تقرير عن الزيارة التنظيمية للمكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان لفرع جرسيف
تقرير عن الزيارة التنظيمية للمكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان لفرع جرسيف الذي أطره الرفيق الكبوري الصديق عضو المكتب المركزي للج.م.ح.إ
عقد فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بجرسيف الجمع العام التنظيمي في إطار الزيارة التنظيمية للمكتب المركزي و ذلك يوم الأربعاء 01 يناير 2020 بمقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ابتداء من الرابعة مساءا، و قد أطر الجمع الرفيق الكبوري الصديق عضو المكتب المركزي للج.م.ح.إ .
و قد اشتغل الجمع العام وفق جدول الأعمال الآتي :
كلمة الرفيق الكبوري الصديق التي تطرقت إلى الأهداف من وراء الزيارات التنظيمية للمكتب المركزي للفروع بهدف الوقوف على الوضعية التنظيمية و الحقوقية و طبيعة المشاكل و القضايا التي تعترض فروع الجمعية و المبادرات و البرامج التنظيمية و الحقوقية التي تقوم بها الفروع لمواجهة مختلف التحديات ، كما قدم عضو المكتب المركزي عرضا حول أرضية التنظيم و التكوين و الإعلام في خدمة جماهيرية النضال الحقوقي كوثيقة محينة توجيهية مهمة للعمل التنظيمي للفروع .
ثم أخد الكلمة رئيس الفرع الرفيق شوييا محمد الذي تطرق إلى الوضع التنظيمي لفرع جرسيف للج.م.ح.إ و البرامج المنجزة ، و مختلف التحديات و في مقدمتها رفض السلطات المحلية تسلم الملف القانوني لفرع الجمعية في تحد سافر للدستور و قانون الجمعيات ، و حصار العمل الجمعوي الحقوقي بمختلف الأساليب المتنافية ليس فقط مع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان بل حتى مع القوانين الجاري بها العمل في ميدان الحريات و الحق في التنظيم .
كما تناول الكلمة عن أمانة المال الرفيق المرموغي رشيد موضحا الوضعية المالية للفرع المعتمدة فقط على مداخيل الانخراط الهزيلة أصلا و مساهمات بعض المناضلين المتطوعين ، و المشاكل المرتبطة بها خصوصا بعد توقف المجلس الحضري عن صرف المنحة منذ 3 سنوات كانخراط له في الحصار المضروب على الجمعية حتى لا تقوم بواجبها في الدفاع عن حقوق الإنسان و النهوض بها في الإقليم .
ثم تلا ذلك نقاش بين أعضاء و عضوات الفرع تناول مختلف القضايا التنظيمية و الحقوقية التي تشغل بال المناضلين/آت الحقوقيين بفرع جرسيف ، و قدموا عدة اقتراحات للنهوض بعمل الفرع رغم الحصار المخزني و التحديات الموضوعية و الذاتية .
عقد فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بجرسيف الجمع العام التنظيمي في إطار الزيارة التنظيمية للمكتب المركزي و ذلك يوم الأربعاء 01 يناير 2020 بمقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ابتداء من الرابعة مساءا، و قد أطر الجمع الرفيق الكبوري الصديق عضو المكتب المركزي للج.م.ح.إ .
و قد اشتغل الجمع العام وفق جدول الأعمال الآتي :
كلمة الرفيق الكبوري الصديق التي تطرقت إلى الأهداف من وراء الزيارات التنظيمية للمكتب المركزي للفروع بهدف الوقوف على الوضعية التنظيمية و الحقوقية و طبيعة المشاكل و القضايا التي تعترض فروع الجمعية و المبادرات و البرامج التنظيمية و الحقوقية التي تقوم بها الفروع لمواجهة مختلف التحديات ، كما قدم عضو المكتب المركزي عرضا حول أرضية التنظيم و التكوين و الإعلام في خدمة جماهيرية النضال الحقوقي كوثيقة محينة توجيهية مهمة للعمل التنظيمي للفروع .
ثم أخد الكلمة رئيس الفرع الرفيق شوييا محمد الذي تطرق إلى الوضع التنظيمي لفرع جرسيف للج.م.ح.إ و البرامج المنجزة ، و مختلف التحديات و في مقدمتها رفض السلطات المحلية تسلم الملف القانوني لفرع الجمعية في تحد سافر للدستور و قانون الجمعيات ، و حصار العمل الجمعوي الحقوقي بمختلف الأساليب المتنافية ليس فقط مع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان بل حتى مع القوانين الجاري بها العمل في ميدان الحريات و الحق في التنظيم .
كما تناول الكلمة عن أمانة المال الرفيق المرموغي رشيد موضحا الوضعية المالية للفرع المعتمدة فقط على مداخيل الانخراط الهزيلة أصلا و مساهمات بعض المناضلين المتطوعين ، و المشاكل المرتبطة بها خصوصا بعد توقف المجلس الحضري عن صرف المنحة منذ 3 سنوات كانخراط له في الحصار المضروب على الجمعية حتى لا تقوم بواجبها في الدفاع عن حقوق الإنسان و النهوض بها في الإقليم .
ثم تلا ذلك نقاش بين أعضاء و عضوات الفرع تناول مختلف القضايا التنظيمية و الحقوقية التي تشغل بال المناضلين/آت الحقوقيين بفرع جرسيف ، و قدموا عدة اقتراحات للنهوض بعمل الفرع رغم الحصار المخزني و التحديات الموضوعية و الذاتية .








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق