زيارة لعائلة سرحان المشردة.
بادية بنسليمان، 4فبراير2022.
زيارة لعائلة سرحان المشردة.
يضم الوفد بالأساس: فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ببنسليمان، فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالبرنوصي، فرع النهج الديمقراطي بالمحمدية.
ما هو المشكل؟
- سرحان، من العائلات العمالية الزراعية التي تشتغل و تسكن المنطقة منذ عقود من الزمن( كنانيش الحالة المدنية، البطائق الوطنية، تسجيل الأطفال في المدرسة... شاهدة على هذه الحقيقة).
- الأراضي في ملك الدولة منذ استرجاعها.
- استمرت الأسرة في العمل(السيد مصطفى سرحان...) و السكن في جزء من الارض، السكن الموروث عن المعمرين.
- فوتت الدولة أكثر من 4000هكتار(من أجود اراضي المنطقة) لأشخاص نافذين ، أشخاص معروفين على الصعيد الوطني منهم من كان يشرع(ههههه) . تم التفويت بالأساس في إطار عقد الكراء .
- المستفيدون من الكراء يعرفون جيدا أن هناك بعض الأسر فوق الأراضي منذ عقود عدة، و لم يسبق للدولة أن طلبتها بمغادرة المكان.
- منذ التفويت و المستفدون يضغطون على الأبرياء من أجل مغادرة السكن بدون تعويض يذكر. تحركت مختلف الأجهزة المخزنية خدمة للمستفدين: رفض تجديد البطائق الوطنية، شهادات السكن...
- تم إعتقال السيد مصطفى سرحان، (أب الأسرة)صحبة سهره و حكم عليهما بالسجن النافذ.
- إصدار محكمة برشيد(بدل محكمة بنسليمان) حكم الافراغ ، نفذه الدرك الملكي...
- اليوم تعيش العائلة في خيام من البلاستيك في ظروف مأساوية. محرومة من كل شيء.
فكيف يمكن تشريد أسر عملت لعقود في أراضي(من المعمرين إلى الدولة و من الدولة إلى أشخاص نافذين)؟
و للتذكير فإن تلك الأراضي كانت أراضي الجموع قبل الاستعمار ، كان من المفروض أن ترجع لأهلها غداة استقلال 1956.
إن الأسر العمالية الزراعية التي كانت تكدح في الأراضي المشتركة قبل تفويتها لشخصيات نافذة ، تعيش اليوم قمة الظلم و الحكرة.
مواطنون و مواطنات بدون أوراق تثبت جنسيتهم كمغاربة و كمغربيات، و هذا بدون الحديث عن حقوق المواطنة.
كيف يمكن للتلاميذ اجتياز الامتحان، أو التسجيل في كلية، و إيجاد العمل بدون أوراق الهوية....؟
كارثة حقيقية !
متى سينتهي نهب الأراضي و تشريد الفلاحين الصغار و العمال الزراعيين(نساء و رجل)؟
متى ستكون مؤسسات الدولة (القضاء، الدرك.، القيادة...) في خدمة العدل، في خدمة المظلومين و ليس في خدمة الأقوياء الظالمين الناهبين ...؟
كل التضامن مع الضحايا.
على فقير، النهج الديمقراطي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق