العصفور ..محمد بولعيش
العصفور ..
انتهيت لتوي من قراءة مروية رفيقي وصديقي عبد الله الزيدي ، ابن حومتي بني مكادة ، وابن قبيلتي أنجرة المجاهدة وابن اليسار : "العصفور" .
نتتبع مع العصفور في مرويته أحداث اعتقاله في أصيلة (نونبر 1987) بعد مرافعته بمحكمتها في قضية واقتياده إلى تطوان ليودع بمخفر شرطتها حيث طبخت له تهمة المس بالمقدسات لتحكم عليه محكمتها ابتدائيا بثلاث سنوات سجنا نافذا وخمسمائة درهم غرامة . ندخل معه إلى السجن ونتعرف على جغرافيته وقاطنيه والعلاقات السائدة فيه ، ومعاناة عصفورنا به وجمعه مع رفاق أخرين من معتقلي أحداث 1984 ، نقلوا إلى تطوان لاجتياز الامتحانات الجامعية ، قبل أن يتحدد موعد الجلسة الاستئنافية (مايو 1988) التي عرفت تماطلا غير مبرر إلا برغبة أصحاب الحال في عدم عقدها ، لتحكم عليه محكمة الاستئناف بالمدة التي قضاها في السجن (حوالي 6 أشهر) ، ويطلق سراحه تحت فرحة محاميه وأسرته وأصدقائه و"زملائه" بالسجن وموظفيه .
أنها رحلة نحلق فيها مع عصفورنا في أجواء المحاكم والسجون والنفس البشرية في مختلف حالاتها وعلاقاتها وأطوارها ، ونتعرف من خلالها على شخصية صاحبها بأوجهها المتعددة كمحام ومناضل سياسي وحقوقي ومثقف .
انتهيت لتوي من قراءة مروية رفيقي وصديقي عبد الله الزيدي ، ابن حومتي بني مكادة ، وابن قبيلتي أنجرة المجاهدة وابن اليسار : "العصفور" .
نتتبع مع العصفور في مرويته أحداث اعتقاله في أصيلة (نونبر 1987) بعد مرافعته بمحكمتها في قضية واقتياده إلى تطوان ليودع بمخفر شرطتها حيث طبخت له تهمة المس بالمقدسات لتحكم عليه محكمتها ابتدائيا بثلاث سنوات سجنا نافذا وخمسمائة درهم غرامة . ندخل معه إلى السجن ونتعرف على جغرافيته وقاطنيه والعلاقات السائدة فيه ، ومعاناة عصفورنا به وجمعه مع رفاق أخرين من معتقلي أحداث 1984 ، نقلوا إلى تطوان لاجتياز الامتحانات الجامعية ، قبل أن يتحدد موعد الجلسة الاستئنافية (مايو 1988) التي عرفت تماطلا غير مبرر إلا برغبة أصحاب الحال في عدم عقدها ، لتحكم عليه محكمة الاستئناف بالمدة التي قضاها في السجن (حوالي 6 أشهر) ، ويطلق سراحه تحت فرحة محاميه وأسرته وأصدقائه و"زملائه" بالسجن وموظفيه .
أنها رحلة نحلق فيها مع عصفورنا في أجواء المحاكم والسجون والنفس البشرية في مختلف حالاتها وعلاقاتها وأطوارها ، ونتعرف من خلالها على شخصية صاحبها بأوجهها المتعددة كمحام ومناضل سياسي وحقوقي ومثقف .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق