الشهيد زكي محمد بسيم
عندما اتخذت السلطات القمعية للنظام الملكي المباد إجراءاتها لتنفيذ احكام الإعدام الصادرة بحق قادة الحزب الأماجد: يوسف سلمان يوسف (فهد)، حسين محمد الشبيبي، وزكي محمد بسيم أواسط شباط 1949 تعمدت تأخير تنفيذ الحكم بحق الشهيد زكي يوماً كاملاً بعد تنفيذه بالشهيدين فهد وحسين الشبيبي، مستهدفة التأثير على معنوياته. إلا ان القائد الشيوعي المقدام فاجأهم بثباته ومعنوياته العالية وهدوء الاعصاب الملفت للنظر.
ليلاً أرسلوا أحد عناصرهم إلى زنزانته ليحاوره والضغط عليه لجعله يتراجع عن موقفه الباسل في مواجهة الموت.وكما لاحظ جيفارا كيف يرتعش خوفاً، الشخص الذي كلفوه بإطلاق النار عليه وتحداه، لاحظ الشهيد زكي محمد بسيم كيف كان من كلفوه بمحاورته مرتبكاً ويتلعثم فتحداه بأن اشار الى أنه يعرف أنه سيعدم صباحاً لكنه اكثر هدوءاً منه، وطالبه بأن يهدأ كي يستطيع التحدث معه: وهكذا باءت محاولتهم بالفشل. والمعروف أن الشهيد زكي في لحظة تنفيذ حكم الإعدام به في الخامس عشر من شباط عام 1949 خاطب الجلادين بالقول: "عشت شيوعياً وأموت شيوعياً، ولو قدر لي أن أعود الى الحياة ثانية، لما اخترت طريقا آخر غير طريق الشيوعية"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق