مقتطفات من الأدبيات الماركسية.الرفيق علي فقير
مقتطفات من الأدبيات الماركسية.
الماركسية ليست كالأديان الجامدة، فهي تتطور حسب تطور الإنسانية، تتطور حسب تطور الواقع، حسب تقدم المعرفة، حسب تقدم العلم…و هي غير موجودة لتحارب الأديان ومعتقدات الشعوب، فهي موجودة لتحرير الإنسان من الاستغلال و الاضطهاد و القهر.
غير مطروح علينا استنساخ تجربة معينة، لكن علينا الاستفاذة من تجارب الشعوب الأخرى، خصوصا الشعوب التي هزمت أعدائها الطبقية(روسيا، الصين، كوبا، فيتنام...).
إن الماركسية منهج للتحليل، نظرية التغيير و خصوصا مشروع مجتمعي خالي من الطبقات و من الاستغلال الإنسان للإنسان...(على فقير)
****
المقتطف الأول.
" إن كل شيء عظيم يحتوي في عمليَّة تطوُّره على تناقضات عديدة. مثال ذلك أن هناك في عمليَّة الثَّورة الدِّيمقراطيّة البرجوازيّة في الصِّين، التَّناقض بين الطبقات المضطهدة في المجتمع الصِّيني وبين الإمبرياليّة، والتَّناقض بين جماهير الشَّعب الغفيرة والنِّظام الإقطاعيّ، والتَّناقض بين البروليتاريا والبرجوازيّة، والتَّناقض بين الفلاحين والبرجوازيّة الصَّغيرة في المدن من جهة والبرجوازيّة من جهة أُخرى، والتَّناقض بين الكتل الحاكمة الرَّجعيّة المختلفة..إلخ؛ فالحالة إذن معقدة جداً. ولكل من هذه التَّناقضات خاصّيته بحيث لا يمكن وضعها جميعاً على صعيد واحد، وليس هذا فحسب، بل إن لكل طرف من طرفي كل تناقض خصائصه بحيث لا يمكن أيضاً أن يعاملا معاملة واحدة. فلا ينبغي لنا، نحن الذين نعمل من أجل الثَّورة الصِّينية، أن نكتفي بفهم خاصّيَّة كل من التَّناقضات بالنَّظر إلى هذه التَّناقضات في مجموعها، أي إلى ترابطها، بل ينبغي لنا أن ندرس طرفي كل تناقض منها، وبهذا وحده نجد سبيلاً إلى فهم مجموع هذه التَّناقضات. ونقصد بدراسة طرفي كل تناقض فهم المركز الخاصّ الذي يحتله كل طرف، والشَّكل المحدد الذي به يعتمد كل طرف على الآخر في البقاء ويتناقض معه في آن واحد، والوسائل المحددة التي يناضل بها ضد نقيضه عندما يكون كل منهما معتمداً على الآخر في البقاء ويكون متناقضاً معه في الوقت ذاته أو عندما ينفصم هذا الاعتماد المتبادل. إن دراسة هذه المسائل أمر في غاية الأهميَّة. وقد عبَّر لينين عن هذه الفكرة بالضبط حين قال إن التَّحليل المحدد للظروف المحددة هو الشَّيء الجوهريّ الأول في الماركسيَّة، وهو روحها الحيَّة(12). لكن أصحاب الجمود العقائدي بيننا، خلافاً لتعاليم لينين، لا يستعملون أدمغتهم البتة في سبيل تحليل أي شيء بصورة محددة، بل يستخدمون دائماً أسلوب القوالب الجامدة في كتاباتهم وخطاباتهم، ويخرجونها عقيمة جوفاء خالية من كل مضمون، وهم بذلك خلقوا في حزبنا أسلوباً سيئاً جداً في العمل. "(ماو تسي تونغ، "في التناقض")
الماركسية ليست كالأديان الجامدة، فهي تتطور حسب تطور الإنسانية، تتطور حسب تطور الواقع، حسب تقدم المعرفة، حسب تقدم العلم…و هي غير موجودة لتحارب الأديان ومعتقدات الشعوب، فهي موجودة لتحرير الإنسان من الاستغلال و الاضطهاد و القهر.
غير مطروح علينا استنساخ تجربة معينة، لكن علينا الاستفاذة من تجارب الشعوب الأخرى، خصوصا الشعوب التي هزمت أعدائها الطبقية(روسيا، الصين، كوبا، فيتنام...).
إن الماركسية منهج للتحليل، نظرية التغيير و خصوصا مشروع مجتمعي خالي من الطبقات و من الاستغلال الإنسان للإنسان...(على فقير)
****
المقتطف الأول.
" إن كل شيء عظيم يحتوي في عمليَّة تطوُّره على تناقضات عديدة. مثال ذلك أن هناك في عمليَّة الثَّورة الدِّيمقراطيّة البرجوازيّة في الصِّين، التَّناقض بين الطبقات المضطهدة في المجتمع الصِّيني وبين الإمبرياليّة، والتَّناقض بين جماهير الشَّعب الغفيرة والنِّظام الإقطاعيّ، والتَّناقض بين البروليتاريا والبرجوازيّة، والتَّناقض بين الفلاحين والبرجوازيّة الصَّغيرة في المدن من جهة والبرجوازيّة من جهة أُخرى، والتَّناقض بين الكتل الحاكمة الرَّجعيّة المختلفة..إلخ؛ فالحالة إذن معقدة جداً. ولكل من هذه التَّناقضات خاصّيته بحيث لا يمكن وضعها جميعاً على صعيد واحد، وليس هذا فحسب، بل إن لكل طرف من طرفي كل تناقض خصائصه بحيث لا يمكن أيضاً أن يعاملا معاملة واحدة. فلا ينبغي لنا، نحن الذين نعمل من أجل الثَّورة الصِّينية، أن نكتفي بفهم خاصّيَّة كل من التَّناقضات بالنَّظر إلى هذه التَّناقضات في مجموعها، أي إلى ترابطها، بل ينبغي لنا أن ندرس طرفي كل تناقض منها، وبهذا وحده نجد سبيلاً إلى فهم مجموع هذه التَّناقضات. ونقصد بدراسة طرفي كل تناقض فهم المركز الخاصّ الذي يحتله كل طرف، والشَّكل المحدد الذي به يعتمد كل طرف على الآخر في البقاء ويتناقض معه في آن واحد، والوسائل المحددة التي يناضل بها ضد نقيضه عندما يكون كل منهما معتمداً على الآخر في البقاء ويكون متناقضاً معه في الوقت ذاته أو عندما ينفصم هذا الاعتماد المتبادل. إن دراسة هذه المسائل أمر في غاية الأهميَّة. وقد عبَّر لينين عن هذه الفكرة بالضبط حين قال إن التَّحليل المحدد للظروف المحددة هو الشَّيء الجوهريّ الأول في الماركسيَّة، وهو روحها الحيَّة(12). لكن أصحاب الجمود العقائدي بيننا، خلافاً لتعاليم لينين، لا يستعملون أدمغتهم البتة في سبيل تحليل أي شيء بصورة محددة، بل يستخدمون دائماً أسلوب القوالب الجامدة في كتاباتهم وخطاباتهم، ويخرجونها عقيمة جوفاء خالية من كل مضمون، وهم بذلك خلقوا في حزبنا أسلوباً سيئاً جداً في العمل. "(ماو تسي تونغ، "في التناقض")

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق