جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

أبرز عمليات الهروب من السجون المغربية * جبيهة وأسيدون والبريبري*

 أبرز عمليات الهروب من السجون المغربية

لذكرى الراحلين من امهات واباء سنوات الجمر والرصاص

جبيهة وأسيدون والبريبري

كان من الممكن أن تنجح عمليات فرار، وبسهولة أكثر، ضمن الحركة الماركسية اللينينية، غير أن موقف المجموعة بهذا الخصوص كان محسوما، رفض فكرة الفرار جملة وتفصيلا، ليس لاستحالته، وإنما كان مجرد موقف واختيار، ومحاولة هروب رحال جبيهة وأسيدون ونجيب البريبري من الطابق الخامس لمستشفى ابن سينا بالرباط كانت مبادرة فردية خطط لها ودبرها المعنيون بدون علم المجموعة أو استشارتها.
في 13 أكتوبر 1979 حاول سيون أسيدون وجبيهة رحال ونجيب البريبري الهروب من مستشفى ابن سيناء بالرباط، حيث كان الأول يعالج من قرحة في المعدة، والثاني كان يعاني من مرض القلب، وكان الثالث  يشعر بآلام دائمة في أحد مفاصل رجليه. الحدث الأول في محاولة الهروب هذه وفاة جبيهة رحال، الذي كان يتزعم المحاولة، أثناء نزوله من سطح المستشفى من فوق الطابق الخامس، حيث كانت توجد غرفة السجناء المرضى، مستعملا لهذا الغرض حبلا صنعوه من أغطية أسرة المستشفى، فانقطع الحبل وسقط جبيهة ولقي حتفه. في غمرة الارتباك وجد رفيقاه طريقة أسهل للهروب عبر السلالم الجانبية، وبالفعل تمكن كل من أسيدون والبريبري من الفرار ومغادرة المستشفى.
عندما نزلا السلالم الجانبية قادتهما إلى مستودع الأموات بالمستشفى، فتمكنا من الخروج والتوجه مشيا إلى محطة الحافلات. كانت  الساعة تشير إلى الثالثة صباحا ولم تكن هناك حافلات متوجهة إلى مدينة “الدارالبيضاء، فقررا الذهاب إلى محطة سيارات الأجرة الكبيرة. آنذاك كان سائقو “التاكسيات” مجبرين على طلب ترخيص من الأمن للسفر ليلا، وكان على المسافرين الإدلاء ببطائق تعريفهم الوطنية لرجال الأمن ليحصل سائق التاكسي على ترخيص السفر. لم يكن الهاربان يتوفران على بطاقتي الهوية، وقالا للسائق إنهما أخبرا بوفاة أحد أفراد العائلة على حين غرة فهرعا إلى المحطة للحاق بالعائلة بالدار البيضاء ولم يفكرا في أخذ بطاقتيهما. تفهم السائق ورجع إلى بيته بمعية الهاربان، وأحضر بطاقة التعريف الوطنية لزوجته، وتوجه إلى مخفر الشرطة وحصل على التصريح، وتمكنا من الوصول إلى الدار البيضاء بعد أداء 90 درهما.
اتصل أسيدون بأحد أصدقاء عائلته الذي نقلهما مباشرة إلى مدينة المحمدية، حيث أحد البيوت الصغيرة “بانكالو” بجانب البحر، وأحضر لهما الأكل وبعض ما احتاجا إليه للإقامة. آنذاك كانت حملة البحث عنهما قد انطلقت في الطرق ومنازل معارف الفارين، ودامت المراقبة الدقيقة للطرقات والبيوت ومداخل ومخارج المدن طيلة أيام الهروب. وساهم في هذه الحملة أفراد البوليس والدرك والقوات المساعدة ورجال الأمن السري.
تم اعتقال بعض أفراد عائلات الفارين، منهم والدة أسيدون، ووالد نجيب البريبري، والأخ الشقيق لجبيهة وزوجته رغم أنه توفي في بداية محاولة الهروب، وظلوا رهن الحجز طيلة أربعة أيام في مخفر الشرطة إلى أن تم إلقاء القبض على الفارين وحُكم عليهما بثلاث سنوات سجنا إضافية.


فلوري بيطون،وزوجها ماكس اسيدون والدا سيون اسيدون

والدا البريبري

جبيهة عمر اخ الشهيد جبيهة رحال


اسيا زوجة الشهيد جبيهة رحال

الذكرى التاسعة عشر لرحيل الفقيد نجيب البريبري نعرض ألبوم صور تخلد الإحتفاء بالذكرى العاشرة 2013









































ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *