حزب العمال تونس بيان إلى الرأي العام
حزب العمال
تونس
تونس
بيان إلى الرأي العام
تُعرض يوم غد تشكيلة الحكومة الجديدة على البرلمان للمصادقة. وهي تشكيلة التي لم يتوصّل إليها الفخفاخ إلاّ بعد شهر من المشاورات تميّزت بصراعات حادة بين مختلف الأطراف الشريكة. وكشفت هذه الصراعات التي اتخذت طابع المناورات أشكالا متنوعة من الألاعيب والدسائس وصلت حدّ محاولة الانقلاب على الدستور من منطق الغنيمة والأطماع الحزبية والشخصية بعيدا عن المصلحة الملحّة للبلاد والشعب. وهو ما زاد في تعميق الأزمة السياسية، إضافة إلى مظاهر الأزمة الأخرى الاقتصادية والاجتماعية والأمنية والبيئية. إنّ التوصّل إلى الاتّفاق الأوّلي حول الفريق الحكومي لم يكن كافيا لحل التناقضات الداخلية لما يسمّى بـ"حزامه السياسي" ولم يوقف حملة التصريحات والتصريحات المضادة بين مكونات هذا الحزام. مما يعني أن تشكيل الحكومة ليس بداية خروج البلاد من أزمتها بقدر ما هو انطلاق أزمة أخرى أشدّ.
إنّ حزب العمال الذي يأسف للوقت الضائع على تونس وشعبها يعتبر:
1 – أن لا مصلحة للشعب التونسي في الصراعات من أجل اقتسام المغانم والتسابق نحو الفوز بالكراسي والبحث عن النفوذ لخدمة مصالح وحسابات النهضة التي تلهث وراء مزيد التغلغل في أجهزة الدولة من جهة والتيار الشعبوي بقيادة سعيد الذي لا هدف له غير الاستفراد بالحكم والنفوذ من جهة ثانية وقوى النظام القديم الساعي إلى استعادة هيمنته القديمة من جهة ثالثة.
2 – أنّ الصراعات الجارية بين هؤلاء تتعلق فقط بالكراسي ومواقع النفوذ في الوقت الذي يتفقون فيه جميعهم على مزيد بيع البلاد وخيراتها للخارج وتدمير الاقتصاد وتحويل حياة المواطنين عامة والفئات الكادحة والجهات الداخلية المحرومة خاصة إلى جحيم والتطبيع مع الصهيونية والتراجع عن مكاسب الثورة في مجال الحريات والديمقراطية.
3 – أنّ خلاص تونس يكمن في القضاء على هذه المنظومة، رئاسة وبرلمانا وحكومة، ومكوناتها الحزبية والسياسية والطبقية وبناء اقتصاد وطني قوي يحقّق العدالة الاجتماعية وإقامة نظام سياسي تكون السلطة فيه للشعب بالفعل وفي ثقافة تقدمية متنورة وبيئة سليمة.
إنّ حزب العمال الذي يأسف للوقت الضائع على تونس وشعبها يعتبر:
1 – أن لا مصلحة للشعب التونسي في الصراعات من أجل اقتسام المغانم والتسابق نحو الفوز بالكراسي والبحث عن النفوذ لخدمة مصالح وحسابات النهضة التي تلهث وراء مزيد التغلغل في أجهزة الدولة من جهة والتيار الشعبوي بقيادة سعيد الذي لا هدف له غير الاستفراد بالحكم والنفوذ من جهة ثانية وقوى النظام القديم الساعي إلى استعادة هيمنته القديمة من جهة ثالثة.
2 – أنّ الصراعات الجارية بين هؤلاء تتعلق فقط بالكراسي ومواقع النفوذ في الوقت الذي يتفقون فيه جميعهم على مزيد بيع البلاد وخيراتها للخارج وتدمير الاقتصاد وتحويل حياة المواطنين عامة والفئات الكادحة والجهات الداخلية المحرومة خاصة إلى جحيم والتطبيع مع الصهيونية والتراجع عن مكاسب الثورة في مجال الحريات والديمقراطية.
3 – أنّ خلاص تونس يكمن في القضاء على هذه المنظومة، رئاسة وبرلمانا وحكومة، ومكوناتها الحزبية والسياسية والطبقية وبناء اقتصاد وطني قوي يحقّق العدالة الاجتماعية وإقامة نظام سياسي تكون السلطة فيه للشعب بالفعل وفي ثقافة تقدمية متنورة وبيئة سليمة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق