شروط نجاح الحجر الصحي ....الرفيق الحسين العنايات
شروط نجاح الحجر الصحي ...... الباخرة الترفيهية برانسيس دياموند نموذجا
- في 16 فبراير 2020 ر تيواجد بالعالم (خارج الصين) 683 شخص مصابون ب كوفيد 19 . اليوم 7 ابريل وبعد 50 يوم وصل عدد المصابين (خارج الصين) 1 مليون و 332 الف و 881 شخص
- قبل 14 مارس حاولت الدول التي أصابها الوباء ان تتبع منهجية مختلفة عن الصين لان تلك الدول من الدول الراسمالية المتقدمة والحجر الصحي العام سيشكل ضربة قاضية لعالم الاعمال وللابناك والبورصات، لكن هذه الخطط لم تنجح في تطويق البوباء حيت اصبح عدد المصابين (خارج الصين) 74 الف و735 مصاب
- قبل 14 مارس حاولت الدول التي أصابها الوباء ان تتبع منهجية مختلفة عن الصين لان تلك الدول من الدول الراسمالية المتقدمة والحجر الصحي العام سيشكل ضربة قاضية لعالم الاعمال وللابناك والبورصات، لكن هذه الخطط لم تنجح في تطويق البوباء حيت اصبح عدد المصابين (خارج الصين) 74 الف و735 مصاب
اذا اعتبرنا ان المدة الفاصلة ما بين 16 فبراير و14 مارس هي المدة التي كان فيها الوباء ينتقل من شخص الى شخص اخر في حرية" شبه مقيدة" سنجد ان 683 مصاب في 16 فبراير قد نتج عنهم 74735 مصاب في 14 مارس بمعدل 110 معدي لكل واحد من 683 من المصابين في 16 فبراير
- في 14 مارس بدات الدول الراسمالية تتبع منهجة الصين بفرض حالة الطوارئ الصحية باشكال متفاوته لكنها مقيدة لانتشار الفيروس ومحققة لانخفاط في نسبة العدوى، ف 74735 مصاب في 14 مارس حصل عنهم في ظل الحجر الصحي في يوم 7 ابريل 1332882 شخص بمعدل 18 معدي لكل مصاب في 14 مارس، ما يعني ان الحجر الصحي يظهر فعالا حيت سرعة العدوى تقلصت 6 مرّات مقارنة مع الوضع الذي كان فيه الفيروس تنتقل بحرية "شبه مقيدة".
لكن تجربة الباخرة الترفيهية برانسيس دياموند توضح بما لا يقبل الشك ان نجاح الحجر الصحي يتطلب بعض الشروط الاسسية التي ستستنتجها من تجربة الباخرة الترفيهية والا تحول الحجر الى جحيم.
في 20 يناير 2020 غادر الباخرة سائح من هون كونك لاحساسه بمرض الكحة التحق بالمستشفى و تعرض للكشف حول الكورونا فيروس لكن كانت النتيجة سلبية، في 1 فبراير تعرض للفحص من جديد وكانت النتيجة إيجابية. تم الاتصال بالباخرة التي وصلت الى اليابان. يوم 4 ابريل كشفت السلطات الصحية اليابانية ان 10 من بين 3711 المتواجدين على الباخرة مصابون بالكورونا وبما ان اليابان لم يتوفر آنذاك على ما يكفي من وسائل الكشف المبكر فرض الحجر الصحي على الباخرة لمدة 14 يوما لكن في يوم 16 فبراير ظهرت الاعراض المرضية على 335 شخص وفي نهاية الحجر الصحي يوم 19 فبراير 2020 اصبح العدد 620 شخص بمعنى ان مصاب واحد سبب في 620 وهم تحت الحجر الصحي
ما هو مصدر هذا الفرق الشاسع بين معدل انتشارالعدوى ببرانسيس دياموند و معدلات انتشارالعدوى في حالة حرية التنقل شبه مقيدة للفيروس التي معدلها 110 وحالة الحجر الصحي الممارس في بعض الدول الأوروبية المتقدمة بالخصوص والتي معدل انتفال العدوى بها اليوم هو 18 ؟؟؟؟
بالرغم من ان الباخرة فاخرة فهي :
+ لا تتوفر على التهوئة الطبيعية ما يجعل الفيروس يلوث الهواء الدائر داخل الباخرة
+ المئات من الغرف تفتقد لنوافد خارجية
+ المئات من الطاقم المكلف بالسياح يعيشون في وضعية مزدحمة في الغرف المشتركة وفي المطابخ وفي أماكن الالات ....
+ ....
ما يعني ان شروط السكن والعيش في الحجر بالنسبة للمئات من الموجودين بالباخرة جعلتهم محتجزين يفتك بهم الفيروس
- في 14 مارس بدات الدول الراسمالية تتبع منهجة الصين بفرض حالة الطوارئ الصحية باشكال متفاوته لكنها مقيدة لانتشار الفيروس ومحققة لانخفاط في نسبة العدوى، ف 74735 مصاب في 14 مارس حصل عنهم في ظل الحجر الصحي في يوم 7 ابريل 1332882 شخص بمعدل 18 معدي لكل مصاب في 14 مارس، ما يعني ان الحجر الصحي يظهر فعالا حيت سرعة العدوى تقلصت 6 مرّات مقارنة مع الوضع الذي كان فيه الفيروس تنتقل بحرية "شبه مقيدة".
لكن تجربة الباخرة الترفيهية برانسيس دياموند توضح بما لا يقبل الشك ان نجاح الحجر الصحي يتطلب بعض الشروط الاسسية التي ستستنتجها من تجربة الباخرة الترفيهية والا تحول الحجر الى جحيم.
في 20 يناير 2020 غادر الباخرة سائح من هون كونك لاحساسه بمرض الكحة التحق بالمستشفى و تعرض للكشف حول الكورونا فيروس لكن كانت النتيجة سلبية، في 1 فبراير تعرض للفحص من جديد وكانت النتيجة إيجابية. تم الاتصال بالباخرة التي وصلت الى اليابان. يوم 4 ابريل كشفت السلطات الصحية اليابانية ان 10 من بين 3711 المتواجدين على الباخرة مصابون بالكورونا وبما ان اليابان لم يتوفر آنذاك على ما يكفي من وسائل الكشف المبكر فرض الحجر الصحي على الباخرة لمدة 14 يوما لكن في يوم 16 فبراير ظهرت الاعراض المرضية على 335 شخص وفي نهاية الحجر الصحي يوم 19 فبراير 2020 اصبح العدد 620 شخص بمعنى ان مصاب واحد سبب في 620 وهم تحت الحجر الصحي
ما هو مصدر هذا الفرق الشاسع بين معدل انتشارالعدوى ببرانسيس دياموند و معدلات انتشارالعدوى في حالة حرية التنقل شبه مقيدة للفيروس التي معدلها 110 وحالة الحجر الصحي الممارس في بعض الدول الأوروبية المتقدمة بالخصوص والتي معدل انتفال العدوى بها اليوم هو 18 ؟؟؟؟
بالرغم من ان الباخرة فاخرة فهي :
+ لا تتوفر على التهوئة الطبيعية ما يجعل الفيروس يلوث الهواء الدائر داخل الباخرة
+ المئات من الغرف تفتقد لنوافد خارجية
+ المئات من الطاقم المكلف بالسياح يعيشون في وضعية مزدحمة في الغرف المشتركة وفي المطابخ وفي أماكن الالات ....
+ ....
ما يعني ان شروط السكن والعيش في الحجر بالنسبة للمئات من الموجودين بالباخرة جعلتهم محتجزين يفتك بهم الفيروس
استنتاج: تصريح مدير الأوبئة بوزارة الصحة المغربية حول كون الاسر انوية لانتشار الفيروس فكرني ب"قصة" الباخرة الترفيهية برانسيس دياموند التي تحول فيها الحجر الصحي الذي لم يدم الا 14 يوما الى جحيم تمكن فيه الفيروس من 620 شخص..... لم يتوفى من المصابين الا 8 اشخاص وهذا العدد يمكن ان نربطه بالمستوى المعيشي والصحي المتميز للسياح المتواجدين بالباخرة رغم تقدمهم في السن اضف الى ذلك ان طاقم الباخرة شباب وهم كذلك في حالة صحية جيدة والا لما حصلوا على العمل في هذا النوع من الأماكن التي تستقبل اغنياء العالم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق