صورة وذكرى *سعيد العمراني*
في اطاربرنامجي "حواراليوم" ليلة امس عبر قناة ريفيزيون، ذكرني المحامي و الاستاذ عبد الله الزايدي بحدث مؤلم وفاصل في حياتي، عندما نجوت باعجوبة رفقة خمسة رفاق اخرين ( احمد القبالي، احمد القبيل، رشيد العشاب، نعيم الرحموني، و زروق العرائشي)، من هجوم منظم شن علينا قرب محطة طنجة الطرقية صباح يوم الاثنين 5 مارس 1992 ونحن متجهون من طنجة الى تطوان حيث كنا نتابع دراستنا الجامعية هناك. هجوم شنه ما يقارب 50 شخصا يدعون بانتماءهم للتيارات الاسلامية المغربية وهم مدججين بمختلف الاسلحة البيضاء وسيارات التي طاردتنا في شوارع وازقة حي السوريين المجاورة للمحطة.
لا ادعو هنا للانتقام لكن سانتظر اعتذارهم حتى الموت، تماما كما ننتظر اعتذارهم العلني على اغتيالهم للشهيدين ايت الجيد محمد بنعيسى و المعطي بوملي و عمر بنجلون قبلهما. كما لا انسى حقيبتي (صاك) الذي حافظوا عليه إلى حدود اليوم كغنيمة وفي داخله ملابسي وبعض الكتب...
لا نحقد على احد لكننا لا ننسى لان ذاكرتنا لازالت قوية...
كثيرا ما اتساءل مع نفسي : كيف لكم ولنا ان نبني مستقبلا مشتركا ان لم نعترف باخطاءنا ونقدم نقدا ذاتيا على ممارساتنا كبشر اولا وان نعتذروا علانية عن اخطاءكم وجراءمكم وذلك اضعف الايمان...
شكرا سي عبد الله الزيدي و الاستاذة لطيفة الزيدي على الحوار الشيق ....على الذكرى (le devoir de la mémoire ).
اقبلكم
سعيد العمراني
لا ادعو هنا للانتقام لكن سانتظر اعتذارهم حتى الموت، تماما كما ننتظر اعتذارهم العلني على اغتيالهم للشهيدين ايت الجيد محمد بنعيسى و المعطي بوملي و عمر بنجلون قبلهما. كما لا انسى حقيبتي (صاك) الذي حافظوا عليه إلى حدود اليوم كغنيمة وفي داخله ملابسي وبعض الكتب...
لا نحقد على احد لكننا لا ننسى لان ذاكرتنا لازالت قوية...
كثيرا ما اتساءل مع نفسي : كيف لكم ولنا ان نبني مستقبلا مشتركا ان لم نعترف باخطاءنا ونقدم نقدا ذاتيا على ممارساتنا كبشر اولا وان نعتذروا علانية عن اخطاءكم وجراءمكم وذلك اضعف الايمان...
شكرا سي عبد الله الزيدي و الاستاذة لطيفة الزيدي على الحوار الشيق ....على الذكرى (le devoir de la mémoire ).
اقبلكم
سعيد العمراني




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق