ضحايا دوار الخدود: بعد التشريد، المنع من المساعدة.على فقير
المحمدية، 5 مايو2020
ضحايا دوار الخدود: بعد التشريد، المنع من المساعدة.
1-التذكير: وجود الدوار منذ عهد الاستعمار، حيث كان يضم أسر العمال الزراعيين الذين كانوا يشتغلون عند المعمر.
بعد استرجاع الدولة للأرض، استمر دوار الخدود في الوجود، و أفراد الأسر يشتغلون في نفس الأراضي.
في المدة الأخيرة فوتت الدولة الأرض لشركة العمران في إطار المضاربة العقارية.
تم الاتفاق مع الأسر حول مغادرة الأرض، لتشيد الشركة مباني مع تمتيع الضحايا بالاستفادة من شقق في أجل 6 أشهر.
ففي هذه الحالة(الجاري بها العمل): تغادر الأسر مساكنها، تهدم المساكن، و بعد 6 أشهر تسلم شقق، و يؤدي المضارب العقاري، كراء الضحايا إذا مرت المدة المتفق عليها.
تم هدم المساكن، توزعت الضحايا على المنطقة...و قد مرت حوالي ثلاثة سنوات على الهدم، و اسر الكادحين مشردة و عاجزة عن أداء سومة الكراء.
بعد مكاتبة مختلف الجهات المختصة، منها عمالة المحمدية التي سهرت مصالحها على إبرام الاتفاق مع ساكنة دوار الخدود، نظمت الضحايا وقفات أمام العمالة، أخرها خلال أيام قليلة قبل "الحجر الصحي"، وقد تفاجأت الضحايا بجواب العمالة: "ما بقنا لنا دخل في القضية"، و شركة العمران تتستر وراء "رفض" شركة "ليديك" و" المكتب الوطني للكهرباء و الماء" من انجاز التجهيزات الضرورية...
2 – بعد التشريد ،الضحايا تحرم من صندوق المخصص لضحايا جائحة كورونا، ومن مساعدات RAMED ، وغير رميد، و من قفة رمضان...فأعوان السلطة، و السلطات المحلية، رفضت التعامل مع الأسر المنكوبة، و تنكرت لوجودها.
لا سكن، لا أوراق، لا مساعدة...فمن المغيث؟
كل التضامن مع ضحايا التهميش و الإقصاء.
كل إدانة لكل من يساهم في مضاعفة معاناة الضحايا.
على فقير، عضو فرع النهج الديمقراطي بالمحمدية
ضحايا دوار الخدود: بعد التشريد، المنع من المساعدة.
1-التذكير: وجود الدوار منذ عهد الاستعمار، حيث كان يضم أسر العمال الزراعيين الذين كانوا يشتغلون عند المعمر.
بعد استرجاع الدولة للأرض، استمر دوار الخدود في الوجود، و أفراد الأسر يشتغلون في نفس الأراضي.
في المدة الأخيرة فوتت الدولة الأرض لشركة العمران في إطار المضاربة العقارية.
تم الاتفاق مع الأسر حول مغادرة الأرض، لتشيد الشركة مباني مع تمتيع الضحايا بالاستفادة من شقق في أجل 6 أشهر.
ففي هذه الحالة(الجاري بها العمل): تغادر الأسر مساكنها، تهدم المساكن، و بعد 6 أشهر تسلم شقق، و يؤدي المضارب العقاري، كراء الضحايا إذا مرت المدة المتفق عليها.
تم هدم المساكن، توزعت الضحايا على المنطقة...و قد مرت حوالي ثلاثة سنوات على الهدم، و اسر الكادحين مشردة و عاجزة عن أداء سومة الكراء.
بعد مكاتبة مختلف الجهات المختصة، منها عمالة المحمدية التي سهرت مصالحها على إبرام الاتفاق مع ساكنة دوار الخدود، نظمت الضحايا وقفات أمام العمالة، أخرها خلال أيام قليلة قبل "الحجر الصحي"، وقد تفاجأت الضحايا بجواب العمالة: "ما بقنا لنا دخل في القضية"، و شركة العمران تتستر وراء "رفض" شركة "ليديك" و" المكتب الوطني للكهرباء و الماء" من انجاز التجهيزات الضرورية...
2 – بعد التشريد ،الضحايا تحرم من صندوق المخصص لضحايا جائحة كورونا، ومن مساعدات RAMED ، وغير رميد، و من قفة رمضان...فأعوان السلطة، و السلطات المحلية، رفضت التعامل مع الأسر المنكوبة، و تنكرت لوجودها.
لا سكن، لا أوراق، لا مساعدة...فمن المغيث؟
كل التضامن مع ضحايا التهميش و الإقصاء.
كل إدانة لكل من يساهم في مضاعفة معاناة الضحايا.
على فقير، عضو فرع النهج الديمقراطي بالمحمدية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق