رسالتي إلى ولدي عمر لليوم 337 من الاعتقال التعسفي
رسالتي إلى ولدي عمر لليوم 337 من الاعتقال التعسفي وإلى صديقي سليمان في يومه 84 من الإضراب عن الطعام وإلى المخلص والظريف نورالدين محبوب أصدقائه ورفاقه وهو في إضراب لا محدود عن الطعام.
استمتعنا هذا اليوم بزيارتك مباشرة وتنفسنا رائحتك الطاهرة والنقية كسيرتك في عملك الجاد والشجاع والوطني.
كنتَ مرحاً وأنت تحتفل بتفوقك على ادعاءات النيابة العامة التي بدت كفقاعات هواء وأنت تفجرها الواحدة بعد الأخرى بكلام الحقيقة والعقل المجرد بكل اطمئنان وسكينة.
اعتزاز دفاعِك بمرافعتك أمام الهيئة القضائية يجعلك بريئاً وعلى القضاء أن يقتنع بما قدمته لأن كلامك كان مقنعاً بعيداُ عن خرافة المحاكمة العادلة وحقوق جميع الأطراف.
لقد سقطت كل خرافات الاتهامات الوهمية أمام الجماهير وأمام العالم.
بلدنا يئن تحت وطأة مقاربة عطلت الدستور وكل المؤسسات.
ومطلبنا هو تنزيل الدستور بكل صرامة ونزاهة واحترام الحقوق التي جاءت في أهم ابوابه.
وبناءً عليه فعمر بريئ وسليمان بريئ حتى تثبت إدانتهما.
يتوفران على كل الضمانات ، واستمرار اعتقالهما يفضح الرغبة السياسبة المغلفة بتهم الحق العام.
عمر وسليمان بريئان وعلى من فخخ اعتقالهما أن يعود عن غيه ،ليس من أجلهما وإنما من أجل البلد الذي أصبح على رأس البلدان الخارقة لحقوق الإنسان والمُخلة بالتزاماتها الدولية.
نريد لبلدنا أن يكون ضمن الدول التي تحقق هيبتها على احترام حقوق المواطنين السياسية والاقتصادية في جو من الديمقراطية.
دون ذلك فلننتظر الكارثة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق