الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمدينة العرائش/بلاغ للراي العام
بلاغ للراي العام
يحيي الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمدينة العرائش الذكرى الواحد و الأربعون لتأسيسها، في ظل تداعيات انتشار فيروس كوفيد19، و ما صاحبه من إجراءات فرض قانون الطوارىء الصحي و باقي القرارات و البروتوكولات الصحية، و التي كان لها انعكاسات وخيمة على ساكنة المدينة، و خاصة الفئات الهشة و المعطلين و عموم الطبقة العاملة التي حاول الباطرونا استغلال ظروف الجائحة لتزيد في ضرب مكتسباتها، و ذلك عبر توقيف عدد كبير من العاملات و العمال، و الإستهتار بأرواحهم بعدم احترام الإجراءات الوقائية في مختلف المعامل و الوحدات الإنتاجية، سواء بالمجال الحضري أو في الضيعات الفلاحية ( خيلكوميز، دامجيكند، ناتبوري، فريغودار....)، مما أدى إلى تفشي عدة بؤر وبائية بالإقليم، جعلته مصنفا في المنطقة 2 وطنيا، و هو ما سينعكس على باقي أشكال الحياة بالمدينة و الإقليم عموما. و بهذه المناسبة فإن الفرع المحلي يسجل ما يلي:
ــ إدانة الجمعية للتلاعبات التي طالت توزيع المساعدات و استغلال بعض الأحزاب لهذه العملية سياسيا في حملة إنتخابية سابقة لأوانها مستغلين بؤس الفقراء و المتاجرة بمآسيهم.
ــ الإستنكار الشديد للإغتصاب الذي تعرضت له الطفلة ضحى بالمدينة، و مطالبتنا بتعميق البحت و التحقيق و عدم إفلات الجناة من العقاب عبر إنزال أشد العقوبات بهم، و تقديم الدعم النفسي و الإجتماعي للضحية و في نفس الوقت العمل على حماية طفولة العرائش من كل أشكال الإستغلال.
ــ انشغال الجمعية بعمليات النهب و التدمير الذي تتعرض له الفضاءات الغابوية و الثروات البحرية من قطع الأشجار و رمي النفايات في الغابات و نهب رمال البحر و ثرواته، مقابل صمت مطبق من قبل الجهات المعنية، رغم العديد من النداءات في هذا الصدد.
ــ متابعة الجمعية بقلق شديد الوضعية الصحية بالإقليم و خاصة في ظل الجائحة من غياب المستلزمات الطبية و الوسائل الوقائية حتى بالنسبة للأطر الطبية و ضعف نسبة التحليلات المخبرية للمصابين بالوباء و المشتبه في إإصابتهم و طول فترة انتظار إجراء التحاليل، أضف إلى ذلك الإهمال الذي يعرفه قسم التوليد و الذي تسبب في عدة وفايات و عرض مواليدهن للخطر. .مع معانات النساء في هذ القسم خاصة في فترة الجائحة مما كان له خطر على حياة النساء الحوامل .
ــ استمرار اشتغال المقاولات الصناعية و الزراعية و مخاطرتها بصحة و حياة العمال و العاملات في غياب الوقاية و الحماية و توفير الوسائل الضرورية لذلك مما فجر بؤرا وبائية متكررة خاصة في الهيايضة ومولاي بوسلهام و للاميمونة باعتبار أن نسبة مهمة من العمال و العاملات المشتغلين هناك يقطنون بالعرائش.
ــ تضرر الفئأت الهشة من الجائزة و خاصة القطاعات الغير مهيكلة و ضعف قيمة المساعدات المقدمة لهم و عدم استفادة اغلبيتهم من الدعم و عدم صرف الدفعة الثالثة لحد الآن، مما أنتح جيشا من المتسولين و فضح هشاشة البنية الاقتصادية و جشع الباطرؤنا و فساد القطاعات الاجتماعية .
ــ على مستوى تهيئة المدينة و الشوارع و بعض الأزقة التي حولت المدينة إلى حفر متناثرة، مع العمل على تشويه بعض معالمها، و نحن على أبواب موسم الصيف.
ــ استمرار عملية تهريب المخذرات عبر المدينة و ضواحيها مما يطرح سؤال حول المراقبة.
ــ يتساءل الفرع المحلي حول المعايير المعتمدة في تصنيف المناطق المعمول بها في هذه الظرفية من انتشار الجائحة، خاصة و أن مدنا بها بؤر و أعداد كبيرة للمصابين بكوفيد19 مع أنها مصنفة بالمنطقة1 (القنيطرة و الدار البيضاء نموذج).
ــ المطالبة بالرفع من أعداد الإختبارات بالإقليم و المزيد من الإجراءات الوقائية (التعقيم المكثف و الدائم للفضاءات العامة...).
يحيي الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمدينة العرائش الذكرى الواحد و الأربعون لتأسيسها، في ظل تداعيات انتشار فيروس كوفيد19، و ما صاحبه من إجراءات فرض قانون الطوارىء الصحي و باقي القرارات و البروتوكولات الصحية، و التي كان لها انعكاسات وخيمة على ساكنة المدينة، و خاصة الفئات الهشة و المعطلين و عموم الطبقة العاملة التي حاول الباطرونا استغلال ظروف الجائحة لتزيد في ضرب مكتسباتها، و ذلك عبر توقيف عدد كبير من العاملات و العمال، و الإستهتار بأرواحهم بعدم احترام الإجراءات الوقائية في مختلف المعامل و الوحدات الإنتاجية، سواء بالمجال الحضري أو في الضيعات الفلاحية ( خيلكوميز، دامجيكند، ناتبوري، فريغودار....)، مما أدى إلى تفشي عدة بؤر وبائية بالإقليم، جعلته مصنفا في المنطقة 2 وطنيا، و هو ما سينعكس على باقي أشكال الحياة بالمدينة و الإقليم عموما. و بهذه المناسبة فإن الفرع المحلي يسجل ما يلي:
ــ إدانة الجمعية للتلاعبات التي طالت توزيع المساعدات و استغلال بعض الأحزاب لهذه العملية سياسيا في حملة إنتخابية سابقة لأوانها مستغلين بؤس الفقراء و المتاجرة بمآسيهم.
ــ الإستنكار الشديد للإغتصاب الذي تعرضت له الطفلة ضحى بالمدينة، و مطالبتنا بتعميق البحت و التحقيق و عدم إفلات الجناة من العقاب عبر إنزال أشد العقوبات بهم، و تقديم الدعم النفسي و الإجتماعي للضحية و في نفس الوقت العمل على حماية طفولة العرائش من كل أشكال الإستغلال.
ــ انشغال الجمعية بعمليات النهب و التدمير الذي تتعرض له الفضاءات الغابوية و الثروات البحرية من قطع الأشجار و رمي النفايات في الغابات و نهب رمال البحر و ثرواته، مقابل صمت مطبق من قبل الجهات المعنية، رغم العديد من النداءات في هذا الصدد.
ــ متابعة الجمعية بقلق شديد الوضعية الصحية بالإقليم و خاصة في ظل الجائحة من غياب المستلزمات الطبية و الوسائل الوقائية حتى بالنسبة للأطر الطبية و ضعف نسبة التحليلات المخبرية للمصابين بالوباء و المشتبه في إإصابتهم و طول فترة انتظار إجراء التحاليل، أضف إلى ذلك الإهمال الذي يعرفه قسم التوليد و الذي تسبب في عدة وفايات و عرض مواليدهن للخطر. .مع معانات النساء في هذ القسم خاصة في فترة الجائحة مما كان له خطر على حياة النساء الحوامل .
ــ استمرار اشتغال المقاولات الصناعية و الزراعية و مخاطرتها بصحة و حياة العمال و العاملات في غياب الوقاية و الحماية و توفير الوسائل الضرورية لذلك مما فجر بؤرا وبائية متكررة خاصة في الهيايضة ومولاي بوسلهام و للاميمونة باعتبار أن نسبة مهمة من العمال و العاملات المشتغلين هناك يقطنون بالعرائش.
ــ تضرر الفئأت الهشة من الجائزة و خاصة القطاعات الغير مهيكلة و ضعف قيمة المساعدات المقدمة لهم و عدم استفادة اغلبيتهم من الدعم و عدم صرف الدفعة الثالثة لحد الآن، مما أنتح جيشا من المتسولين و فضح هشاشة البنية الاقتصادية و جشع الباطرؤنا و فساد القطاعات الاجتماعية .
ــ على مستوى تهيئة المدينة و الشوارع و بعض الأزقة التي حولت المدينة إلى حفر متناثرة، مع العمل على تشويه بعض معالمها، و نحن على أبواب موسم الصيف.
ــ استمرار عملية تهريب المخذرات عبر المدينة و ضواحيها مما يطرح سؤال حول المراقبة.
ــ يتساءل الفرع المحلي حول المعايير المعتمدة في تصنيف المناطق المعمول بها في هذه الظرفية من انتشار الجائحة، خاصة و أن مدنا بها بؤر و أعداد كبيرة للمصابين بكوفيد19 مع أنها مصنفة بالمنطقة1 (القنيطرة و الدار البيضاء نموذج).
ــ المطالبة بالرفع من أعداد الإختبارات بالإقليم و المزيد من الإجراءات الوقائية (التعقيم المكثف و الدائم للفضاءات العامة...).

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق