بنطاهر يقتطع مقاطع مقالات حول التقاطعية وينسبها لنفسه - مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أحدث المشاركات

الجمعة، 2 أكتوبر 2020

بنطاهر يقتطع مقاطع مقالات حول التقاطعية وينسبها لنفسه

 مقال بن الطاهر المعنون ب"حول التقاطعيةقام بسرقة معظم مواده˛ وبطريقة كوبيي-كولي˛وقام فقط بترتيب وتركيب الاجزاء المسروقة في محاوروتمت السرقة  من المصادر التالية:

المحور الاول من مقالالتقاطعيةبموقع 

Gendriyya.xyz

*المحور الثاني من مقال" اثر الثقافة والهوية في التغييربموقع الحوار المتمدن.

*المحور الثالث من مقال " الصراع الطبقي وما ناكلهالمنشور بمقع اطاك المغرب

*المحور الرابع من مقال "نحن وثورة ظفارالمنشور بالحوار المتمدن.

*المحور الخامس من مقال" اكسيل هونيث نحو مقاربة جديدة للعدالةمنشور بموقع

Labophenon.com

الفقرات والاجزاء المسروقة باللون الاصفر

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

hgمحوره الاول المعنون ب"اين نحن من التقاطعيةتمت سرقة فقراته الاولى والثانية والثالثة من مقال حول التقاطعية منشور بموقع

Gendriyya.xyz

 

 

تقاطعية

تقاطعية(أيضا: نظرية التقاطعية) نظرية نسوية طرحتها الباحثة القانونية النسويّة كيمبرلي كرينشو لتحليل تجارب النساء الملونات، وتقاطع التفرقة العرقية والجندرية التي تواجهها النساء الملونات على مستوى النظام القانوني والقضائي والحق في الخدمات العامة والقدرة على النفاذ إليها. تطوّرت النظرية بعد ذلك لتشمل جميع تقاطعات أشكال وأنظمة القهر والهيمنة و التمييز، وتقاطعها مع الجندر (النوع الاجتماعي) والإثنية واللون والطبقة الاقتصادية والاجتماعية و الميل الجنسي والتوجه الجندري والقدرات العقلية والجسدية، لتفكيك وفهم تجارب النساء المركبة. (بالإنجليزيةIntersectionality)

محتويات 

[أخف] 

الجذور التاريخية لنظرية التقاطعية

ظهرت البوادر الأيديولوجية التي شكلت فيما بعد مفهوم التقاطعية مع بدء تشكيل الأفكار الأساسية للنسوية السوداء في الولايات المتحدة الأمريكية، والتي نشأت كاستجابة للموجة النسوية الثانية، بعد تنامي شعور النساء السود والنساء الملونات بالاغتراب في صفوف حركة النساء في الستينات والسبعينات من القرن العشرين.

وأشار تعريف مركز دعم لبنان إلى أن فكرة التقاطعية:

شكّلت استجابة بالغة الأهمية للموجة الأميركية الثانية، التي ضمّت النسويات الليبراليات والبيض اللواتي ينتمين إلى الطبقة الوسطى اللواتي اعتمدن مفهومًا عالميًا عن التضامن النسوي. وعبر التركيز فحسب على القمع القائم على النوع الاجتماعي و النظام البطريركي، والمطالبة في الوقت عينه بتضامنٍ نسوي متساوٍ في محاربته، أخفَت النسوية الليبرالية البيضاء الاختلاف العنصري وعدم المساواة العرقية بين النساء. ولا تزال دينامية سلطةٍ غيرُ متكافئة ومماثلةٌ موجودةً تحت أشكالٍ عديدةٍ من الحركات النسوية العابرة للحدود، حيث تَستخدم نسويات أوروبا وأميركا الشمالية وحكوماتهنّ حقوق المرأة العالمية باعتبارها قضيةً مشتركةً لتبرير السياسات الإمبريالية، بما في ذلك التدخّل العسكري في ما يُسمّى بالدول النامية، كما كان الحال في الخطابات المؤيِّدة للحرب في أفغانستان والعراق [1]

فيما يلي نتوقف عند محطات تاريخية مهمة في نشأة النظرية وتطورها:

(جزء تم حذفه قصد الاختصار لان المقال الاصلي طويل)

تقاطعية كيمبرلي كرينشو

ظهرت نظرية التقاطعية كنظرية أساسية في الفكر النسوي، بعدما صاغتها النسوية الأميركية السوداء كيمبرلي كرينشو في ثمانينيات القرن العشرين في ورقتها "استكشاف الهامش: التقاطعية، سياسات الهوية والعنف ضد النساء الملونات" (1989)، وتناولت التقاطعية هو ما يحدث حينما تحاول إحدى السيدات من الأقليات أن تجوب التقاطع الرئيسي في المدينة.. والطريق السريع الأساسي هو طريق التمييز العنصري، ويمكن لأحد هذه الشوارع المتقاطعة أن يكون الاستعمار، والآخر أن يكون شارع النظام الأبوي، و لذلك فهذه السيدة يجب أن تتعامل مع أكثر من صورة قمعية (حيث يمكن أن يكون قمعًا ثنائيًا أو ثلاثيًا أو متعدد الأبعاد) وليس فيها نوعين محدّدين من التفرقة المتعدّدة المستويات: التفرقة العرقية والتفرقة الجندرية – اللتان تواجههما النساء السود في الولايات المتحدة الأمريكية. وتستخدم كيمبرلي كرينشو في أحيان كثيرة تشبيهًا معينًا لشرح التقاطعية، فتقول: " فقط مع أحدها".[7]

 

كيمبرلي كرينشو

وفي محاضرة ألقتها كيمبرلي كرينشو في إطار فاعليات تيد توك (Ted Talk)، تحدثت عن أهمية وجود إطار نظري يمكننا من خلاله أن نشرح تداخل أنظمة القهر المختلفة وتأثيرها على حيواتنا اليومية، فتقول أنه بدون إطار يسمح لنا برؤية الطرق التي تؤثر بها المشاكل الاجتماعية على كل أفراد مجموعة مستهدفة، سيقع الكثيرون منا في إطار الحركة وشقوقها، وسيُتركوا للمعاناة في عزلة. وتوضح أنه إذا كانت الحقائق لا تتناسب مع الأطر الموجودة بالفعل فإنّ الأشخاص حينها يواجهون مشكلة عويصة عند محاولتهم دمج تلك الحقائق في طريقة تفكيرهم في مشكلة ما مطروحة.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق