لا مرحبا بمجرم الحرب "بيني غانـ تس" في بلادنا الحبيبة المغرب
بـيـان
مجموعة «أوفياء لفلسطيےن»
لا مرحبا بمجرم الحرب "بيني غانـ تس" في بلادنا الحبيبة المغرب
يعتزم وزير الحرب في كيان العدو الصهـ ـيوني الغاصب تدنيس أرض وطننا الحبيب المغرب يوم الأربعاء، 24 من نوفمبر، في زيارة رسمية تستهدف حسب وسائل الاعلام الدولية، ومنها الصهـ ـيونية، تفعيل اتفاق العار والخيانة الذي وقّعه النظام المغربي مع كيان الارهاب الصهـ ـيوني في ديسمبر من العام الماضي، وذلك بعقد إتفاقيات أمنية وعسكرية تتضمن إقامة قاعدة عسكرية( أو أكثر) للعـ دو على أرضنا الحبيبة.
ولأننا، في مجموعة « أوفياء لفلسطيےن»، كما هو حال كل أحرار المغرب وشرفاءه، نرفض رفضا قاطعا ذاك الاتفاق المشؤوم ونعتبره صيغة متجددة من اتفاق «الحماية» اللعين الذي قدم آباؤنا وأجدادنا دماءهم الطاهرة في سبيل التحرر منه، وتجليا واضحا للقعر السياسي الذي تهاوى اليه النظام الرجعي، فإننا نرفع صوت إحتجاجنا عاليا على هذا التدنيس لأرض وطننا الغالي من قبل مجرمي حرب صهـ ـاينة، متابعين دوليا لإرتكابهم جرائم يصنفها الضمير العالمي كجرائم إبادة وتطهير عرقي كما يصنفها القانون الدولي جرائم حرب موصوفة. إننا نرفض رفضا قاطعا أي علاقة مع هذا الكيان الغاصب ولا نرضى بتدنيس الارهابي "بيني غانـ تس" لأرض مغربنا الحبيب وهو المتابع أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهمة الإبادة الجماعية أيام العدوان الصهـ ـيوني الذي قاده على غزة سنة 2014 حيث ارتقى عدد كبير من الابرياء المدنيين، منهم ما لا يقل عن 500 طفل و250 امرأة، وعلى رفح في نفس السنة حيث تم قتل ودفن 190 مدني تحت ركام بيوتهم. إننا نعتبر زيارة هذا المجرم لأرض المغرب إهانة فادحة للحضور الفلسطيےني في وعينا الجمعي، وطعنة في حق مناضلين كبار قضوا حياتهم في سبيل قضايا التحرر والانعتاق وقدموا النفيس والغالي من أجل دحر الاحتــ ـلال.
إن ما يقدم عليه النظام المغربي من تشبيك لعلاقاته «الأمنية» والعسكرية مع كيان الإحتـ لال الصهـ ـيوني الذي يجسد، الى جانب داعش وأخواتها الارهابية، منظومة «الشر المطلق» في عرف الحداثة وقيم النهضة والتحرر الانسانيين، يشكل تهديدا استراتيجيا للامن القومي والاقليمي لمنطقة شمال افريقيا ويزيد من تأزيم العلاقات بين دولها وشعوبها الشقيقة. إنها لطعنة «تاريخية» غادرة في ظهر الشعبين الفلسطيےني والمغربي على السواء.
إننا في مجموعة « أوفياء لفلسطيےن» نؤكد رفضنا المبدئي للمتاجرة بقضايا التحرر، وعلى رأسها القضية الفلسطيےنية العادلة، ونعتبر أن محطة 22/12/2020 شكلت إستخفافا بهويتنا المغربية وأن التشبيك الاستراتيجي الذي يقوم به النظام الرجعي يمثل تهديدا وجوديا لكيانية الدولة المغربية، فحيثما حل الصهـ ـيوني حل الخراب والدمار واستعرت الحروب، إنه كيان لا يحل ببلد إلا وهجرها السلم الاهلي والاستقرار الاجتماعي . وعليه فإننا ندعو إلى:
1- رص صفوف فعاليات المجتمع المغربي لمـ ـقاومة مخطط الأسرلة من مدخل هذا التشبيك الاستراتيجي للسياسات والمصالح الوطنية مع العدو الصهـ ـيوني.وجعل يوم 24 نوفمبر 2021 تاريخا فاصلا في مواجهة هذا المخطط الذي يتهدد المغرب كيانا وتاريخا وهوية ومصيرا.
2 -اعتبار يوم وصول وزير الحرب الإسـ ـرائيلي المجرم غانـ ـتس يوما للحداد الوطني، أقله على مواقع التواصل الإجتماعي.
3 - العمل على مراجعة الرؤية التي تحكم فعاليات مواجهة التطـ ـبيع، وإعادة تكييفها مع واقع الأسرلة الزاحفة على المغرب، فالأسرلة تهديد ماحق للدولة والمجتمع ولمصيرنا التاريخي.
4 - التأكيد على أنّ الوحدة المغاربية على أسس ديمقراطية هي المصير الحتمي والوجودي لدول وشعوب المنطقة، وأن قضية الصحراء ستجد حلها البسيط ضمن هذا الإطار الفيدرالي الواعد.
5 - إدانة وشجب التخاذل السياسي والإعلامي الذي لا يكشف للرأي العام المغربي خطورة الخرق الإسـ رائيلي للمغرب، فالإعلام الصهـ ـيوني هو الذي يعلن عن مواقيت زيارات المسؤولين الصهـ ـاينة ويكشف عن برامج هذه الزيارات!
6 - نحمّل حزب الرجعية والظلامية، (حزب العدالة والتنمية) المسؤولية والتبعات عن مخطط الأسرلة الذي يتم تنزيله بإيقاع إسـ رائيلي سريع، وبسقوف تتجاوز حتى إطار صفقة العار (الاتفاق الثلاثي) في شهر ديسمبر من العام الماضي.
7 - نجدد إلتزامنا وتأكيدنا على أن فلسطيےن قضية وطنية، إلتزاما أبديا غير قابل للفسخ او النقض، وهو ما أجمعت عليه كل القوى الحية بمغربنا الحبيب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق