رسالتي إلى ولدي الغالي عمر لليوم الواحد والخمسين من الاعتقال التعسفي. - مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أحدث المشاركات

الخميس، 17 سبتمبر 2020

رسالتي إلى ولدي الغالي عمر لليوم الواحد والخمسين من الاعتقال التعسفي.

 رسالتي إلى ولدي الغالي عمر لليوم الواحد

والخمسين من الاعتقال التعسفي.
ترتفع معنوياتنا ونشعر ببعض الطمأنينة عندما نعلم أنك بخير ومطمئن لقضيتك ومتأكد من براءتك.
بعد كل هذه المدة استأنسنا بالوضع وأصبحنا نتقبله بفعل التضامن الذي يصلنا من أحرار الوطن والعالم.
وهكذا نعيش اليومَ باليوم، ننتظر مباشرة التحقيق معك ، في الوقت الذي تستعد هيئة الدفاع وعدد مهم من المحامين الذين سجلوا أسماءهم لمؤازرتك.
ونحن هكذا على هذه الحال، بدأت حملة مسعورة تدوس على المساحات القانونية والحقوقية التي تحققت في السنوات الأخيرة وكأننا نعيش في إحدى جمهوريات الموز سابقا، اما الآن فقد تجاوزَنا بعضُها في مجال التنمية والديمقراطية.
حملة بدأت ببيان المجلس الأعلى للسلطة القضائية بالرد على منظمة امنستي التي أطلقت حملة للمطالبة بإطلاق سراحك، تلتها حملة أخرى ركبت على البيان وراحت تحاكمك على شاشات القنوات العمومية وتضع المشنقة حول عنقك .
كانت " صحفية" ميدي١ تبدع صوتاً وإيقاعاً وتشد على الحروف نطقاً وهي تُزًور وتكذب وتضيف نعوتاً لكذبها كونها حقائق ثابتة ولا غبار عليها وكأنها قرأت وتمعنت في محضر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية الذي يتجاوز الأربعمائة صفحة.
ثم انتقلت إلى التشهير بك وتعدد عدد الجرائم التي ارتكبتها أيها المشاغب، وكأنها خريجة المعهد العالي للتشهير والتزوير.
ونحن نشاهد هذا الكم من الشر الكامن في صدور هؤلاء، تغيرت خواطرنا واشتد خوفنا وبدا الذعر على وجه رفيقة العمر ماماتي حتى تملكني الخوف عليها أكثر من خوفي عليك، لولا أنني أقنعتها أن القضية ما زالت في يد القضاء .
إن نشر قضيتك على العموم بهذه الصورة والتشهير يُعد جريمة في حقك وفي حق القضاء الذي لم يباشر بعد البحث في قضيتك.
ماذا بقي للقضاء بعدما تم النطق بالحكم عليك على الهواء وخارج قاعات المحكمة.
هل هذا إملاء من فوق على المحكمة ؟
رسالتي إلى ولدي الغالي عمر لليوم الواحد
والخمسين من الاعتقال التعسفي.
ترتفع معنوياتنا ونشعر ببعض الطمأنينة عندما نعلم أنك بخير ومطمئن لقضيتك ومتأكد من براءتك.
بعد كل هذه المدة استأنسنا بالوضع وأصبحنا نتقبله بفعل التضامن الذي يصلنا من أحرار الوطن والعالم.
وهكذا نعيش اليومَ باليوم، ننتظر مباشرة التحقيق معك ، في الوقت الذي تستعد هيئة الدفاع وعدد مهم من المحامين الذين سجلوا أسماءهم لمؤازرتك.
ونحن هكذا على هذه الحال، بدأت حملة مسعورة تدوس على المساحات القانونية والحقوقية التي تحققت في السنوات الأخيرة وكأننا نعيش في إحدى جمهوريات الموز سابقا، اما الآن فقد تجاوزَنا بعضُها في مجال التنمية والديمقراطية.
حملة بدأت ببيان المجلس الأعلى للسلطة القضائية بالرد على منظمة امنستي التي أطلقت حملة للمطالبة بإطلاق سراحك، تلتها حملة أخرى ركبت على البيان وراحت تحاكمك على شاشات القنوات العمومية وتضع المشنقة حول عنقك .
كانت " صحفية" ميدي١ تبدع صوتاً وإيقاعاً وتشد على الحروف نطقاً وهي تُزًور وتكذب وتضيف نعوتاً لكذبها كونها حقائق ثابتة ولا غبار عليها وكأنها قرأت وتمعنت في محضر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية الذي يتجاوز الأربعمائة صفحة.
ثم انتقلت إلى التشهير بك وتعدد عدد الجرائم التي ارتكبتها أيها المشاغب، وكأنها خريجة المعهد العالي للتشهير والتزوير.
ونحن نشاهد هذا الكم من الشر الكامن في صدور هؤلاء، تغيرت خواطرنا واشتد خوفنا وبدا الذعر على وجه رفيقة العمر ماماتي حتى تملكني الخوف عليها أكثر من خوفي عليك، لولا أنني أقنعتها أن القضية ما زالت في يد القضاء .
إن نشر قضيتك على العموم بهذه الصورة والتشهير يُعد جريمة في حقك وفي حق القضاء الذي لم يباشر بعد البحث في قضيتك.
ماذا بقي للقضاء بعدما تم النطق بالحكم عليك على الهواء وخارج قاعات المحكمة.
هل هذا إملاء من فوق على المحكمة ؟
إنه امتحان عسير للقضاء والله يحسن عون القضاة.
ورغم ذلك نحن بخير وفي انتظار باقي حلقات الهجوم الذي مازال في بداياته ومستعدون لمواجهته بفضل الأحرار والحركة الديمقراطية والمدنية .
نم قرير العين ياولدي وسلامي لسليمان والحرية لجميع المعتقلين.
إنه امتحان عسير للقضاء والله يحسن عون القضاة.
ورغم ذلك نحن بخير وفي انتظار باقي حلقات الهجوم الذي مازال في بداياته ومستعدون لمواجهته بفضل الأحرار والحركة الديمقراطية والمدنية .
نم قرير العين ياولدي وسلامي لسليمان والحرية لجميع المعتقلين.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق