السكرتارية الوطنية للقطاع النسائي بــــــــــــــــــــــــيــــــــــــــــا ن
النهج الديمقراطي الرباط 4 -4 - 2020
السكرتارية الوطنية للقطاع النسائي
بــــــــــــــــــــــــيــــــــــــــــا ن
القطاع النسائي للنهج الدمقراطي يحذرمن هشاشة التدابير الوقائية والاحترازية ويطالب بتوفير أشكال الدعم والوقاية للعاملات الزراعيات والصناعيات وعموم الكادحات
عقدت السكرتارية الوطنية للقطاع النسائي للنهج الديمقراطي اجتماعها الدوري العادي يوم السبت 04 أبريل الجاري، في ظل ظرفية عالمية جد إستتنائية تواجه فيها البشرية انتشار إحدى أخطر الأوبئة التي شهدها العالم covid19 الفتاك الذي أودى بحياة عشرات ألاف الأرواح، مما دفع معظم دول العالم إلى تطبيق إجراءات الحجر الصحي للحد من خطورته . وبعد تحليلها لمميزات الوضع السياسي االراهن ببلادنا، و للأوضاع العامة للنساء، و وقوفها عند الأثار السلبية على العاملات و عموم الكادحات ، وما صاحبه في تطبيق إجراءات الحجر الصحي من تجاوزات ،أبرزت الوجه الحقيقي لاستبداد المخزن. و بلورتها لخطة عمل القطاع تستجيب للمستجدات الظرفية الدقيقة ، ،تعلن السكرتارية الوطنية للرأي العام ما يلي:
– تحمل الكثلة الطبقية السائدة المستفيدة والمستنزفة لخيرات البلاد، وللدولة المخزنية لكامل مسؤوليتهما في التصدي لأعباء جائحة كورونا على المواطنين والمواطنات، وتطالب بتوفير كافة حاجيات الشعب المغربي من أمن غدائي ومستلزمات طبية وطمأنينة وأمان .
- تحيي عاليا التضحيات الجسيمة للطواقم الطبقية لمهني قطاع الصحة نساء ورجالا ببلادنا، و العالم لتواجدهم /هن في الجبهات الأمامية لمواجهة الوباء في ظروف عمل جد صعبة، ناتجة عن هشاشة البنية التحتية الناجمة عن السياسات العمومية الطبقية الرامية إلى تصفية القطاعات الاجتماعية الأساسية و على رأسها قطاع الصحة والتعليم .
– وإذ تعبر السكرتارية الوطنية ، عن دعمها وتضامنها مع كافة النساء المغربيات وفي مقدمتهن العاملات الزراعيات والصناعيات وعاملات البيوت ،و البائعات المتجولات وعاملات النظافة ،،،، اللائي يواجهن، من جهة آفة الفقر،حرقة القهر، واستبداد المخزن زمن الحجر، ومن جهة أخرى غطرسة الرأسمالية المتعفنة وتعطشها للمزيد من الربح متجاهلة إجراءات وتدابير الحجر الصحي الوقائية والاحترازية، سواء في نقل العاملات ،كوضعية نقل عاملات ضيعات الورد بأحد ضواحي اشتوكة ايت باها، في خرق سافر لقانون الطوارئ ، مما يعرض سلامتهن و حياتهن للخطر.( وفاة عاملة بضيعة تعبئة المواد الفلاحية بالعرائش يوم 27 أبريل) فإنها ، تطالب الدولة باتخاذ التدابير الأساسية و الناجعة لحماية وسلامة العاملات من أثار جائحة كورونا في مقرات عملهن و أثناء تنقلهن.
- تعتبر أن الإجراءات المتخذة من طرف الدولة للحد من تبعات جائحة كورونا لم تشمل شرائح عريضة من الكادحات و المهمشات، كما أنها غير كافية لحمايتهن من الفقر وتردي أوضاعهن.
- تدين حرمان الرفيقة " فاطمة الحسناوي " عضوة الكتابة المحلية للنهج الديمقراطي بشتوكة ايت باها من تصريح الخروج، وهي المسؤولة عن مصدر رزق عائلتها، وهو ما تعتبره انتقام المخزن من مناضلي ومناضلات النهج الديمقراطي بسبب نشاطهم السياسي و الجماهيري,
-تعبر عن قلقها الشديد بشأن تنامي حالات العنف الزوجي و الأسري ضد النساء، أمام تفاقم الأوضاع المعيشية والإجتماعية للأسر الفقيرة أصلا،وكذا في ظل العمل بقانون متخلف حول"حماية النساء من العنف" ، الذي لا يرقى إلى مطالب الحركة الحقوقية و الديموقراطية .
- تعتبر أن ما سمي بالعفو عن السجناء كإجراء للحد من خطورة تفشي وباء كورونا المستجد، لهو ، محاولة بئيسة للنظام للالتفاف على مطالب الحركة الحقوقية و الديمقراطية من جهة ،ولتلميع صورته أمام أسياده بالمنتظم الدولي، إذ لم يشمل العفو سوى 654 5 سجين أي حوالي (7 في المائة)من مجموع السجناء ببلادنا.وتدين بشدة إقصاء الدولة إطلاق سراح سجناء الرأي والتعبير وتؤكد مطالبتها بالسراح الفوري لكافة المعتقلين السياسيين و في مقدمتهم معتقلي حراك الريف.
- تعلن انضمامها الى الحملة العالمية ضد الامبريالية ،وتدعو مكونات الحركة النسائية و الحقوقية و الديمقراطية ببلادنا الى الانخراط فيها ،موجهة تحية عالية للنضالات البطولية للنساء عبر العالم ضد الإمبريالية و الراسمالية و البطرياركا.
- توجه تحية عالية لتضحيات و صمود أمهات و زوجات و بنات المعتقلين السياسين و في مقدمتهم معتقلي حراك الريف ، و تجدد مساندتها لنضالاتهن من أجل سراح أبنائهن و أزواجهن خاصة في ظل هذه الظروف العصيبة المتسمة بتفشي وباء كورونا وأوضاع الحجر الصحي التي زادت من معاناتهن.
- تعبر عن تضامنها مع النساء في كل بقاع العالم، وهن يواجهن جائحة كورونا فيروس من مختلف مواقعهن، الاسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الصهيوني، النساء ضحايا الحرب القدرة في اليمن وسوريا والعراق ضحايا الحصار الامبريالي في فنزويلا والبرازيل و غيرها من البلدان التي تعاني فيها النساء من استبداد الأنظمة الحاكمة، ومن تغول الحركات الإرهابية والتدخل الإمبريالي.
- تؤكد استعداد مناضلات النهج الديمقراطي ، مواصلة النضال في إطار الجبهة الاجتماعية خاصة في ظل هذه الظرفية ، التي ستترتب عنها تراجعات خطيرة على مكتسبات العاملات و الكادحات، كما تدعو القطاعات النسائية للتنظيمات اليسارية لمواصلة العمل الوحدوي والعمل على تقويته وتطويره إلى تنسيق نسائي يساري قوي يجعل من النضال ضد الإمبريالية و الرأسمالية وضد الإستبداد و الفساد رافعة للنضال من أجل حقوق النساء في المساواة و لحرية العدالة الإجتماعية. و تعتبر أن لا خلاص بدون الاشتراكية .
السكرتارية الوطنية للقطاع النسائي
بــــــــــــــــــــــــيــــــــــــــــا ن
القطاع النسائي للنهج الدمقراطي يحذرمن هشاشة التدابير الوقائية والاحترازية ويطالب بتوفير أشكال الدعم والوقاية للعاملات الزراعيات والصناعيات وعموم الكادحات
عقدت السكرتارية الوطنية للقطاع النسائي للنهج الديمقراطي اجتماعها الدوري العادي يوم السبت 04 أبريل الجاري، في ظل ظرفية عالمية جد إستتنائية تواجه فيها البشرية انتشار إحدى أخطر الأوبئة التي شهدها العالم covid19 الفتاك الذي أودى بحياة عشرات ألاف الأرواح، مما دفع معظم دول العالم إلى تطبيق إجراءات الحجر الصحي للحد من خطورته . وبعد تحليلها لمميزات الوضع السياسي االراهن ببلادنا، و للأوضاع العامة للنساء، و وقوفها عند الأثار السلبية على العاملات و عموم الكادحات ، وما صاحبه في تطبيق إجراءات الحجر الصحي من تجاوزات ،أبرزت الوجه الحقيقي لاستبداد المخزن. و بلورتها لخطة عمل القطاع تستجيب للمستجدات الظرفية الدقيقة ، ،تعلن السكرتارية الوطنية للرأي العام ما يلي:
– تحمل الكثلة الطبقية السائدة المستفيدة والمستنزفة لخيرات البلاد، وللدولة المخزنية لكامل مسؤوليتهما في التصدي لأعباء جائحة كورونا على المواطنين والمواطنات، وتطالب بتوفير كافة حاجيات الشعب المغربي من أمن غدائي ومستلزمات طبية وطمأنينة وأمان .
- تحيي عاليا التضحيات الجسيمة للطواقم الطبقية لمهني قطاع الصحة نساء ورجالا ببلادنا، و العالم لتواجدهم /هن في الجبهات الأمامية لمواجهة الوباء في ظروف عمل جد صعبة، ناتجة عن هشاشة البنية التحتية الناجمة عن السياسات العمومية الطبقية الرامية إلى تصفية القطاعات الاجتماعية الأساسية و على رأسها قطاع الصحة والتعليم .
– وإذ تعبر السكرتارية الوطنية ، عن دعمها وتضامنها مع كافة النساء المغربيات وفي مقدمتهن العاملات الزراعيات والصناعيات وعاملات البيوت ،و البائعات المتجولات وعاملات النظافة ،،،، اللائي يواجهن، من جهة آفة الفقر،حرقة القهر، واستبداد المخزن زمن الحجر، ومن جهة أخرى غطرسة الرأسمالية المتعفنة وتعطشها للمزيد من الربح متجاهلة إجراءات وتدابير الحجر الصحي الوقائية والاحترازية، سواء في نقل العاملات ،كوضعية نقل عاملات ضيعات الورد بأحد ضواحي اشتوكة ايت باها، في خرق سافر لقانون الطوارئ ، مما يعرض سلامتهن و حياتهن للخطر.( وفاة عاملة بضيعة تعبئة المواد الفلاحية بالعرائش يوم 27 أبريل) فإنها ، تطالب الدولة باتخاذ التدابير الأساسية و الناجعة لحماية وسلامة العاملات من أثار جائحة كورونا في مقرات عملهن و أثناء تنقلهن.
- تعتبر أن الإجراءات المتخذة من طرف الدولة للحد من تبعات جائحة كورونا لم تشمل شرائح عريضة من الكادحات و المهمشات، كما أنها غير كافية لحمايتهن من الفقر وتردي أوضاعهن.
- تدين حرمان الرفيقة " فاطمة الحسناوي " عضوة الكتابة المحلية للنهج الديمقراطي بشتوكة ايت باها من تصريح الخروج، وهي المسؤولة عن مصدر رزق عائلتها، وهو ما تعتبره انتقام المخزن من مناضلي ومناضلات النهج الديمقراطي بسبب نشاطهم السياسي و الجماهيري,
-تعبر عن قلقها الشديد بشأن تنامي حالات العنف الزوجي و الأسري ضد النساء، أمام تفاقم الأوضاع المعيشية والإجتماعية للأسر الفقيرة أصلا،وكذا في ظل العمل بقانون متخلف حول"حماية النساء من العنف" ، الذي لا يرقى إلى مطالب الحركة الحقوقية و الديموقراطية .
- تعتبر أن ما سمي بالعفو عن السجناء كإجراء للحد من خطورة تفشي وباء كورونا المستجد، لهو ، محاولة بئيسة للنظام للالتفاف على مطالب الحركة الحقوقية و الديمقراطية من جهة ،ولتلميع صورته أمام أسياده بالمنتظم الدولي، إذ لم يشمل العفو سوى 654 5 سجين أي حوالي (7 في المائة)من مجموع السجناء ببلادنا.وتدين بشدة إقصاء الدولة إطلاق سراح سجناء الرأي والتعبير وتؤكد مطالبتها بالسراح الفوري لكافة المعتقلين السياسيين و في مقدمتهم معتقلي حراك الريف.
- تعلن انضمامها الى الحملة العالمية ضد الامبريالية ،وتدعو مكونات الحركة النسائية و الحقوقية و الديمقراطية ببلادنا الى الانخراط فيها ،موجهة تحية عالية للنضالات البطولية للنساء عبر العالم ضد الإمبريالية و الراسمالية و البطرياركا.
- توجه تحية عالية لتضحيات و صمود أمهات و زوجات و بنات المعتقلين السياسين و في مقدمتهم معتقلي حراك الريف ، و تجدد مساندتها لنضالاتهن من أجل سراح أبنائهن و أزواجهن خاصة في ظل هذه الظروف العصيبة المتسمة بتفشي وباء كورونا وأوضاع الحجر الصحي التي زادت من معاناتهن.
- تعبر عن تضامنها مع النساء في كل بقاع العالم، وهن يواجهن جائحة كورونا فيروس من مختلف مواقعهن، الاسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الصهيوني، النساء ضحايا الحرب القدرة في اليمن وسوريا والعراق ضحايا الحصار الامبريالي في فنزويلا والبرازيل و غيرها من البلدان التي تعاني فيها النساء من استبداد الأنظمة الحاكمة، ومن تغول الحركات الإرهابية والتدخل الإمبريالي.
- تؤكد استعداد مناضلات النهج الديمقراطي ، مواصلة النضال في إطار الجبهة الاجتماعية خاصة في ظل هذه الظرفية ، التي ستترتب عنها تراجعات خطيرة على مكتسبات العاملات و الكادحات، كما تدعو القطاعات النسائية للتنظيمات اليسارية لمواصلة العمل الوحدوي والعمل على تقويته وتطويره إلى تنسيق نسائي يساري قوي يجعل من النضال ضد الإمبريالية و الرأسمالية وضد الإستبداد و الفساد رافعة للنضال من أجل حقوق النساء في المساواة و لحرية العدالة الإجتماعية. و تعتبر أن لا خلاص بدون الاشتراكية .
وفي الأخير، فإن السكرتارية الوطنية للقطاع النسائي للنهج الديمقراطي ،تتقدم بأحر التعازي والمواساة للعائلات التي فقدت أعزاءها بسب هذا الوباء الفتاك، و تتمنى الشفاء للمصابين، وأن تجتاز بلادنا هذه الجائحة بأقل الخسائر البشرية ، كما تدعو عامة الشعب المغربي التقييد بإجراءات الحجر الصحي ,
السكرتارية الوطنية للقطاع النسائي
الرباط 4 – 4- 2020
السكرتارية الوطنية للقطاع النسائي
الرباط 4 – 4- 2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق