ملائكة مكناس*الرفيق تاشفين الاندلسي
ما أبشع من يريد الحفاظ على هذا الستاتيكو من منظور حقوقي زائف أقول لهؤلاء الانتهازيين ، في التاريخ دائما هناك منعطفات حاسمة تتغير فيها النظرة الى الحياة و العالم و يسمى ذلك قطيعة ، هذه القطائع هي من أخذت العالم الى محطات مشرقة و أخرى مضلمة و هذه الأخيرة بدورها تؤدي الى محطات أخرى حاسمة ...
ما رأيكم أيها الانتهازيون "الحقوقيون/الليبراليون" في مسألة استغلال الدين في السياسة خصوصا في التعامل مع محطة بينت كم هو بئيس العقل الديني الذي بات يهدد المجتمع برمته ، هذه المحطة فرصة للتقدم نحو العقلانية و الخروج من محنة العقل في هذا التابوت ... ألم يحن الوقت لتعترفوا أن من يصب الماء في طاحونة التطرف و الجهل و الارهاب هو ما يسمى بالاسلام الوسطي ... أيها المنافقون الانتهازيون الليبراليون أما آن لكم أن تدعوا هذا الاسلام الوسطي أن يكف عن الزج بالدين في أتون السياسة بما هي منتوج بشري "مدنس" .
هؤلاء الانتهازيين الليبراليين لن يدخروا جهدا ضد أي تململ نحو النظرة الأكثر انسانية التي قد تتيحها هذه الجائحة وليدة نظام عالمي بئيس الذي يغرفون من جوفه كل مفاهيمهم لكي يبقى الستاتيكو هو نفسه لاعادة انتاج المآسي التي يفرضها اليمين و اليمين الفاشي في تبادل أدوار مفضوح ؟.
**********
لم أعد أتذكر في أي سياق ظهرت "ملائكة مكناس" لكن أتذكر جيدا التجمع الكبير للجبهة الاسلامية للانقاذ في الجزائر اوائل تسعينيات القرن الماضي و رسم لا إلاه الا الله محمد رسول الله في السماء بواسطة جهاز يصدر أشعة الليزر و يمكن التحكم في الحروف لرسم الكلمة التي يشاء مستعمله و كانت آنذاك هذه التقنية ليست معروفة ... رغم تقادم التقنية و انفضاح أهدافها ها هم لازالوا مقتنعين أنه لازال هناك امكانية استغلال الجهل و التخلف ...
بشاعة الاسلام السياسي و اجراميته التي تضاهي الاساليب المخزنية العتيقة التي أصبحت تستفيد من المجهود الاجرامي لهذه الجماعات بالتحالف معها...
ما رأيكم أيها الانتهازيون "الحقوقيون/الليبراليون" في مسألة استغلال الدين في السياسة خصوصا في التعامل مع محطة بينت كم هو بئيس العقل الديني الذي بات يهدد المجتمع برمته ، هذه المحطة فرصة للتقدم نحو العقلانية و الخروج من محنة العقل في هذا التابوت ... ألم يحن الوقت لتعترفوا أن من يصب الماء في طاحونة التطرف و الجهل و الارهاب هو ما يسمى بالاسلام الوسطي ... أيها المنافقون الانتهازيون الليبراليون أما آن لكم أن تدعوا هذا الاسلام الوسطي أن يكف عن الزج بالدين في أتون السياسة بما هي منتوج بشري "مدنس" .
هؤلاء الانتهازيين الليبراليين لن يدخروا جهدا ضد أي تململ نحو النظرة الأكثر انسانية التي قد تتيحها هذه الجائحة وليدة نظام عالمي بئيس الذي يغرفون من جوفه كل مفاهيمهم لكي يبقى الستاتيكو هو نفسه لاعادة انتاج المآسي التي يفرضها اليمين و اليمين الفاشي في تبادل أدوار مفضوح ؟.
**********
لم أعد أتذكر في أي سياق ظهرت "ملائكة مكناس" لكن أتذكر جيدا التجمع الكبير للجبهة الاسلامية للانقاذ في الجزائر اوائل تسعينيات القرن الماضي و رسم لا إلاه الا الله محمد رسول الله في السماء بواسطة جهاز يصدر أشعة الليزر و يمكن التحكم في الحروف لرسم الكلمة التي يشاء مستعمله و كانت آنذاك هذه التقنية ليست معروفة ... رغم تقادم التقنية و انفضاح أهدافها ها هم لازالوا مقتنعين أنه لازال هناك امكانية استغلال الجهل و التخلف ...
بشاعة الاسلام السياسي و اجراميته التي تضاهي الاساليب المخزنية العتيقة التي أصبحت تستفيد من المجهود الاجرامي لهذه الجماعات بالتحالف معها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق