غالي ل "فبراير كوم": لهذا فشلت الدولة في تطويق الفيروس في مراكش وساهمت في استفحاله - مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أحدث المشاركات

الخميس، 27 أغسطس 2020

غالي ل "فبراير كوم": لهذا فشلت الدولة في تطويق الفيروس في مراكش وساهمت في استفحاله

غالي: لهذا فشلت الدولة في تطويق الفيروس في مراكش وساهمت في استفحاله


غالي: لهذا فشلت الدولة في تطويق الفيروس في مراكش وساهمت في استفحاله
أكد الدكتور والخبير في الصيدلة عزيز غالي أن مدينة مراكش التي تسجل اليوم أرقاما كبيرة في صفوف مرضى موفيد19، كانت قد سجلت نهاية شهر ماي 34 حالة فقط، إضافة إلى بلوغ نسبة الشفاء في المدينة في نفس الشهر 95 فالمائة.
وأبرز المتحدث أن شهري يونيو ويوليوز، ظهرت أول بؤرة وبائية في سيدي يوسف بن علي ، وهنا يضيف غالي ارتكبت الدولة الخطأ بعدم إغلاقها الحي بأكملها وتعداد المخالطين لمحاصرة البؤرة، بل اكتفت بالعناية بالمرضى فقط.
وأكد غالي أن مراكش سجلت بعد 15 يوما من بؤرة سيدي يوسف بن علي بؤرة جديدة في المدينة القديمة، تحديدا بحي “الموقف”، مضيفا أن الدولة سقطت نفس السقطة اهتمت بالمرضى ونسيت المخالطين وهذا ما أفرخ مرضى كثر بالمدينة.
وأشار الخبير إلى أن النقل الحضري بالمدينة لم يتوقف بعد انفجار البؤرتين بل استمر المواطنين في تنقلاتهم العادية، وهذه كلها بوادر أولية ساهمت بشكل مباشر في انتشار الوباء في مدينة مراكش.
وتساءل غالي كيف تعاملت الدولة مع الفيروس في المدينة، مشيرا إلى أن مستشفى الرازي كان يستقبل المرضى العاديين ومرضى كورونا، أما الحالات التي ظهرت بسيدي يوسف بن علي و”الموقف” فتم ارسالها إلى مستشفى بنكرير .
وأوضح غالي أن الوضعية في المستشفيات الأخرى بالمدينة، لم تكن تواكب الوضع مثلا المركز الاستشفائي الجامعي يقوم بكشوفات الشركات والموظفين، مع العلم أنه تم تكوين 300 طبيب بالمركز للتكليف بمرضى كورونا من أصل 3200.
أما الحالات العادية حيث تجرى التحاليل بالمجان، فكان المواطنين يتوجهون إلى المامونية الذي سجل هو الآخر إصابات  تم التكفل بها في نفس المركز، لكن الحالات الحرجة والتي تستدعي عناية مركزة يتم نقلها نحو مستشفى ابن طفيل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق