جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

رسالتي إلى ولدي عمر لليوم 15 من الحكم الجائر و370 يوماً من الاعتقال التعسفي.

 رسالتي إلى ولدي عمر لليوم 15 من الحكم الجائر و370 يوماً من الاعتقال التعسفي.

ست سنوات من الحكم الجائر في قضية مفبركة بشهادة دفاعك وشهادة المجتمع الوطني والدولي وحصل إجماع على إدانة هذا الحكم والمطالبة برفع هذه المقاربة الأمنية التي لم تحقق غايتها في الحجر على حرية التعبير وحرية الصحافة المستقلة.
التقينا اليوم أمام سجن عكاشة بنخبة وطنية من المثقفين الأكاديميين الذين نالوا ثقة كبريات الجامعات الدولية ومناضلين وحقوقيين يشهد لهم التاريخ على حجم تضحياتهم في سبيل وطن للجميع، وطن ديمقراطي تتحقق فيه العدالة الاجتماعية وتُصان فيه الحقوق ، والمساواة بين المواطنين.
جاؤوا في مهمة نبيلة لإنقاد سليمان بإقناعه تعليق إضرابه المقتوح عن الطعام الذي وصل يومه 117 من معركة الأمعاء الفارغة من أجل حريته.
مطالب سليمان لتعليق إضرابه بسيطة ومن صميم حقوقه وهي نقله إلى المستشفى لتأهيل جسمه اكلينيكيا لكي يستطيع تحمل الأغذية.
ورغم نبل المبادرة وبساطة المطالب لم تتحقق مساعي هؤلاء الشرفاء ولم يتمكنوا من لقاء سليمان الذي بعث برسالة مؤلمة عبر دفاعه، رسالة توضح درجة المعاناة التي يتعرض لها حيث كاد أن يفارق الحياة حسب تعبيره.
من يرفض نقل سليمان إلى المستشفى؟
فهو حتى ولو علق إضرابه فليس بإمكانه تناول أي شيئ خوفاً من الهلاك.
الحل الوحيد هو نقله إلى المستشفى في أقرب وقت.
لقد تعرضت صورة المغرب اليوم للمزيد من البؤس أمام قامات وطنية كان بإمكان تكريمهم بلقاء سليمان قد يزيل جزءاً من سوادها ويبعث الأمل في إمكانية طي هذه الصفحة.
هؤلاء الرموز حملونا تبليغك سلامهم وتضامنهم وإعجابهم بالإسم الذي كتبته عبر الوطن والعالم.
لن يزيدك ياولدي هذا الحكم إلا شهادة براءة ومصداقية في عيون المتضامنين وتقديرهم لصمودك الرائع.
ولن تزيد نورالدين سنتان من السجن إلا تتويجه كمناضل مدني لا حدود تحد من تضامنه وانخراطه في جميع المعارك.
يُراكِم المغرب الخسارة تلو الخسارة بهذه المقاربة مع أن الحل أسهل وأقرب وأسرع لو توفرت الإرادة وتغلبت الحكمة على المغامرة بالبلد وعزله عن محيطه الإقليمي والدولي لأنه سيكون المتضرر الوحيد.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *