الجمعية الطبية لإعادة تأهيل ضحايا العنف وسوء المعاملة تخلد يوم 8 مارس
الجمعية الطبية لإعادة تأهيل ضحايا العنف وسوء المعاملة خلدت اليوم العالمي للمرأة مساء اليوم السبت 12 مارس 2022 ، تحت شعار نساء من أجل الحرية والكرامة...
الجمعية الطبية لإعادة تأهيل ضحايا العنف وسوء المعاملة تحيي اليوم العالمي للمرأة
المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف
لجنة التنسيق لعائلات المختطفين مجهولي المصير وضحايا الاختفاء القسري بالمغرب
البيضاء في 11 مارس 2022
كلمة لجنة لجنة التنسيق لعائلات المختطفين مجهولي المصير وضحايا الاختفاء القسري بالمغرب احتفاء باليوم العالمي للمرأة المنظم من طرف للجمعية الطبية لإعادة تأهيل ضحايا العنف وسوء المعاملة
تحت شعار: "نساء من أجل الحرية والكرامة، شهادات من أجل الذاكرة"
أولا أتقدم بالشكر للجمعية الطبية لإعادة تأهيل ضحايا العنف و سوء المعاملة على مواصلتها الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة من كل سنة تكريما ورد الاعتبار لجميع النساء ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بشكل مباشر أو غير مباشر، من أمهات وزوجات وبنات وأخوات المختطفين مجهولي المصير و ضحايا الاختفاء القسري والاعتقال التعسفي ، كما أتقدم بتحية تقدير واحترام إلى عائلات الشهداء وعائلات المختطفين مجهولي المصير وكافة ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ببلادنا المقترفة في الماضي والحاضر من طرف النظام المغربي وتحية أيضا لكافة الحاضرات والحضور الكريم.
إن الاحتفاء بهذه الذكرى تحت شعار: "نساء من أجل الحرية والكرامة، شهادات من أجل الذاكرة" يستدعي منا أن نقف إجلالا و تقديرا لجميع الأمهات والزوجات والأخوات الذين غادرونا دون معرفة الحقيقة كاملة حول ذويهم وكذلك مواصلة النضال من أجل معرفة الحقيقة كل الحقيقة حول مصير المختطفين مجهولي المصير و إطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين وفاء للمبادئ النبيلة التي ضحوا من أجلها كالحرية والكرامة و العيش الكريم لكل المغاربة ، وناضلوا من أجل مجتمع ديمقراطي خال من كل أنواع الاستغلال و الاستبداد و التسلط تكون فيه السيادة للشعب حتى يتمكن من تقرير مصيره بنفسه.
وبهذه المناسبة ونحن في شهر مارس لا بد أن نستحضر ضحايا ما يعرف بأحداث ملاي بوعزة " 3 مارس 1973" وضحايا الانتفاضة الشعبية بالدار البيضاء 23 مارس 1965 و خصوصا النساء منهم و نذكر على سبيل المثال المختطفة فأضمه أحرفو التي استشهدت بالمعتقل السري الرهيب أكدز، وكل ضحيا المعتقلات السرية و على رأسها المعتقل السري الرهيب الكوربيس"CORBIS»، تازمامارت، أكدز، قلعة مكونة، PF3، درب ملاي الشريف و اللائحة طويلة.
إننا نحتفي بهذه الذكرى ومؤسسات النظام الرسمية وشبه الرسمية كوزارة حقوق الإنسان والمندوبية الوزارية لحقوق الإنسان والمجلس الوطني لحقوق الإنسان أصدرت تقاريرها بخصوص الاختفاء القسري وآخرها التقرير الأولي المقدم من طرف الدولة المغربية إلى اللجنة الأممية المكلفة بالاختفاء القسري وكلها تنحو نفس المنحى الا وهو إقبار الحقيقة حول الاختفاء القسري، تارة تدعي أن عدد الحالات العالقة هو 9 ثم انخفضت إلى 6 والآن وصلت إلى 2 حالات حسب التقارير الأخيرة مستغلين بذلك الحجر الصحي. فعوض مواصلة البحث والتحري لمعرفة الحقيقة نصبت نفسها ناطقا رسميا باسم النظام المغربي ومدافعة عنه وخصوصا أمام المحافل الدولية لتلميع صورته. إن الدولة المغربية لا تكلف نفسها عناء مواصلة البحث عن الحقيقة، حقيقة الاختفاء القسري واستشهاد الشهداء وهم في ضيافة الأجهزة القمعية للنظام الاستبدادي ومحاكمة الجناة المتورطين في الاختطافات والتعذيب والقتل بل تعمل المستحيل لطمس الحقيقة وإغلاق الملف. كذلك نحتفي بهذه الذكرى والتكرار لا زال مستمرا من قبيل الاختطاف، الاعتقال التعسفي، التعذيب، المحاكمات الصورية....
لقد أصدرت الندوة الدولية التي نظمتها هيئة متابعة توصيات المناظرة الوطنية حول الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان على هامش المؤتمر الخامس للمنتدى المغربي للحقيقة والإنصاف، بحضور مجموعة من الهيئات الحقوقية والسياسية والنقابية، والتي انعقدت بمراكش بتاريخ .20-21-22 أبريل 2018 توصية من أجل إنشاء آلية وطنية لاستكمال الحقيقة حول ملفات الاختفاء القسري. وهي التوصية التي تبناها المؤتمر الخامس للمنتدى. وفي سياق هذه التوصية، عقدت لجنة التنسيق لعائلات المختطفين وضحايا الاختفاء القسري بالمغرب المشتغلة في إطار المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف، جمعا عاما للعائلات بالرباط بتاريخ 3 مارس 2019 عبرت خلاله العائلات عن تشبثها بالحق في معرفة الحقيقة حول ذويها من ضحايا الاختفاء القسري وإطلاق سراح الأحياء منهم، واستكمال الكشف عن الحقيقة بما فيها التحليل الانتربولوجي والجيني بالنسبة إلى الرفات المعروفة أماكن دفنها، وتسليم الرفات للعائلات واتخاذ تدابير لحفظ الذاكرة.
إننا نجدد دعوتنا لجميع الهيئات الحقوقية والسياسية والنقابية وبالخصوص هيئة متابعة توصيات المناظرة الوطنية الأولى إلى عقد المناظرة الثانية والمزيد من النضال والتفكير في وضع آليات جديدة وفعالة للترافع وتقويم مسار تسوية ملفات ماضي وحاضر الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان واستدراك ما يمكن استدراكه إنصافا للضحايا ولذاكرتهم بما فيها العمل على التأسيس وإنشاء الآلية الوطنية المستقلة للحقيقة.
ولجنة التنسيق إذ تستغل هذا اليوم لتعبر عن مساندتها المطلقة لعائلات المختفين والمعتقلين السياسيين والشهداء عبر العالم وتدعو جميع المناضلات والمناضلين مساندتها للكشف عن الحقيقة ومصير المختفين قسرا وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين حتى لا يتكرر ما جرى وما يجري من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق