التغيير نحو المجتمع الانساني/الرفيق تاشفين الاندلسي
التغيير نحو المجتمع الانساني معقد الى درجة قد تعتقد أنه مستحيلا حسب المعايير و المعطيات الراهنة .
في راهننا و بعد مؤلف غوستاف لوبوان أواخر القرن التاسع عشر "سيكولوجية الجماهير" و منذ ذلك الحين تطورت وسائل التحكم الايديولوجي الى مستويات لا يستطيع الفرد العادي تمييز الافكار و المصالح بفعل الخطط الجهنمية التي تنتجها النخب من أعلى مربع الى أدناه ، من المخطط الى المنفذ فتصبح شبكة عصية على الفك .
في مرحلة معينة سميت الانترنيت بالشبكة العنكبوتية لكن يظهر أنها فاقت الشبكة بمراحل ضوئية و أصبح الانسان العادي أمام متاهات لا يملك أمامها أي خيار إلا المغامرة الغير محسوبة العواقب ، لأن الفخاخ الايديولوجية لا يخلو منها أي منعطف من منعطفات هذه المتاهات العظيمة ،
في الوضع الراهن توجد موازين مختلة تماما بين القوى التي تنشد المجتمع الانساني و تلك التي تريد السيطرة على المجتمعات لصالح هذه الأخيرة أمام حيرة الجهة الاولى .
هي مفارقة مقلقة للغاية ، ففي الوقت الذي يسيطر حراس الطغيان المشبع بالغرائز البدائية المتوحشة على الجمهور باستعماله أحدث ما توصلت اليه العلوم و التقنيات و الحرس على التفاوت الطبقي و الاستغلال البري البشع و لا بأس من أجل ذلك توضيف الفكر الأكثر تخلفا منطلقا من منصات أحدث ما اخترعته العقلية الجهنمية للطغاة ذوي ربطات العنق الأنيقة ، هي مفارقة ، ففي هذا الوقت يتواجد الذين يشرئبون الى مجتمع إنساني في وضع لا يحسدون عليه و قد يكونون ضحايا للجمهور المسيطر عليه من طرف الطغاة ذوي ربطات العنق الانيقة تحت الالة الجبارة لصناعة الوعي الزائف .
في راهننا و بعد مؤلف غوستاف لوبوان أواخر القرن التاسع عشر "سيكولوجية الجماهير" و منذ ذلك الحين تطورت وسائل التحكم الايديولوجي الى مستويات لا يستطيع الفرد العادي تمييز الافكار و المصالح بفعل الخطط الجهنمية التي تنتجها النخب من أعلى مربع الى أدناه ، من المخطط الى المنفذ فتصبح شبكة عصية على الفك .
في مرحلة معينة سميت الانترنيت بالشبكة العنكبوتية لكن يظهر أنها فاقت الشبكة بمراحل ضوئية و أصبح الانسان العادي أمام متاهات لا يملك أمامها أي خيار إلا المغامرة الغير محسوبة العواقب ، لأن الفخاخ الايديولوجية لا يخلو منها أي منعطف من منعطفات هذه المتاهات العظيمة ،
في الوضع الراهن توجد موازين مختلة تماما بين القوى التي تنشد المجتمع الانساني و تلك التي تريد السيطرة على المجتمعات لصالح هذه الأخيرة أمام حيرة الجهة الاولى .
هي مفارقة مقلقة للغاية ، ففي الوقت الذي يسيطر حراس الطغيان المشبع بالغرائز البدائية المتوحشة على الجمهور باستعماله أحدث ما توصلت اليه العلوم و التقنيات و الحرس على التفاوت الطبقي و الاستغلال البري البشع و لا بأس من أجل ذلك توضيف الفكر الأكثر تخلفا منطلقا من منصات أحدث ما اخترعته العقلية الجهنمية للطغاة ذوي ربطات العنق الأنيقة ، هي مفارقة ، ففي هذا الوقت يتواجد الذين يشرئبون الى مجتمع إنساني في وضع لا يحسدون عليه و قد يكونون ضحايا للجمهور المسيطر عليه من طرف الطغاة ذوي ربطات العنق الانيقة تحت الالة الجبارة لصناعة الوعي الزائف .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق