عن المستشفى المغربي في الزمن الكوروني/الرفيق تاشفين الاندلسي
كان المستشفى المغربي مكانا مرعبا جحيميا و مع كورونا أصبح هذا الجحيم في غير متناول المحتضرين بسبب أمراض و أحداث لا تقبل التأجيل ، قبل كورونا كان الكادر الطبي و الاداري في المستشفيات المغربية يناورون و يلتفون على القوانين بتثبيت مواعيد بعيدة لتخفيف الضغط المهول على الطاقم الذي بالكاد يتنفس أو ينسحب لدواعي مافيوزية الى المصحات الخاصة و ذلك على حساب المرضى المحتضرين بأمراض مزمنة خطيرة .
اليوم بعد كورونا انتفى ذلك البصيص من الضمير و ذلك القدر الصغير من الامكانيات لاستقبال مرضى على حافة الموت بسبب السرطانات و النساء الحوامل و اثناء الولادة ... يصرفون بسهولة و هم مطمئنون أن الكورونا جبت و جرفت كل القوانين و الالتزامات و أصبحنا من دون أي امكانية للولوج الى الطبيب بدعوى كل شيء محجوز للكورونا .
هذا الاسبوع شاهدت ثلاث حالات لا تقبل التأجيل ، لكن للأسف طردوا من المستسفيات من دون عناء من دون اعطائهم موعدا و لو بعد عام ..طردوا فقط ،حالة توفيت قبل وضع مولودها و هي في شهرها الثامن من الحمل ، هي شابة من دواري و ابنة جاري في الريف طردت من المستشفى بدعوى التفرغ لمحاربة كورونا ، و حالتين لمريضتين بالسرطان ، واحدة بسرطان الدم ، بعد تقريبا سنة من سير و آجي الى أن حلت كورونا و أصبح الطرد من المستشفى له مسوغات قانونية ، و الثانية لها ورم في المخ طردوها بدعوى أن ليس هناك أي إمكانية و لا أي سرير لاستقبالها ، هذا بعد ان فقدت بصرها و عدة وظائف جسدية أخرى بعد تضخم الورم في مخها ...
الجحيم أرحم بكثير من هذا الوضع .
اليوم بعد كورونا انتفى ذلك البصيص من الضمير و ذلك القدر الصغير من الامكانيات لاستقبال مرضى على حافة الموت بسبب السرطانات و النساء الحوامل و اثناء الولادة ... يصرفون بسهولة و هم مطمئنون أن الكورونا جبت و جرفت كل القوانين و الالتزامات و أصبحنا من دون أي امكانية للولوج الى الطبيب بدعوى كل شيء محجوز للكورونا .
هذا الاسبوع شاهدت ثلاث حالات لا تقبل التأجيل ، لكن للأسف طردوا من المستسفيات من دون عناء من دون اعطائهم موعدا و لو بعد عام ..طردوا فقط ،حالة توفيت قبل وضع مولودها و هي في شهرها الثامن من الحمل ، هي شابة من دواري و ابنة جاري في الريف طردت من المستشفى بدعوى التفرغ لمحاربة كورونا ، و حالتين لمريضتين بالسرطان ، واحدة بسرطان الدم ، بعد تقريبا سنة من سير و آجي الى أن حلت كورونا و أصبح الطرد من المستشفى له مسوغات قانونية ، و الثانية لها ورم في المخ طردوها بدعوى أن ليس هناك أي إمكانية و لا أي سرير لاستقبالها ، هذا بعد ان فقدت بصرها و عدة وظائف جسدية أخرى بعد تضخم الورم في مخها ...
الجحيم أرحم بكثير من هذا الوضع .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق