رسالتي إلى ولدي عمر لليوم 78 من الحكم الجائر و لليوم 434من الاعتقال التعسفي.
رسالتي إلى ولدي عمر لليوم 78 من الحكم الجائر و لليوم 434من الاعتقال التعسفي.
لقاؤنا غداً أيها الولد الرائع.
لقد ظهرت براءتك من كل التهم التي فُبركت لك منذ الوهلة الأولى لاعتقالك.
وها هو تكتل مكون من 32 جريدة و وكالة صحافية عبر العالم "one free press "تضعك على رأس لائحة الصحافيين المعتقلين بسبب عملهم وتطالب بإطلاق سراحك بشكل مستعجل.
وها هو تكتل آخر من 600 صحافي وصحافية عبر العالم ينشر فساد المسؤولين من تهريب للأموال وغسلها والتهرب الضريبي عبر العالم في موجة نهب شامل لخيرات الشعوب المقهورة التي ترزح تحت فقر مدقع بسبب فساد مسؤوليها.
Pandora papers
فضيحة دولية كشفت عنها 12 مليون وثيقة سرية اشتغل عليها 600 صحافي وصحافية وبينت حجم الفساد الذي ينخر اقتصاد الشعوب الفقيرة والمبالغ الخيالية التي يتم تهريبها إلى الجنات الضريبية في مؤامرة مكشوفة للدول الغنية.
لهذا السبب يتم استهداف الصحافيين المستقلين الاستقصائيين بالتحرش الأمني والقضائي.
وقضيتك، هي قضية عملك الصحافي في هذا المجال، أصبح يعرفها الجميع وطنياً ودولياً وأصبحت عنواناً للصفحات الأولى في الصحف والمواقع الأكثر انتشاراً دولياً.
وهذا عنوان لبراءتك ودليل على بطلان الحكم الجائر في حقك.
فعلى من خططوا وجندوا ومولوا الجبناء وأبواق الشر حتى ممن كنتَ تعتبرهم زملاء عمل حرَّضوا عليك وشهدوا ضدك زوراً ، أن يشعروا بهزيمتهم أمام هذا التضامن العارم معك، ولك أن تفتخر بهذا الدفء الذي يحضنك ويحميك ويتوجك بطلاً حراً.
ويضع دفاعك المناضل، في منازلة الاستئناف ،كل هذا أمام الهيأة القضائية لتصحيح الحكم الابتدائي الظالم.
وسيكون رفاقك وزملاؤك والأحرار خلفك لمساندتك والدفاع عن براءتك وإنصافك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق