سليمان الريسوني مازال في اضرابه عن الطعام لحد يومه هذا6-8-2021
هيئة دفاع الصحافي سليمان الريسوني
*إخبـــــــــــــار*
بعد تخابرنا مع مؤازرنا الصحفي سليمان الريسوني، يومه الجمعة 2021/08/06، أكد ما ورد في بلاغ هيئة الدفاع الصادر يوم الثلاثاء 2021/08/03، مضيفا أنه لازال عند وعده بوقف الإضراب عن الطعام، ولكن في بيئة استشفائية مناسبة وذلك بالنظر لخطورة وضعه الصحي. ولن يتأتى ذلك، إلا بنقله للمستشفى الذي كان مقررا في نفس اليوم، أي الثلاثاء 2021/08/03. لكن للأسف لحدود يومه، لم تتم الاستجابة بعد لطلب نقله، ولا نعرف سبب هذا التأخير، *وهذا ما يعني ان الصحفي سليمان الريسوني لازال في إضراب عن الطعام لغاية يومه، وهو ما ينذر بالخطر نظرا لوضعه الصحي المتدهور جدا نتيجة لطول مدة إضرابه الذي بلغ 121 يوما.*
وقد أكد لنا أنه تم إعادته لزنزانته الانفرادية.
سليمان الريسوني يجدد شكره و تقديره لكل من يسانده و يقف بجانبه في قضيته من هيئة الدفاع و أفراد الأسرة ولجان التضامن و كل الهيات و المنظمات و الأفراد.
عن هيئة الدفاع
.06/08/2021
الصحافي سليمان الريسوني ما يزال يقاوم نهاية محققة في حال لم تتم إحالته على المستشفى والمراقبة الطبية، وهو عند الوعد الذي وعد به دفاعه، بعدما ناشدته عائلته وفعاليات حقوقية وسياسية ومدنية، وكذا أصدقاء له ومواطنين وذلك برفع إضرابه الطويل عن الطعام.
لقد راسل دفاع سليمان عددا من المؤسسات على رأسها النيابة العامة، والتي أجابت الأسبوع الماضي عن ملتمسهم، مقرة من خلال ردها بضرورة توفير بيئة طبية للصحافي سليمان الريسوني قصد العلاج، لكننا لحد الآن، لم نتلق أي تفاعل من طرف مندوبية السجون بخصوص نقل سليمان إلى المستشفى لحد الآن.
إننا وبصعوبة كبيرة، ومحاولات كثيرة، استطعنا نزع موافقة سليمان على توقيف إضرابه عن الطعام، وخوفنا على حياته وحالته الصحية، ودفاعنا عن حقه في الحياة، كان وسيلتنا الوحيدة في إقناعه على أننا بحاجة إليه معافى، وحيا، إلا أننا وفي كل محاولة لإنقاذه من الموت، نواجه عراقيل لا نعرف من وراء نصبها أمام كل المبادرات الإنسانية التي سبق وتمت.
حياة سُليمان في خطر، لقد قلنا هذا بعد تجاوزه ثلاثين يوما من معركة الجوع، دفاعا عن محاكمته محاكمة عادلة، واليوم وعندما بلغ إضرابه أكثر من 120 يوما، وأصبح يعاني إغماءات متكررة، غدا وضعه أخطر من ذي قبل، وأصبحنا نعي شيئا واحدا أمام هذه المعطيات كلها، على أن هناك من له رغبة في قتل سليمان، وإنهاء حياته، ضاربا عرض الحائط، حقه في الحياة، وفي الأسرة، وفي التطبيب وهي الحقوق التي تكفلها القوانين الدولية والوطنية.
تحملوا مسؤوليتكم، تحملوا عبء ووزر ما تفعلونه بسليمان.
خلود مختاري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق