جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

ماوقع بالفيدرالية على لسان قيادييها-عبد الوهاب البقالي، عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد-

 للاطلاع على المعطيات الكامنةوراء ماوقع بفيدرالية اليسار وللقراءات المتضاربةحول الموضوع من الجيدالاستماع الى وجهات النظر الاربعة :

-موقف المكتب السياسي للاشتراكي الموحد وزعيمة الحزب نبيلة منيب
-موقف التيار الجديد للساسي ومجاهد وحفيظ
-موقف حزب المؤتمر الوطني الاتحادي
-موقف حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي

 البقالي: التسيب التنظيمي جعل مؤسسة المكتب السياسي للاشتراكي الموحد توقف العبث وليس نبيلة منيب!؟

تعيش فيدرالية اليسار الديمقراطي هذه الأيام على وقع خلاف داخلي قد يهدد بنسف كل الجهود المبذولة منذ سنوات لإدماج مكونات اليسار الديمقراطي خاصة بعدما فكت الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، نبيلة منيب، الارتباط مع مكونات الفيدرالية (الطليعة والمؤتمر) وسحبها توقيعها للتقدم إلى الانتخابات بشعار الشمعة بدل الرسالة.
"أنفاس بريس"، التقت عبد الوهاب البقالي، عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد وأجرت معه الحوار التالي:
 
* ماهو سياق انسحاب نبيلة منيب من لائحة التحالف الانتخابي لفيدرالية اليسار؟
الجواب يقتضي الإدلاء بتوضيح أولي يتمثل في أن الرفيقة الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد نبيلة منيب، لم تأخذ اي قرار فردي للانسحاب...بل إن قرارا بأغلبية أعضاء مؤسسة المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد، اتخذ بعرض اقتراح على مكونات فيدرالية اليسار لتقديم تصريح برمز الرسالة في الانتخابات المهنية المقبلة فقط، مع ضرورة حل العديد من المشاكل التي اختلقها المكونين الحزبيين الآخرين، في عدد من المدن بفاس ومكناس والبيضاء والرباط وغيرها..باتفاق مع تيار مجاهد والساسي ..واقتنع الحزب أن هناك محاولة فاشلة لقرصنة الحزب ..فقام بتصحيح الأوضاع بتقديم هذا الاقتراح، الذي لم يرق لباقي المكونات التي ألفت إياها الحزب ومرونته في التعامل كحسن نية للبناء..
لكن الأساليب غير الأخلاقية والتسيب التنظيمي للعديدين، جعل مؤسسة المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد، وليس نبيلة منيب توقف هذا العبث الذي لا نجد حرجا في أن يعلمه الرأي العام الوطني، لأننا نعتبر الشأن الحزبي شانا عاما.
* لماذا يتم اتهام الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد بالانفراد بالقرار ؟
ليس هناك اي انفراد بالقرار. فالرفيقة الأمينة العامة تحرص على طرح مختلف القضايا للنقاش داخل المكتب السياسي للحزب. وفي كثير من الحالات يكون رأيها مغايرا لراي الحزب، وتحرص على تنفيذ قرار المكتب السياسي.
هناك مغالطات كبرى وإصرار على استهداف الأمينة العامة من طرف الجناح النقابي المستتر بعباءة حزب المؤتمر الوطني والذي يعمل على التحالف مع أقلية لحزبنا لها مصالح نقابية ضيقة. وبالتالي أؤكد أن الموضوع لا يتعلق بقرار انفرادي بل خضع للنقاش والتداول في اجتماع المكتب السياسي دام ما يقارب خمس ساعات ليلة الاثنين/صبيحة الثلاثاء...فكان قرار التأكيد على سيادة الحزب الاشتراكي الموحد، المدعوم بأغلبية أعضاء المجلس الوطني وجل فروع الحزب التي عانت من اختلاف كبير جدا و لسنوات طويلة من اختلافات جوهرية في العمل السياسي و التنظيمي وطبيعة اعضاء المكون النقابي الذي لا يهمه التقدم السياسي للفيدرالية بقدر ما يهمه تحصين مواقعه النقابية عبر واجهة سياسية كان يريد قرصنتها ويجعلها كحديقة خلفية لنقابة يحكمها المتقاعدون ولا هم سياسي لأعضائها سوى الالتفاف على نضالات الشغيلة وتضحياتها في المناطق وتحويلها لـ "رأسمال رمزي" لاستمرارها على المقاعد للأبد.
* ألا تعتقد أن مسألة التيارات جعلت الحزب ملغوما وقابل للانفجار في أية لحظة؟
أتفق معك في جزء من السؤال، فثقافة التيارات فكرة تنظيمية راقية يصعب تطبيقها على مكونات حافظت على قبليتها وحلقيتها وتقوقعها ..فتيار مجاهد الأمين العام السابق، والذي جاء من تجربة القاعديين التقدميين، لا تجد عضوا واحدا يعبر خارج رأي هاته المجموعة، فمجاهد قاد الحزب لتسع سنوات عرفت وضعية من الانكماش والضعف المهول، بل يعتبر مسؤولا عن حل فروع وطرد مناضلين، فقط لأنهم لا ينتمون لتياره الحلقي الأصلي، وعندما يرتكب أحد أعضاء تياره خطأ سياسيا أو يقوم بحملة ممنهجة للسب والقذف في حق الحزب وفي حق الأمينة العامة، لا نسمع له أثرا ..وبمفهوم المخالفة فهذا الرجل يدعم كل التشويش الهامشي الذي طال الحزب في تحالفه مع عبد السلام العزيز، الأمين العام لحزب المؤتمر..
وبالتالي فمسألة التيارات كما تمثلها واضعوها في الحزب ..لم يطبقها العديدون بمنطق تقوية الحزب ..بل بغاية الضغط عليه لتحقيق مكاسب سياسية وتنظيمة غير شرعية.
وسيتجسد ذلك بقوة في التيار الجديد الذي بدأ الاعلان عنه من توقيع لكل من مجاهد والساسي..فواقع الأمر أن المدرستان تعرفان خلافات عميقة وصلت حد القطيعة بين الرجلين في فترة معينة ..واليوم يجسدان منطق عدو عدوي صديقي...
إن وضع التيارات السياسية بالمغرب وضع لم يستقم بعد..وبالرغم من ذلك يعتبر حلا وآلية ديمقراطية ضد الانشقاقات شريطة تمثلها بالشكل الصحيح.
* ظلت نبيلة منيب تنادي وتدافع عن مطلب الملكية البرلمانية، لكن خصومها يرون أنها تتناقض مع نفسها بكونها توجد على رأس الحزب منذ 2012 بل وتطمح في ولاية جديدة ؟
عفوا، مرة أخرى هناك مغالطات كبرى للتجني على مناضلة بصمت اسمها في المشهد السياسي المغربي كأول امرأة منتخبة تقود حزبا سياسيا..فهل النزعة الذكورية لدى العديدين هي من تحرك ما يجري؟؟ أقول، بأن نبيلة منيب منتخبة لولاية قانونية ثانية شرعية. ولا تفكر أبدا في خرق القانون وتغييره كما فعل العزيز، الأمين العام لحزب المؤتمر..عندما أصبح امينا عاما لولاية ثالثة ضدا على القانون..
نبيلة منيب سيدة مناضلة لايهمها الكرسي ..وستظل تناضل من أي موقع بعد انعقاد المؤتمر الوطني الخامس للحزب الاشتراكي الموحد.
لماذا تحرص الأمينة العامة للحزب على الترشيح في الدائرة الجهوية بالدار البيضاء عوض الترشيح بالدائرة المحلية؟
الرفيقة الأمينة العامة لم تعبر بعد عن رغبتها في الترشح..لكن ما أؤكد لك أنها مرحب بها فوق العادة في أي فرع من الفروع وفي أي جهة، سواء كانت محلية أو جهوية..فنبيلة شمعة ستضيئ بترشحها مشروع الحزب الاشتراكي الموحد..

فما يروج له غير صحيح..والمجموعة الصغيرة التي تقترح ترشيحات غير قانونية، انما تعبر عن نشاز تنظيمي وسياسي من داخل الحزب.

وهذا الموقف يتبناه العديد من قيادات واطر الحزب من بينهم:

-حميد مجدي الذي جاء فيه تصريح له:

"هناك هجوم مجاني ومبالغ فيه على منيب إثر قرار الحزب سحب الترشيح المشترك رفقة الفيدرالية"

بنصباحيةالذي جاء فيه تصريح له :

 "الحرب أعلنت على منيب بسبب انضباطها لتوصيات الأجهزة الحزبية ورفضها "الكولسة "."

العلمي الحروني الذي جاء فيه تصريح له : 

" فدرالية اليسار تحالف غير ناضج"

العسري الذي جاء فيه تصريح له :

" واهم من يظن أن سحب الاشتراكي الموحد رد فعل متسرع وبأنه قرار فردي لمنيب"

المهدي سابق الذي جاء فيه تصريح له :

 انسحاب الاشتراكي الموحد ينقذ الموقف

 الحوار الكامل لنبيلة منيب. لقاؤها بالملك ورفضها للقاح ورأيها في الأزمة مع إسبانيا





هناك 3 تعليقات:

  1. شمعة الاشتراكي الموحد تضيئ من جديد
    الأهم24

    سعيد الفاضلي

    لقاء المكتب السياسي بتاريخ 2021/7/4 مع كتاب الفروع كان ضروريا أن ينعقد، بالنظر للأحداث المتسارعة والسياقات المتداخلة التي طبعت المشهد الحزبي الداخلي للاشتراكي الموحد من جهة ، وعلاقته بمكونات الفيدرالية من جهة أخرى ، قبيل محطة الانتخابات، التي بدون شك كان متوقعا أن تكون القشة التي كسرت ظهر البعير ، فلا يخفى على الجميع الصراع الداخلي الذي عاشه ويعيشه الحزب ، حيث في كل مرة كان يطفو على السطح ويخرج للعلن ويكون التبرير لذلك أن مشاكل الداخل شأنا عاما ولم نكن ندري لمن كانت توجه الإشارات .

    الاختلاف داخل التنظيم طبعا شيء محمود، ولكن ما كان يقع أمام أعيننا وأعين المهتمين بالشأن الحزبي هي حرب ضروس استعملت فيها جميع الأسلحة واستبيح فيها عرض وشرف مناضلات ومناضلي الحزب وعلى رأسهم أمينته العامة . مع الأسف سؤال الاندماج فرض على الحزب تحويل بوصلة معركته الحقيقية ، فأصبح حديث الصباح والمساء. هذا في ظل سياق وطني يتسم بالإجهاز الكلي على الحقوق و الحريات، وارتفاع منسوب ظاهرة الاعتقال السياسي وإعتقال الصحفيين والمدونيين ومعاناتهم هم وعائلاتهم … فأصبح الحزب الذي من المفروض أنه المعبر عن صوتهم ومعاناتهم والفاضح لسياسات الدولة في مجالات عديدة ، أصبح يوجه كل طاقته لنقاش لا يهم المغاربة كثيرا .

    إلا أن الإصرار المبالغ فيه من طرف جزء من الرفاق داخل الحزب والمكونين الآخرين في الفيدرالية، الذين لم يدخرا جهدا في التأثير على القرار الداخلي للحزب واستعمالهم قصد ذلك جميع الوسائل جعل مناضلات ومناضلي الحزب يطرحون أكثر من علامة استفهام حول الدوافع الحقيقية لفرض اندماج آني و قسري عكس رغبة الأغلبية الساحقة لمناضلي الحزب .

    ولأن الشأن الحزبي شأن جميع أعضائه قيادة وقواعد انعقد لقاء موسع للمكتب السياسي مع كتاب الفروع يوم الأحد 4/7/2021 والذي كان فرصة للوقوف على أخر المستجدات، وكذا الوقوف على العلاقة بين مكونات الفيدرالية محليا وإقيلميا وجهويا ، والتفاعل مع قرار سحب التصريح المشترك للدخول للانتخابات.

    وبناءا على تقارير المكاتب المحلية التي أكدت أغلبيتها المطلقة على وجود مشاكل حقيقية في التنسيق والتواصل مع مكونات الفيدرالية ، عبرت عن ارتياح كبير بخصوص عملية فك الارتباط مع الفيدرالية انتخابيا، وخوض الاستحقاقات الانتخابية بالشمعة رمز الحزب الاشتراكي الموحد .
    وهذا ما يعني عمليا انتهاء مرحلة التردد، وبالتالي التوجه رأسا نحو بناء الحزب وتقويته وتحصين خطه السياسي .

    سعيد الفاضلي عضو المجلس الوطني للحزب الاشتراكي الموحد

    ردحذف
  2. Zakaria Esserhir

    الحزب الاشتراكي الموحد حسم تردده وجدد الوفاء مع مناضليه ومحيطه الواسع لمواصلة النضال من اجل دمقرطة الدولة ودمقرطة المجتمع, ولذلك كان حاسما مع تيار اراد ان يفرض توجهاته على اغلبية لها مشروعها السياسي والفكري وترفض رفضا قاطعا الزج بها في اعادة احياء لتجربة الاتحاد الاشتراكي في نسخة تانية يتم التهييئ لها تحت دريعة لم شمل اليسار وما هي في الحقيقة الا محاولة تجميع الحركة الاتحادية في حزب واحد.
    الحزب الاشتراكي الموحد هو حزب له هويته اليسارية التي تختلف كثيرا عن الطرح البوعبيدي ولذلك كان الفرز ضروريا وحتميا.

    ردحذف
  3. Mohamed Boulami

    اضاءات
    في نهاية شهر دجنبر 2020 عقدت الهيئة التقريرية لفيدرالية اليسار الديمقراطي دورتها العادية، وادرجت نقطة الاندماج بين مكوناتها في جدول اعمالها، وهو ما اعترضت عليه الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد الرفيقة نبيلة منيب ومجموعة من عضوات وأعضاء نفس الحزب، فالنظام الاساسي للفيدرالية لا يعطي الحق للفيدرالية البت في موضوع الاندماج. فالمادتين 6 و7 نصت حصريا على ثلاثة قضايا هي التي على هيئات الفيدرالية التداول فيها. وهذه القضايا هي الصحراء والدستور والانتخابات.
    غير ان مسير الاجتماع اصر على ادراج نقطة الاندماج رغم كل المناشدات والملتمسات والدفوعات القاضية بتاجيل موضوع الاندماج الى ما بعد الانتخابات. وبعد اكثر من ست ساعات من النقاشات الحادة عن بعد، أصدر مسير الجلسة أوامره للاحزاب الثلاثة بعقد مجالسها التقريرية والمصادقة على الاندماج في ظرف ستة اشهر، والالتزام بعدم عقد المؤتمرات العادية للاحزاب الثلاثة، والاتجاه مباشرة إلى المؤتمر الاندماجي. وهذه القرارات لا تقبل المناقشة ، وعلى الهيئات المقررة ان تصادق عليها فقط!!!.في يوم واحد.
    ان ما جرى في ذلك اليوم غريب على تقاليد احزابنا بتاتا. لقد تربينا على الحوار والنقاش الديمقراطي، وتبادل الرأي والرأي الآخر. لقد كانت تنظيمات اليسار المغربي مدرسة حقيقية للنقاش العميق والاجتهادات ، فقضايا النضال الديمقراطي والوحدة الوطنية والمشاركة في الإنتخابات ومقاطعتها وعلاقة النقابي بالسياسي، وقضايا الثورة والاصلاح، والتغيير بالعنف المسلح او بالطرق السلمية، والتحالفات والاستراتيجية والتاكتيك...الخ عناوين بارزة وتراث غني للطيف اليساري المغربي. انا تربية في مدرسة راسمالها ورصيدها هو الحوار بين الرفاق والرفيقات. كل القرارات الكبرى التي تم اتخاذها جاءت بعد حوار واسع بين الاعضاء، وشارك فيه الجميع، اعضاء وعضوات بالداخل والخارج وعلى رأسهم المعتقلين السياسيين: موضوع الصحراء. خط النضال الديمقراطي ، مسألة الشرعية ...الخ قضايا استغرق نقاش بعضها سنوات. يكفي الرجوع الى مجلة انفاس وجرائد الى الامام و23 مارس والاختيار الثوري والمحرر والمقدمة والجسور وانوال والمسار ...الخ للتأكد من عمق النقاش و قضاياه. اصدار الأوامر الى الاحزاب ممارسة غريبة جدا عن تنظيماتنا اليسارية، وهي ممارسة غريبة حتى داخل الأحزاب ذات التوجه الشمولي.
    لقد سطت الهيئة التقريرية للفيدرالية على اختصاص ليس من اختصاصها، ونصبت نفسها هيئة فوق الاحزاب الثلاثة وبدون تفويض من اي حزب، وقبل ان يتحقق الاندماج!!!!
    فهل بهذه العقلية والسلوك سنبني وحدة اليسار؟!
    يتبع

    ردحذف

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *