جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

رسالتي إلى ولدي عمر لليوم 40 من الحكم الجائر و لليوم 396 من الاعتقال التعسفي.

 رسالتي إلى ولدي عمر لليوم 40 من الحكم الجائر و لليوم 396 من الاعتقال التعسفي.

ويستمر نزيف شبابنا ياولدي.
حلت بمدينة قصبة تادلة فاجعة ذهب ضحيتها 18 شاباً وشابة غرقاً في المحيط وهم يحاولون مغادرة البلد الذي لفظهم وقتل فيهم الأمل في العيش الكريم والعدالة الاجتماعية.
عزاؤنا واحد لأهل الضحايا.
ويستمر التضليل والتطبيل وإنكار الواقع المر ويروجون لاستقرار مغشوش وقوة الدولة المغربية ؟؟؟؟.
من يروج لهذه الخرافة يتوسل التأثير العاطفي على المواطنين بترويج فوبيا المؤامرة على المغرب لكي ينسوا وضعهم الاجتماعي ومعاناتهم مع الفقر المدقع والبئيس وضياع حقوقهم وتحويلهم إلى قطيع يقوده جيش من وسائل إعلام رسمية من قنوات ومحطات إذاعية تنشر التفاهة وتُفسد ذوق المواطن وعقله وأخلاقه وحبه للوطن.
في وضع كهذا، يصعب حقيقة أن نتكلم عن حياة سياسية طبيعية تسمح بإجراء انتخابات عادية وطبيعية، تَمَّ حساب نتائجها والتحكم فيها قبل إجرائها.
ونحن نعلم أن الرهان عليها في تحقيق ولو نسبة ضئيلة من التغيير كخطوة نحو الانتقال الديمقراطي غير متوفر في ظل إغلاق المجال السياسي واستمرار الاعتقال السياسي.
كان من الممكن أن يكون لنا رأي آخر لو استجاب النظام لنداء المجتمع الحقوقي والمدني والسياسي باتخاذ موقف شجاع بإجراء انفراج سياسي بإطلاق سراح جميع المعتقلين وإلغاء المتابعات الجارية، لكنه لم يلتفت وسار في طريق منع حرية التعبير وحرية الصحافة المستقلة وانتشار الفساد وتعطيل المؤسسات وأمنَنة الدولة بشكل واضح.
المشاركة في هامش صغير يراهن أصحابها على استغلالها للاحتكاك والاتصال بالجماهير وهذا تقديرهم والمقاطعة السياسية لها كذلك ما يبررها.
وما دامت هذه الانتخابات ستمر في هذه الشروط، فلا يجب أن تحظى بهذا الصخب بين الفريقين وتقوض فرص تقوية المقاومة السياسية للقوى الوطنية التي عليها أن تنجز مهامها في إنقاذ المغرب من المخزن السياسي/ الاقتصادي والاستبداد وبناء الدولة الوطنية الديمقراطية.
على كل حال، يستمر النزيف الحقوقي والسياسي والاقتصادي في ظل سير الدولة رأساً إلى التأزيم .
ليلتكم هادئة أيها الأبرياء.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *