رسالة اليوم السابع والعشرين من الاعتقال التعسفي إلى ولدي عمر. - مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أحدث المشاركات

الاثنين، 24 أغسطس 2020

رسالة اليوم السابع والعشرين من الاعتقال التعسفي إلى ولدي عمر.

 رسالة اليوم السابع والعشرين من الاعتقال التعسفي إلى ولدي عمر.

استمتعنا اليوم بصوتك الرائع عند مكالمتك لنا في هذا اليوم التي أسعدتنا وكسرت تغييبك عنا كل هذه المدة.
فرحنا لأنك أخبرتنا أنك بخير وتتمتع بعزيمة قوية وصبر جميل، وأحسسنا بذلك من خلال سؤالك عنا قبل ان تترك لنا فرصة السؤال عن أحوالك.
نحن بخير ما دمت تمدنا بصبرك وقوتك .
أصدقاؤك وأحرار الوطن في الداخل والخارج لا يدخرون جهداً في التضامن معك والتعريف بقضيتك وعملك الصحفي على المواقع والمجلات .
بالإضافة إلى العشرات من البيانات التي تطالب الدولة برفع يدها عنك وعن المعتقلين ووضع حد لهذه المتابعات والتحرش.
كما أن عدداً من العرائض بمئات التوقيعات وطنياً ودولياً تعلن تضامنها معك ومع ضحايا الاعتقالات السياسية .
أمام هذا الحجم من التضامن ما على من يسلكون سياسة تكميم الأفواه أن ينظروا نظرة الحكمة في ما هم يقودون البلد إليه.
لا بديل عن ذلك إلا خلق جو من الانفراج من شأنه طمأنة المواطنين، ويسمح لهم بالانخراط في خدمة الوطن في هذه الأوقات العصيبة. وكل تعنت وتصميم على هذا النهج سيدخل المغرب مرحلة لا نستطيع التوقع بنتائجها المخيفة.
مغرب شبابه في السجون وفاسدوه يستنزفون خيرات البلد ويشترون بالمال العام المواقع الصحافية ومعها أبواقها التي احترفت التشهير ونشر الفتنة لم يسلم منها كل من تجرأ وعبر عن غضبه، هذا المغرب مغربنا جميعاً ولنا فيه حق العيش بكرامة وعلينا واجب حمايته من الفساد والاستبداد .
هذه هي تهمة الأحرار وهي تاج فوق رؤوسكم وشرف ما بعده شرف .
نم قرير العين ياولدي وسلامي لسليمان والحرية لجميع المعتقلين .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق