الرفيق حكيم صيكوك في ندوة حول الحراك الديمقراطي 16-5-2020 - مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أحدث المشاركات

الخميس، 14 مايو 2020

الرفيق حكيم صيكوك في ندوة حول الحراك الديمقراطي 16-5-2020

لقد جاء (ما أطلقت عليه الصحافة عبارة) «حراك الربيع العربي»،أو «الحراك الديمقراطي»، (الذي انطلق منذ بداية سنة 2011 في تونس، ثم مصر، واليمن، وليبيا، وسوريا، جاء بأشياء جديدة لم نكن نعرفها من قبل في منطقتنا. ومنها مثل ما نسميه «النضال الجماهيري السلمي المشترك». الذي مثل الميزة الأساسية الأولى لحركة 20 فبراير بالمغرب، كونه نضال جماهيري سلمي مشترك. ومعنى «النضال الجماهيري السلمي المشترك» هو أنه ليس بنضال ذي طبيعة نقابية، أوحزبية، أو جمعاوية. وقد عرف المغرب قبل 2011 عدة حراكات واحتجاجات مجتمعية، التي احرجت النظام السياسي وجعلته في بعض المرات يرضخ لمطالب الطبقات الشعبية المغربية وفي مرات أخرى يواجه المطالب بالقتل والإختطاف والتعذيب. ومؤخرا عاشت عدة من مناطق المغرب على إيقاع حِرَاكات، ومظاهرات جماهيرية حَاشِدَة، وسلميّة، ومُتَوَالية، خلال سنوات 2017، و 2018، وفي بداية سنة 2019. وكانت هذه المظاهرات الشعبية تُطالب بِـ «التعليم، والشّغل، والعلاج الطِبِّي، والمُساواة، والحُرية، والكرامة». وخَافت الدولة المغربية من انتشار عَدْوَى هذه المظاهرات، فَرَدّت عليها بِقَمع عنيف، ومُبالغ فيه. واعتـقلت الدولة المئات من المتظاهرين، وحَكَمَت المَحَاكم على العَشَرَات من المتظاهرين بِعقوبات سِجْنِيَّة نافذة تتراوح بين 5 و 20 سنة. وقد نَدَّدت مجمل القوى الديموقراطية والتـقدّمية في المغرب بهذا القمع، وبهذه الأحكام، وطالبت بإطلاق سراح كلّ هؤلاء المعتـقلين السياسيين.
فما القاسم المشترك بين هته الحركات على مر التاريخ في المغرب ؟ و ماهي مقومات النضال في الشارع ؟ وكيف كان دور الأحزاب والنقابات والمجتمع المدني في مختلف الحراكات ؟ ومادور الشباب من داخلها ؟ وكيف يمكن للشباب ان يساهم في نجاح الحراكات المجتمعية ؟ وكيف يمكن ان يساهم في إسقاط الإستبداد ؟
للاجابة عن هته الأسئلة تستضيف :
شكيب السبايبي : عضو المكتب السياسي للحزب الإشتراكي الموحد
حكيم صيكوك : عضو حزب النهج الديمقراطي
عمر الراضي : صحفي وناشط سياسي
يوم السبت 16 ماي على الساعة التاسعة بتوقيت المغرب ( الحادية عشر بتوقيت فرنسا ) على صفحة الفيسبوك لفرع فرنسا للحزب الإشتراكي الموحد.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق