محنة عمال النظافة بوادي زم الى اين ؟حسن حضراوي. - مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أحدث المشاركات

الخميس، 8 أكتوبر 2020

محنة عمال النظافة بوادي زم الى اين ؟حسن حضراوي.

 محنة عمال النظافة بوادي زم الى اين ؟

عمال النظافة العاملين تحت إمرة شركة ارما التي حلت بالمدينة خلفا لشركة تيكميد .ورغم ضعف الآليات ووسائل الاشتغال الدي يظهر من خلال الحالة الميكانيكية للشاحنات المهترئة للشركة والتي تظهر للعيان وهي تجوب ازقة المدينةوشوارعها وحتى البدلات التي لازال العمال يشتغلون بها هي بقايا الشركة المغادرة ومع دلك لم يبخل العمال في مزاولة عملهم بروح المسؤولية والتفاني الا ان تأخير صرف أجورهم ولمدة تقارب الشهرين من الانتظار دون مراعاة أوضاعهم الاجتماعية والتزاماتهم كأرباب أسر ملزمين بتوفير متطلبات العيش الكريم لهم ولذويهم وأداء واجبات الاكرية والماء والكهرباء.وممازاد الوضع تازيما هوتزامن عيد الأضحى و الدخول المدرسي دفعة واحدة مما جعل شغيلة شركة ارما في وضع كارثي من البؤس والقهر في زمن عولمة الحكرة والغبينة. وأمام صمت السلطة المحلية والمجلس البلدي الدي أشرف على تمرير الصفقة لهده الشركة وادي زم والعالم بخباياواسرار دفتر التحملات لتفويت مرفق النظافة بالمدينة.ولهده الأسباب دخل عمال الشركةوسائقيها واطرها الإدارية مند ايام في تنفيذ إضرابهم عن العمل، مصحوبا باعتصام شبه يومي بساحة المطرح الإقليمي للنفايات المتواجد بطريق ابي الجعد مطالبين السلطات الجماعية والمحلية بالتدخل لتسهيل حصولهم على أجورهم الشهرية وكذا الاستجابة لملفهم المطلبي. واحتج العمال والاطر الإدارية للشركةقرب المطروح الإقليمي للنقابات ، رافعين شعارات ضد مجلس المدينة الدي لم يحرك ساكنا لفض النزاع وحل الأزمة وشركة النظافة التي تمادت في تعنتها وجبروته شأنها في دلك شأن كل شركات االافتراس التي غايتها الربح والإثراء السريع ولو على حساب الكادحين وعموم الطبقة العاملة المستضعفة أمام جبروت الباطرونا وغطرستها في ربوع الوطن دون حسيب أو رقيب ضاربة عرض الحائط بكل القوانين المتعقلة بالشغيلة والأجراء.ولإسماع صوتهم واحتجاجهم للمسؤولين إقليميا ووطنيا ولخطورة حرمانهم من مستحقاتهم المادية ومدى تأثيرها علىأوضاع أسرهم التي تمر من ظروف صعبة أصلا فقد قرروا الدخول في شكل نضالي يتمثل في مسيرة احتجاجية مشيا على الاقدام صبيحة الغد 08 اكتوبر 2020 في اتجاه عمالة إقليم خريبكة.فهل ياترى سيجد هؤلاء العمال ضحايا القهر والاستقواء الآذان الصاغية لتفهم مطالبهم المشروعة والآنية بعيدا عن التسويف والمماطلة.
حسن حضراوي.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق