي رفضهم التوقيع. على هده النتائج التي اعتبرها عضو المكتب الوطني كارثية بالنظر إلى خطورتها ، سواء من حيث تقزيمها لمكتسبات الشغيلة الجماعية من جهة ،ومن جهة أخرى وهي الأخطر محاولة ضربها للنظام الاساسي والقانون المؤطر لقاعدة الحوار الاجتماعي على أرضية النقابة الاكثر تمثيلا وهي التي يحق لها وبقوة القانون التمثيل والتفاوض باسم الشغيلة الجماعية .
ثم تلتها مدخلات مختلف مناضلي ومناضلات قطاع الجماعة الترابية بما فيهم أعضاء المكتب السابق. وحيث تم تلخيص مضامين هدا النقاش الذي كان في جوهره بمثابة عرسا نضاليا تعبيرا عن حماسة وتطلع شغيلة هذا القطاع نحو الافاق المستقبلية،ومن ثم عملوا من خلال هذا الجمع على فرز تشكيلة نضالية لمكتبهم النقابي .
النقطة الأولى:
التوقيع على البروتوكول المتعلق بخلاصة الحوار الاجتماعي من طرف قيادتهم دون الرجوع لقرارات المجلس الوطني وغيره ضرب كل آراء القواعد المناضلة .
النقطة الثانية :
رفضهم لكل الخروقات التنظيمية التي شابت سواء الجمع العام الذي دعا إليه عضو المكتب الوطني بتاريخ 20دجنبر2019 وما تم ضربه من خلاصات تنظيمية كانت محددة سلفا في اجتماعات تنظيمية عقدت معهم سابقا .او سواء الاختلالات التي تتعلق بنضالهم على أرضية ملفهم المطلبي النقابي المفضي الى حوار جمعهم برئيس الجماعة الترابية بوجدة . وهي النقطة التي افاضت الكاس حسب تعبير بيانهم ، لما شاب هدا اللقاء من تدخلات لا تنظيمية اظافة الى عدة خروقات نضالية .وهدا مادفعهم حسب رأيهم الى استنتاج علمي ومنطقي مفاده أن هناك تواطؤ. مكشوف ما بين رئاسة الجماعة والأطراف المذكورة.
وأثناء مجريات الجمع العام التاريخي الذي كان مقررا حسب اللقاءات التنظيمية السالفة الذكر ،انعقد بمقر الاتحاد المغربي للشغل جمعا عاما تاريخيا ، تحت إشراف الاتحاد الجهوي والمكتب الوطني والجهوي للجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعة الترابية "امش " .وبعد الكلمة الافتتاحية ، تفضل عضو المكتب الوطني للجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعة الترابية "امش" مبرزا فيها أهم الخلاصات والحيثيات التي افضى اليها مسلسل اللقا ءات التفاوضية وحصيلتها التي امتدت قرابة السنة ، حيث كانت الجامعة الوطنية غير راضية وغير مقتنعة بالنتائج التي أفضى إليها هدا المسلسل .الشىء الذي دفعهم إلى مقاطعة جلسته الاخيرة وبالتالي رفضهم التوقيع. على هده النتائج التي اعتبرها عضو المكتب الوطني كارثية بالنظر إلى خطورتها ، سواء من حيث تقزيمها لمكتسبات الشغيلة الجماعية من جهة ،ومن جهة أخرى وهي الأخطر محاولة ضربها للنظام الاساسي والقانون المؤطر لقاعدة الحوار الاجتماعي على أرضية النقابة الاكثر تمثيلا وهي التي يحق لها وبقوة القانون التمثيل والتفاوض باسم الشغيلة الجماعية .
ثم تلتها مدخلات مختلف مناضلي ومناضلات قطاع الجماعة الترابية بما فيهم أعضاء المكتب السابق. وحيث تم تلخيص مضامين هدا النقاش الذي كان في جوهره بمثابة عرسا نضاليا تعبيرا عن حماسة وتطلع شغيلة هذا القطاع نحو الافاق المستقبلية،ومن ثم عملوا من خلال هذا الجمع على فرز تشكيلة نضالية لمكتبهم النقابي .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق