جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

رسالتي إلى ولدي عمر لليوم 167 من الحكم الجائر ولليوم 532 من الاعتقال التعسفي.

 رسالتي إلى ولدي عمر لليوم 167 من الحكم الجائر ولليوم 532 من الاعتقال التعسفي.

سلامتك ياولد من الانتقام.
طالت مدة الانتقام الذي تم التخطيط له وتنفيذه باستعمال إمكانيات الدولة ومؤسساتها من أمن وقضاء وحكومة وبرلمان وإعلام تافه وتشهيري.
ولقد ظهر اعتقالك على أنه انتقام منذ أن بدأت حملة التشهير والتحريض على مواقع المقاولات الإعلامية التابعة للأجهزة الأمنية.
كانت هذه المواقع تتوعدك، فيحصل ما وعدتْك به في اليوم الموالي، كاعتقالك من أجل الاغتصاب.
ولقد تمت محاكمتك والنطق بالحكم قبل أن تقرر المحكمة في شأنك وشأن ما روجه إعلام الرصيف.
من هي الهيأة القضائية التي تستطيع أن تتجاوز كل الأجهزة والمؤسسات وتعالج قضيتك بما تقتضيه المحاكمة العادلة؟
ما زلنا ننتظر هذا القضاء.
ونحن نتابع يوم أمس محاكمة زميلك سليمان الريسوني الذي حوكم بخمس سنوات نافذه في قضية لا تجتمع عناصرها نظراً لكثرة تناقضات الطرف المدني وغياب الأدلة المادية التي تترك المتابع يشك، علماً أن الشك يفسر لصالح المتهم، نَستغربُ إصرار القاضي على تثبيت التهمة على سليمان.
قدم سليمان أجوبته على جزء من أسئلة القاضي ، فكشف عن جزء من براءته في انتظار البراءة الكاملة في الجلسات المقبلة.
في سياقنا السياسي الحالي، لا قبل للقضاء لمواجهة ما تريده السلطة من انتقام من الصحافيين والنشطاء المدنيين.
وسيستمر الأمر على نفس النهج وستستمر إدانة هؤلاء إلى أن تقرر السلطة تغيير هذا النهج.
استغربت بمرارة لتبديد المال والموارد البشرية من أمن وقضاء في قضايا كان ممكناً ان تُحسم في جلستين أو تتوقف عند الشرطة القضائية لفراغها.
ولقد حان الوقت لإحداث تغيير سياسي عميق، يضع حداً لهذه المقاربة الأمنية، لأنه يشكل حاجة مجتمعية ملحة لتجنيب بلدنا عواقب الاحتقان العام الذي يعاني منه المجتمع السياسي والحقوقي والمدني.
سراح المعتقلين وتوقيف المتابعات الجارية هي مطالبنا الملحة.
نريد أبناءنا خارج أسوار السجن، لقد اكتفينا وفهمنا أنه انتقام، وانتقمتم بما فيه الكفاية.
لك الحرية ياولد ولجميع المعتقلين ظلماً وعدواناً.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *