جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

غالي لـ “آشكاين”: من حرض على قتل خارقي الطوارئ لا يختلف عن أبو النعيم ووجب متابعته

غالي: من حرض على قتل خارقي الطوارئ لا يختلف عن أبو النعيم ووجب متابعته

أثار ظهور مقدم برنامج خاص بالأطفال يبث على القناة الأولى، في شريط فيديو وهو منخرط في حملة التحسيس التي تقوم بها السلطات العمومية في شوارع مدينة المحمدية لفرض حالة الطوارئ الصحية جراء تفشي “كوفيد19″،  (أثار) موجة من السخط والانتقادات اللاذعة  نهجه أسلوبا للتواصل لا يخلو من التحريض على القتل والكراهية، بحسب ما اعتبره العديد من المعلقين.
وفي هذا الصدد، اعتبر رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، عزيز غالي أن شريط الفيديو فيه تحريض على القتل بشكل مباشر وعلى النيابة العامة التدخل لتوقيف المعني بالأمر، مسترسلا “أن كلام هذا المنشط التلفزي لا يختلف عن تصريحات الشيخ السلفي أبو النعيم الذي أدين بسنة حبسا بتهمة التحريض على ارتكاب جنح بواسطة وسائل الكترونية”.
وأضاف الحقوقي في تصريح لـ “آشكاين” أنه وجب حذف الفيديو من مواقع التواصل الاجتماعي وقنوات يوتيوب، مستطردا “ومن الناحية القانونية والحقوقية يجب متابعة المعني بالأمر من قبل النيابة العامة عوض الاقتصار فقط على متابعة خارقي حالة الطوارئ ما فوق السادسة، ليكون بذلك عبرة للناس وإلا فإن هذا سيشجع الأشخاص على العنف والتحريض على الإرهاب تحت ذريعة الحظر وحالة الطوارئ التي يعيشها المغرب”.
ومن جهة أخرى، يؤكد المتحدث أن هذه الواقعة تسائل الدولة أيضا بحكم أن الشخص المنخرط في الحملة التحسيسية يتحدث عبر ميكروفونها، وبالتالي يبقى السؤال المطروح كيف أمكن لمؤسسة الدولة أن تُشرك أشخاصا يفتقرون للتكوين ولأبجديات التواصل في حملاتها الموجهة إلى عموم المواطنين في هذه الظرفية الحرجة؟
لا يمكن إعطاء أي شخص كان ميكروفونا ويطلق فتاويه دون أدنى شروط للتواصل، يورد غالي قبل أن يسترسل مشددا على متابعة المعني بالأمر وتحديد المسؤوليات ونهج أسلوب أرقى في إرسال رسائل إلى المواطنين، لأن الهدف في الأول هو طمأنتهم وإقناعهم للمكوت في منازلهم وليس إرهابهم والتحريض على قتلهم.
وكان مقدم برامج الأطفال قد بدا عليه الحماس أكثر من اللازم إلى حد دعوته لقتل كل مخترق لحالة الطوارئ الصحية، حيث اختار المعني بالأمر لغة أخرى لمخاطبة ساكنة المحمدية في محاولة لإقناعهم بالمكوث في منازلهم، إذ دعا إلى “قتل من لا غيرة له على بلده” على حد تعبيره.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *