جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

إحدى مداخلات الرفيق الفقيد أحمد طيفور

 فقيدالنهج الديمقراطي

فقيد الجمعية المغربية لحقوق الانسان

الرفيق أحمد طيفور

إحدى مداخلات أحمد طيفور المناضل الشهم الذي عمل قيد حياته على إغناء الساحة النضالية بسداد رأيه و بفكره المنطقي التقدمي المقنع ازروال محمد


















الفيديو

موقع الرفيق احمد طيفور على اليوتيوب

رحيل أحمد طيفور أحد أعمدة الإعلام البديل

– ملفات تادلة –

نعت المجموعة الالكترونية للعمل الديمقراطي في المغرب، المعروفة اختصارا باسم باد-ماروك (PAD-MAROC)، أحد مؤسسيها ومشرفيها، أحمد طيفور الذي وافته المنية صباح أمس الثلاثاء 14 يناير، بمدينة آسفي حيث كان يقيم.

وقد كتب عبد المالك الحوزي، أحد زملاء طيفور في المجموعة، كلمات مختصرة ومؤثرة في حق زميله، في بلاغ النعي الذي تم تداوله بكثافة في المجموعة الالكترونية وعلى صفحات التواصل الاجتماعي.

ومما جاء في نعي الحوزي ’’ الرفيق الشهم أحمد الذي افتقدناه في المجموعة لم يكن يدخر جهدا سواء أثناء المرض الذي ألم به أو قبل ذلك في خلق دينامية لمجموعتنا الاليكترونية ” باد ” وكان من بين المشرفين على المجموعة منذ إعادة تأسيسها لجعل المعلومة والخبرات متبادلة بين المناضلين والمناضلات سواء فيما يتعلق بحقوق الانسان والأحزاب السياسية أوالنقابات والجمعيات للمساهمة في خلق الإعلام البديل‘‘.

وجدير بالذكر أن مجموعة باد- ماروك إلى جانب برس- ماروك، كانت من أهم المجموعات البريدية الالكترونية، التي كانت أولى وسائل التواصل الالكتروني والنقاش بين النشطاء قبل موجة مواقع التواصل الاجتماعي.

كما تجدر الإشارة إلى أن الفقيد أحمد طيفور، رغم أنه كان قليل الظهور إعلاميا، إلا أنه كان يعمل بجد ودون كلل من أجل تداول المعلومة وتعميمها، كما كان يتطوع بشكل مستمر لتأطير اللقاءات التكوينية خصوصا في مجال الإعلام رغم وطأة المرض الذي صارعه لسنوات.

************

هشام صيكاك أحمد طيفور الذي خطفه الموت دون أن يتجاوز الخمسين من عمره ،من أكفأ وأنشط مناضلي اليسار بآسفي، ناشط سياسي وحقوقي وجمعوي، وهو من مؤسسي مجلس الدعم لحركة عشرين فبراير بآسفي وعضو مجلسه الوطني ،والمسؤول بالإعلام والتواصل ،ببياناته المحلية ونداءاته لخبرته الكبيرة في ميدان التواصل والإعلاميات. لم يتخلف قط عن المشاركة والتصوير في مسيراتها، يتكلم بيسر أغلب اللغات العالمية الفرنسية والإسبانية والانجليزية والألمانية ويترجم منها وإليها. برحيله عن هذا العالم الذي آمن بإمكانية تغييره نحو الأفضل ،يكون اليسار عامة والمسفيوي خاصة قد فقد إطارا من خيرة مناضليه، وجنديا من أكفأ جنوده و أخلصها لقضايا الشعب المغربي وفي مقدمته الطبقة العاملة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *