العلم الزائف...شنيفخ علي
العلم الزائف...
حين تنطلق من معطيات ذاتية كمنطلقات معرفية او ايديولوجية و تحاول قطع طريق طويل من البحث فقط من اجل اثباتها و البرهنة على صحتها و تحاول ايضا توظيف كل نتائج العلوم و المعارف الاخرى لاثبات ان هذه المنطلقات صحيحة و تقدمها للاخرين كحقائق علمية فانت هنا لا تمارس البحث العلمي مهما علت درجات دراستك و مهما تعددت ابحاثك، هي فقط رحلة طويلة من الزيف لا صلة لها بالعلم و المعرفة...
العالم او الباحث لا يمكن ان يطل على العالم من جلباب قببلته لبخبر الناس انه توصل الى حقيقة ان قوانين قببلته هي الاصل...
ليس بِعَالِمٍ من يقسم الناس الى اعراق مختلفة بحجة ان ابحاثه تثبت ان عرقه هو الاسمى و الاذكى...
ان قيود المنطلقات في اي بحث علمي او معرفي في حقول العلوم حقة كانت او علوم انسانية اذا ما كانت تخص الجزء فقط فلايمكن ان تكون الا ثغرة معرفية في النتائج و اعاقة لها، بغض النظر عن ذكاء الباحث و مجهوداته... فغالبا ما تكون المنطلقات المستقية من تقديس الانتماء العرقي او العقائدي مدخلا لحلقة مفرغة من النقاش و الجدال يكون ضحيته الاولى هي الحقيقة الموضوعية التي تسمو عن كل خصوصيات ...
ثمة علاقة ملتبسة تربط مجتمعاتنا المتدينة بالبحث العلمي، علاقة يسودها الاظطراب، حيث لا نعرف ماذا نريد من العلم و البحث العلمي؟ هي مساحة مضببة لا سبيل للخروج منها في القريب من الزمن...
هل نريد علما مسقف بوظيفة وحيدة حددناها له مسبقا: و هي ان يساعدنا على تقوية ايماننا الهش؟
ام علما متحررا من كل القيود المهم فيه انه يسهل حياتنا الدنيوية؟
حين تنطلق من معطيات ذاتية كمنطلقات معرفية او ايديولوجية و تحاول قطع طريق طويل من البحث فقط من اجل اثباتها و البرهنة على صحتها و تحاول ايضا توظيف كل نتائج العلوم و المعارف الاخرى لاثبات ان هذه المنطلقات صحيحة و تقدمها للاخرين كحقائق علمية فانت هنا لا تمارس البحث العلمي مهما علت درجات دراستك و مهما تعددت ابحاثك، هي فقط رحلة طويلة من الزيف لا صلة لها بالعلم و المعرفة...
العالم او الباحث لا يمكن ان يطل على العالم من جلباب قببلته لبخبر الناس انه توصل الى حقيقة ان قوانين قببلته هي الاصل...
ليس بِعَالِمٍ من يقسم الناس الى اعراق مختلفة بحجة ان ابحاثه تثبت ان عرقه هو الاسمى و الاذكى...
ان قيود المنطلقات في اي بحث علمي او معرفي في حقول العلوم حقة كانت او علوم انسانية اذا ما كانت تخص الجزء فقط فلايمكن ان تكون الا ثغرة معرفية في النتائج و اعاقة لها، بغض النظر عن ذكاء الباحث و مجهوداته... فغالبا ما تكون المنطلقات المستقية من تقديس الانتماء العرقي او العقائدي مدخلا لحلقة مفرغة من النقاش و الجدال يكون ضحيته الاولى هي الحقيقة الموضوعية التي تسمو عن كل خصوصيات ...
ثمة علاقة ملتبسة تربط مجتمعاتنا المتدينة بالبحث العلمي، علاقة يسودها الاظطراب، حيث لا نعرف ماذا نريد من العلم و البحث العلمي؟ هي مساحة مضببة لا سبيل للخروج منها في القريب من الزمن...
هل نريد علما مسقف بوظيفة وحيدة حددناها له مسبقا: و هي ان يساعدنا على تقوية ايماننا الهش؟
ام علما متحررا من كل القيود المهم فيه انه يسهل حياتنا الدنيوية؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق