جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

حمار اسطبل الكيان الصهيوني ينهق من جديد /الرفيق عبد الهادي بنصغير

بعلاقة بشيوخ صهاينة الإسلام .
حمار اسطبل الكيان الصهيوني ينهق من جديد و يقصف مرة أخرى سوريا العروبة و جيشها ( سويعات بعد قصف طيران الكيان السهيوني لغزة و دمشق ) .
لا فرق بين " راس الحية " و الكيان الصهيوني ، من جهة ، و من ينحر البراءة و الجمال من الوريد الى الوريد ، باسم الله او باسم ديمقراطية الناتو ، في ادلب و باقي الأرض السورية ، من جهة أخرى .
صهاينة الإسلام من الوهابيين و " الاخوان و المبرقعات " و ما فرخوه فايروسات مبرمجة ل :
1- إضعاف شعوبنا و كنس مكتسبات نضالها ضد مؤامرة سايكس بيكو و على راسها الدولة الوطنية .
2- أسر شعوبنا في سجون القرون الغابرة ، في زنازين خلافاتها ، لمنعها ( الشعوب ) من الارتقاء الى الحداثة و لتأبيد تبعية و تخلف اقطارها ل " رأس الحية " .
لا فرق بين من يحمل السلاح ضد الدولة السورية في سوريا نفسها ، أكان سوريا او من جراد هكسوس عصرنا القادم من الشيشان و تونس و المغرب .. ، و ذاك الذي يجند بالفتاوي و نهيق خطباء منابر صهاينة الإسلام ضد سوريا العروبة .
أاحب من أحب و كره من كره :
حرب الدولة السورية في إدلب و باقي الأرض السورية ضد :
- الجيش الأميركي و ائتلافه الدولي ( فرنسا ، بريطانيا ... )
- جيش الكيان الصهيوني .
- جيش تركيا العثمانيين .
- عصابات النحر من الوريد الى الوريد باسم الله الممولة من طرف رجعيات المسماة بالجامعة العربية ( الكيان الوهابي و الامارات و قطر و باقي دويلات الخليج ) .
- عصابات ديمقراطيي الناتو الممولة من طرف هذا الحلف .
الحرب هاته حرب عادلة و تنخرط في اطار نضال شعوب ما بين الخليج و المحيط ضد " رأس الحية " و أنظمة التبعية و العمالة القائمة في اقطارنا .
كل الدعم لشعب سوريا العروبة و لجيشه و لباقي أجهزة دولته .
الفرق بيننا و بينك يا شيخ الإسلام الصهيوني هو التالي :
نناضل نحن ضد " راس الحية " و الكيان الصهيوني و رجعيات الجامعة العربية لصيانة مكتسبات نضال شعوبنا ضد مؤامرة " سايكس بيكو " .
تجاهد انت ، و الى جانبك باقي شيوخ صهاينة الإسلام ، كبيدق من بيادق مؤامرة " الفوضى الخلاقة " لإرجاعنا الى عصور و بنى ما قبل " سايكس بيكو " بما فيه سيطرة تركيا العثمانيين على ارضنا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *