فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بوادي زم بيان تنديدي
فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بوادي زم
بيان تنديدي
صبيحة اليوم الجمعة 14 فبراير 2020 توجه رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بوادي زم الى مكتب الضبط الخاص بباشوية المدينة لغاية وضع طلب لقاء مع السيد الباشا قصد تدارس إشكالية مآل وصل الايداع القانوني للجمعية إيمانا باستمرارية مؤسسات الدولة.لكن الموظف المكلف التمس التوجه مباشرة الى مكتب الباشا هدا الأخير الدي صرح لحاجب مكتبه الى سلمه طلب عقد لقاء انه مشغول وامره بإرجاع الطلب الى صاحبه.واستنادا لمبادئ الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وآليات اشتغالها التي من ضمنها التدخل لدى الجهات المسؤولة .استغربت هدا السلوك الارعن الصادر عن مسؤول من مهامه الاولية استقبال المواطنين والاستماع إلى ملتمساتهم وكأن الباشوية صارت ضيعة في ملكيته و. لكن هدا المسؤول المغوار الوافد على المدينة حديثا لازالت تحكمه عقلية القرون القروسطية وياخده الحنين الجارف لزمن السيبة زمن القواد والباشوات ومن بعدهم الطوفان متناسيا ان فتح قنوات الحوار مع ممثلي المجتمع المدني وجمعياته هي من صميم اختصاصات عمله.هداالتعامل الدي ينم على الجهل المطبق للاختصاصات من جهة ومن جهة أخرى يجعل من ادعاءات الدولة حول مفهوم السلطة ودولة القانون والمواطنة مجرد حبر على ورق ولاتعدو شطحات مثيرة للسخرية.وعليه فإن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بوادي تعلن ;عن استياءها وامتعاضها العميقين من هدا السلوك.
الدي ينم على العداء الدفين لبعض رجالات السلطة اتجاه الجمعية المغربية لحقوق الإنسان كماهو الشأن بالنسبة للباشا السابق الغير مأسوف على رحيله و الدي غادر المدينة قبل أسبوع بعدما عاث في الارض فسادا واستهثارا.وستعلن قريبا على برنامجها النضالي للرد المناسب على هدا الشطط الفادح في استغلال النفود واستعمال السلطة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق