جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

رسالتي إلى ولدي عمر لليوم 24من الحكم الجائر و 379من الاعتقال التعسفي.

 رسالتي إلى ولدي عمر لليوم 24من الحكم الجائر و 379من الاعتقال التعسفي.

تحية الصمود ياولدي.
لقد استمتعنا اليوم بصوتك الجميل ومرحك رغم محنة السجن الظالم.
كانت كلماتك وضحكاتك تحمل إلى قلوبنا صمودك وقوتك على صد الظلم.
ولقد أثارت مكالمتك إعجاب من حضروا معنا وانتظروا اتصالك ليطمئنوا عليك فوجدوك متزناً وصامداً ولا يكفيك اليوم بكامله لتقرأ الكتب التي يبعثها لك رفاقك وكل الأحرار من داخل المغرب ومن خارجه وحتى ممن لا يعرفك شخصياً، لكن يعرفونك بعملك وشجاعتك وصيتك الذي عبر العالم وأصبح إسمك يتردد يومياً على المئات من المواقع وكبريات الصحف.
لن يزيدك تحرش وتحريض المغرضين والمزورين للحقيقة إلا تأكيداً على براءتك وتميزك وحب الناس لك وتقديرك.
سيكشف التاريخ لهؤلاء انبطاحهم وعدوانيتهم ضد أنجب نخبة من شبابه التي على المغرب أن يتوجها عوض أبواق تدفع ثمن مقاعدها ومناصبها غير المستحقة كذباً وتضليلاً وتطبيلاً لمقاربة أضرت ببلدنا ووضعته في زاوية البلدان المنتهكة لحقوق الإنسان.
تُصِر نخبة قليلة من المجندين بالمال العام على تضليل المغاربة وإنكار الحقيقة التي أصبح يعرفها الجميع، أن محاكمتك ومحاكمة سليمان لم تكونا عادلتين وقد بينتا غياباً تاماً لاستقلال القضاء الذي لم يتمكن من إجراء محاكمة عادلة تتوفر فيها كل الشروط التي يفرضها القانون والمسطرة الجنائية.
رفض القضاء لكل مطالب الدفاع حزمة واحدة وبدون تعليل، جعلنا نُجزم ونتوقع الاحكام الجائرة وهذا ما كان.
وأي ترويج لاستقلال القضاء وخرافة المحاكمة العادلة التي يتم قدفها في وجهنا من طرف مجلس حقوقي هو مجرد تغطية لمقاربة أمنية عطلت القضاء وأغلقت المجال السياسي وغيبت الحوار الوطني والصراع السياسي السلمي والمنتج للأفكار الديمقراطية وسيادة القانون على النزعات المزاجية والانتقامية.
وأنت في زنزانتك، سمعت بتقرير "موحا " المجلس الوطني لحقوق الإنسان، فعبرتَ لنا عن استغرابك لما جاء به من خرافات، وكأن هذا المجلس لم يشتغل طيلة هذه السنة إلا على قضيتك وقضية سليمان.
لا تقلق ياولدي، فمن بين رفاقك وأصدقائك عدد كبير تصدوا لهذا التقرير وفضحوا رئيسته وعروا عوراتها وعوراته.
أنت وسليمان ونورالدين وعدد من سجناء الرأي والكلمة أبرياء وحتى في نظر من ينصبون لكم العداء فأنتم كذلك أبرياء وهم يكابرون فقط وينتظرون.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *