ماوقع بالفيدرالية على لسان قيادييها-علي بوطوالةالأمين العام لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي -
للاطلاع على المعطيات الكامنةوراء ماوقع بفيدرالية اليسار وللقراءات المتضاربةحول الموضوع من الجيدالاستماع الى وجهات النظر الاربعة :
-موقف المكتب السياسي للاشتراكي الموحد وزعيمة الحزب نبيلة منيب-موقف التيار الجديد للساسي ومجاهد وحفيظ-موقف حزب المؤتمر الوطني الاتحادي-موقف حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي
بوطوالة لـ"بلبريس" :تدوينات "الفيسبوك" وراء انسحاب منيب من "الفيدرالية"..وسنتجه للانتخابات بـ"الرسالة
"قرار مؤسف"، هكذا وصف الأمين العام لحزب الطليعة الديمقراطي، علي بوطوالة، قرار نبيلة منيب، والمتمثل في انسحاب حزب الاشتراكي الموحد من فيدرالية اليسار الديمقراطي، قبل الاستحقاقات الانتخابية .
علي بوطوالة، في اتصال هاتفي لـ"بلبريس"، اعتبر قرار الخروج من الفيدرالية بالنسبة لـ"الشمعة"، "قرار يهم الاشتراكي الموحد، أمام بالنسبة لنا داخل الطليعة الديمقراطي، والمؤتمر الاتحادي، نعتبر الفيدرالية مازالت مستمرة لأن القانون الأساسي ينص على ذلك".
ويضيف بوطوالة، حيث أن الهيئة التنفيدية للفيدرالية، قررت أن تتجه الأخيرة مجتمعة للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، بتصريح مشترك من الأحزاب الثلاثة لنفاجئ بعد ذلك بقرار انسحاب حزب الاشتراكي الموحد، أحد مكونات التكثل اليساري .
وعن تأثير هذا الانسحاب، بالنسبة للفيدرالية في الاستحقاقات الانتخابية المقبل، يؤكد زعيم الطليعة، "سيأثر على الفيدرالية واليسار بأكمله في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، بالنسبة لنا "الرسالة" هو مشروع استراتيجي ومجتمعي ولا يتعلق فقط بالانتخابات".
الزعيم اليساري، يقول في ذات التصريح، حول أسباب خروج "الشمعة" من حضن "الرسالة" "الخلاف كان داخل الاشتراكي الموحد حول موضوع الاندماج، واتفقنا بعد ذلك بناء ا على طلب من نبيلة منيب أن نتخد القرار بعد الانتخابات، وأن نستعد للأخير بشكل موحد".
وأشار بوطوالة، أن النقطة التي أفاضت الكأس، هي "تدوينات للرفاق داخل الفيدرالية، يدعون للاندماج، حيث أن نبيلة منيب اعتبرت أن الأمر موجه ضدها ، وانتهى بقرار مؤسف وطلبت منها عدم مواجهة بعضنا البعض في الدوائر الانتخابية" .
ويذكر أن حزب الاشتراكي الموحد، قرر الخروج من فيدرالية اليسار الديمقراطي، والتوجه للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، بشكل مستقل، بشعار "الشمعة" دون مشاركة "القارب" و"المشعل" في مكاسب الاستحقاقات المقبلة .

البدالي: انسحاب منيب من الفدرالية يخصها كزعيمة الاشتراكي الموحد وهو شأن داخلي يجب احترامه
ردحذفتعيش فيدرالية اليسار الديمقراطي هذه الأيام على وقع خلاف داخلي قد يهدد بنسف كل الجهود المبذولة منذ سنوات لاندماج مكونات اليسار.
الهزة تأتي بعد أن أشهرت نبيلة منيب، الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، الطلاق مع مكونات الفيدرالية: حزبي الطليعةوالمؤتمر، وسحبها توقيعها للتقدم إلى الانتخابات بشعار الشمعة بدل الرسالة( رمز الفيدرالية). "أنفاس بريس"، التقت في هذا الإطار صافي الدين البدالي، قيادي بحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، وأجرت معه الحوار التالي:
* ماهي قراءتك لقرار انسحاب نبيلة منيب من التحالف الانتخابي لفيدرالية اليسار ؟
إن قرار انسحاب زعيمة الحزب الاشتراكي الموحد من الفدرالية، يخصها كزعيمة لهذا الحزب وهو شأن داخلي يجب احترامه في إطار الأخلاق السياسية. فالحزب الاشتراكي الموحد هو الذي من حقه أن يساءل الزعيمة. علما أن ظاهرة الانسحاب من تكتل ما أو الانضمام الى تكتل آخر أمر طبيعي. ففي عدد من الدول تتم مثل هذه العملية، كما نلاحظ في فرنسا عند كل عملية انتخابية رئاسية تكون هناك عمليات الاصطفاف لتحقيق أهداف معينة، و نفس الشيء في إسبانيا التي علشت الظاهرةمؤخرا، أو كما وقع في تونس. إذن فانسحاب منيب جاء بناء على أجندة معينة تخصها هي.
* هل ماحدث يبين أن شروط الاندماج بين مكونات فدرالية اليسار لم تنضج بعد؟
إن مسألة الاندماج ليست رغبة ذاتية، بل هي مشروع مجتمعي تبناه اليسار في المغرب منذ الاستقلال والذي يهدف إلى تجميع اليسار الذي ظل يتعرض الى التشتيت و ليس الى التشتت. وقد كانت مسألة الاندماج رغبة جميع مكونات الفدرالية منذ الإعلان عنها سنة 2014، حيث تم تشكيل هيئة تقريرية ولجان تشتغل على أوراق سياسية وتنظيمية. لكن ظهرت خلافات داخل الاشتراكي الموحد حول الاندماج. إذ هناك من لم يقتنع بعملية الاندماج، وهناك من كان يلح على ضرورة الإسراع بالاندماج حتى قبل الانتخابات، مما أدى إلى إعلان تيار داخله يدعو إلى الاندماج ودخول الإنتخابات في إطار الفدرالية، عكس ما تراه منيب، مما أدى بها اتخاذ قرار سحب توقيعها من التصريح المقدم لوزارة الداخلية كفدرالية بخصوص الانتخابات.
* ماهو مصير فيدرالية اليسار اذن بعد هذا المستجد؟
هذا المستجد لن يؤثر على الفيدرالية، فهذه الأخيرة ستستمر، لأنها تعتبر كما قلت، مشروعا مجتمعيا لليسار في المغرب خاصة وأن الفدرالية أصبحت ضمن القاموس السياسي وطنيا و عالمياً وأصبحت وجهة كل الذين لهم قناعة بضرورة وجود قوة يسارية لمواجهة التحديات المستقبلية التي تتطلب استمرار النضال من أجل ديمقراطية حقة وعدالة اجتماعية وتوزيع عادل للثروات الوطنية و بناء الدولة الحداتية.
* كيف يمكن في نظرك تدبير مرحلة الإنتخابات بالنسبة لباقي الفدرالية الأخرى عقب انسحاب منيب ؟
بالنسبة لتدبير الانتخابات المقبلة، فإن المكونين المتبقيين في الفيدرالية ( حزبا الطليعة والمؤتمر)، فإنهما سيعملان على إدارتها انطلاقا من تجاربهما التي راكماها في هذا المجال، وسيقدرون المرحلة حق قدرها لكسب الرهان.