تصريح الرفيق الراضي عمر بعد التحقيق معه - مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أحدث المشاركات

الجمعة، 26 يونيو 2020

تصريح الرفيق الراضي عمر بعد التحقيق معه

في البدء، أود أن أعبر عن شكري وامتناني لكل من عبر-ت عن قلقه-ا وتضامنه-ا معي مجددا إثر استدعائي من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية.
توصلت بالاستدعاء بعد زوال يوم الخميس 24 يونيو 2020، وتبعه بلاغ للوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالدارالبيضاء، يؤكد عبره أنه أمر بفتح تحقيق حول "توصلي بتحويلات مالية من جهات استخباراتية خارجية.
يأتي بلاغ النيابة العامة هذا بعد حملة تشهير وسب وشتم استهدفتني من قبل مواقع معترف بها كمؤسسات إعلامية، موجهة إلي اتهامات لا أساس لها من الصحة، فقد عمل موقعا شوف تيفي و برلمان.كوم على اتهامي في مقالات متواترة على مدى أزيد من 15 يوما، ب"الخيانة" و"التجسس" و"الاغتصاب"، وهي تهم خطيرة لم تقدم هذه المواقع أدنى دليل عليها. علاوة على ذلك، لم أتوصل بأي طلب توضيح أو تصريح من طرف هذه المواقع التي كالت لي هذه الاتهامات الخطيرة، كما تلزمها بذلك أخلاقيات مهنة الصحافة.
رغم كوني لا زلت ملزما بسرية التحقيق الحالي، فإني أعلن للرأم العام مايلي:

- التهم الموجهة لي من طرف النيابة العامة هي ليست فقط بدون أساس، لكنها سخيفة.
- ألفت الانتباه إلى السرعة التي تعاملت بها النيابة العامة للأمر بالتحقيق ضدي وذلك بعد حملة التشهير اللا أخلاقية التي طالتني من طرف صحافة يصفها مهنيو الإعلام والجمهور كصحافة تشهير متخصصة في التطفل على الحياة الخاصة للمواطنين ومعطياتهم الشخصية. والرأي العام يشهد أن النيابة العامة لم تحرك ساكنا حين كانت هذه المواقع تخرق حقوق الطفل والأقليات والمعطيات الخاصة. فهل تمتلك النيابة العامة الجرأة فقط في متابعة الأصوات المنتقدة؟
- متابعتي من طرف الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء والتحقيق معي من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، وذلك بعد حملة التشهير والسب التي طالتني بمعية أقربائي وزملائي ورفاقي، لا تشرف النيابة العامة، ولا القانون، ولا البلد.
سأواجه إذن محاولة التخويف والترهيب هاته بكل حزم، و أؤكد أنها لن تثني من عزيمتي وطاقتي للنضال من أجل الحقيقة ومن أجل مغرب أفضل. 
عمر الراضي.
منذ مدة نعيش على وقع حملة غريبة على اِبننا عمر الراضي استُعمِل فيها التشهير والقدف من طرف مواقع لها في موقع السلطة المركزية مكانة القرب والتي تمد يدها وتغرف ما تجمعه الاستعلامات والمخبرين وتقدف به في هذه المواقع.
وتركز أكثر على تحويرها لكي تلائم ما في صدر أصحابها من غل وحقد على النشطاء النزهاء الملتزمين بقضايا الوطن من أجل حمايته من الفساد والإفساد.
وتصوروا معي وقع ذلك علينا ونحن نعرف مدى تربية وأخلاق ابننا عمر إبن المدرسة العمومية بكل اسلاكها وبتفوق وبالتزامه بمهنته والقضايا التي اختار الاشتغال عليها بكل تجرد وجرأة كصحفي استقصائي يعري واقع الفساد الذي ينخر الوطن من أسفله الى أعلاه.
أكسبته تجربته القصيرة هذه صيتا عالميا واحتراما وتقديرا من زملائه ورفاقه.
وأنا استحضر التحرش الذي لم يفارقه طيلة تجربته وأمام اشتداد الحملة في الأيام الأخيرة وبعد اعتقال زميله سليمان الريسوني، اعتقدت أننا مواطنين مغاربة ومن حقنا على البلد وخصوصا النيابة العامة أن نعيش في امان وحرية وسلام.
ولقد عاينت تحرش موقع شوف تيفي بعمر أمام مقر الشرطة القضائية الذي جعلني أفهم ان الأمر يخرج منها ربما ، أو أن صاحب شوف تيفي لا يعير اهتماما لها ولحرمتها حتى إنه لم يسلم أحد ضباطها وواجهة مقرها من التصوير بدون ادن.
هذا التحرش كان له وقع الإرهاب حتى درجة الاحتكاك ثم القدف بالنشر على مواقع التواصل الاجتماعية
ونحن نعيش هذا الإرهاب نرى أن القانون لا فائدة منه وأنه لا يفيد إلا في قمع الحريات وحماية الفاسدين والمتلاعبين بمستقبل البلاد.
اما موضوع التحقيق فأتركه للتحقيق.

ادريس الراضي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق