تعليقا على ترهات العشاب الفايد/الرفيق تاشفين الاندلسي
تعليقا على ترهات العشاب الفايد ( مع احترامي الكبير للعشاب اليطفتي ، الفلاح المجرب )
آش جاب الاسلام الى الطب ؟
نفهم جيدا و هذا أصبح من البديهبات أن هؤلاء الذين يحشرون الاسلام في علوم دقيقة هم في الحقيقة يخافون على بيضهم الفاسد من الكسر ... طبعا هذا البيض الفاسد هو الاسلام السياسي الذي يوضف هذا البيض في كل الاتجاهات ما يدفع حتما اليوم المسلمين للدفاع عن دينهم من هؤلاء لان المسألة أصبحت غاية في المفارقة و الخزي .
هؤلاء يرتعدون و هم يتذكرون تاريخ العلوم و العلاقة الكنيسة في القرون الوسطى بعد ان استطاع أسلافهم قبل ذلك قتل و نفي و امتحان ( من المحنة ) كل العلماء في هذا التابوت بدعوى الزندقة و الالحاد فنسفوا جذريا أي تربة للنهوض و استراحوا لخرافاتهم التي حرصوا عليها بنصل السيف لقرون عديدة ليتلقف الغرب انتاجاتهم العلمية الجنينية ، لينتقل تهديد تربع تجار الدين الى الكنيسة ، قامت الكنيسة بمقاومة هذا التوجه العلمي بالقتل و الاعدامات لكن العقل الغربي تجاوزها و قامت ثورات متتالية عبر قرون كانت فيها الكنيسة العدو اللذوذ لتقدم الشعوب ... كل ما فعلته الكنيسة من تقتيل لم يمنع العلم من شق طريقه . اليوم لا نسمع عن أي طبيب او فزيائي او عالم في الطبيعيات ينسب إحدى قوانين علمه واختراعاته الى الدين المسيحي ..
إن الاسلام السياسي آفة حقيقية مانعة لتقدم الشعوب في هذه المنطقة . إن الاسلام السياسي هو إيكليروس عصرنا متكئا على ثروته الهائلة المتمثلة في الجهل، هذه الثروة التي بنتها الأنظمة الاستبدادية الهمجية المتخلفة في المنطقة .
آش جاب الاسلام الى الطب ؟
نفهم جيدا و هذا أصبح من البديهبات أن هؤلاء الذين يحشرون الاسلام في علوم دقيقة هم في الحقيقة يخافون على بيضهم الفاسد من الكسر ... طبعا هذا البيض الفاسد هو الاسلام السياسي الذي يوضف هذا البيض في كل الاتجاهات ما يدفع حتما اليوم المسلمين للدفاع عن دينهم من هؤلاء لان المسألة أصبحت غاية في المفارقة و الخزي .
هؤلاء يرتعدون و هم يتذكرون تاريخ العلوم و العلاقة الكنيسة في القرون الوسطى بعد ان استطاع أسلافهم قبل ذلك قتل و نفي و امتحان ( من المحنة ) كل العلماء في هذا التابوت بدعوى الزندقة و الالحاد فنسفوا جذريا أي تربة للنهوض و استراحوا لخرافاتهم التي حرصوا عليها بنصل السيف لقرون عديدة ليتلقف الغرب انتاجاتهم العلمية الجنينية ، لينتقل تهديد تربع تجار الدين الى الكنيسة ، قامت الكنيسة بمقاومة هذا التوجه العلمي بالقتل و الاعدامات لكن العقل الغربي تجاوزها و قامت ثورات متتالية عبر قرون كانت فيها الكنيسة العدو اللذوذ لتقدم الشعوب ... كل ما فعلته الكنيسة من تقتيل لم يمنع العلم من شق طريقه . اليوم لا نسمع عن أي طبيب او فزيائي او عالم في الطبيعيات ينسب إحدى قوانين علمه واختراعاته الى الدين المسيحي ..
إن الاسلام السياسي آفة حقيقية مانعة لتقدم الشعوب في هذه المنطقة . إن الاسلام السياسي هو إيكليروس عصرنا متكئا على ثروته الهائلة المتمثلة في الجهل، هذه الثروة التي بنتها الأنظمة الاستبدادية الهمجية المتخلفة في المنطقة .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق