جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

رسالتي إلى ولدي عمر لليوم 150 من الحكم الجائر ولليوم 506 من الاعتقال التعسفي.

 رسالتي إلى ولدي عمر لليوم 150 من الحكم الجائر ولليوم 506 من الاعتقال التعسفي.

كلما انطلقت محاكمات عمر وسليمان تنطلق حملة كتائب التحريض والتضليل من الإعلام الرسمي والمقاولات الإعلامية وتُعقد الندوات في أفخم الفنادق وتُستدعى شخصيات أجنبية من سفراء بعض الدول المغمورة، وكل هذا لشن حملة شعواء ضد الصحافيين المستقلين من أجل تأليب الرأي العام ضدهما.
يتم تبديد أموال طائلة من المال العام لحشد بعض الوجوه السياسية التي تسعى إلى العودة إلى الظهور عبر التقرب من أصحاب النفوذ الذين يكابرون من أجل أن يصدق المواطنون سردياتهم المصنوعة صناعة رديئة.
وكل هذا المجهود ضد صحافيّين نجحا في عملهما المهني ونجحا في حشد التضامن الدولي والوطني من المجتمع العلمي والأكاديمي وكل منظمات حقوق الإنسان الوطنية والدولية ذات المصداقية الكبيرة وعشرات العرائض التي تندد باعتقالهما وتطالب بإطلاق سراحهما.
كما احتلت صورهما كبريات الصحف والمواقع الدولية واسعة الانتشار والمصداقية، وكل ذلك بفضل سمعتهما ورمزيتهما وصمودهما أمام السلطوية والرغبة في تكميم افواههما من طرف من تمكن من الدولة بكل ما فيها.
لقد تم تتويجهما بهذا التضامن الواسع بدون استغلال للمال العام ولا ندوات الفنادق المصنفة والضيوف الماجورين.
وكان من الحكمة أن تطوى هذه الصفحة السوداء في تاريخ المغرب ويوفر المغرب الملايين من المال العام للوبيات العلاقات العامة وكتاب المقالات تحت الطلب الذين يبتزون المسؤولين.
كم ستكون كلفة هذا الإجراء مقارنة بكلفة الاستمرار على هذا النهج؟
دعوا أبناءنا لأن البلد يحتاج إلى أمثالهم في ما يعيشه من أزمات.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *